فشل بنسبة 80%.. كارثة بنفيكا تهدد صفقة انتقال ماستانتونو إلى ريال مدريد

مستقبل ماستانتونو بات يواجه تحديات معقدة بعد الظهور المخيب للآمال في العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث تعرض اللاعب الأرجنتيني الشاب لانتقادات حادة نتيجة تراجع مستواه بشكل مفاجئ أمام بنفيكا؛ وهو الأمر الذي جعل الصحافة الإسبانية تفتح ملف استمرارية اللاعب وقدرته على تحمل الضغط في المواعيد الكبرى خاصة بعد فقدانه للزخم الذي اكتسبه مؤخرًا.

تأثير أداء بنفيكا على مسيرة ماستانتونو المهنية

لم تكن ليلة ملعب دا لوز مجرد مباراة عابرة في مشوار هذا النجم الواعد، بل تحولت إلى صدمة فنية أوقفت سلسلة النجاحات التي حققها في المواجهات السابقة أمام ليفانتي وفياريال؛ إذ سجلت الإحصائيات تراجعًا مخيفًا في فاعلية النجم الأرجنتيني الذي غادر الملعب في الدقيقة الخامسة والخمسين دون أن يقدم أي إضافة هجومية تذكر، وهو ما جعل مستغبل ماستانتونو على المحك في ظل المنافسة الشرسة داخل صفوف الفريق الملكي؛ حيث لم ينجح اللاعب في تسديد كرة واحدة على المرمى أو صناعة فرصة لزملائه؛ بل إن نسبة نجاحه في المراوغات الفردية كانت ضعيفة للغاية ولم تتجاوز العشرين بالمائة، وهذا الانهيار المفاجئ أعاد للأذهان فترات الشك التي مر بها اللاعب سابقًا نتيجة المتاعب البدنية والآلام التي عانى منها في منطقة العانة؛ إلا أن التقارير الصحفية الحالية تشير بوضوح إلى أن اللاعب تعافى بدنيًا تمامًا ولم يعد يمتلك أي أعذار لتبرير هذا المستوى الباهت الذي ظهر به في لشبونة.

عوامل تضع مستقبل ماستانتونو في مأزق فني

هناك أسباب موضوعية جعلت الخبراء يشعرون بالقلق حيال مستقبل ماستانتونو مع الفريق في الفترة القادمة، ويمكن تلخيص أبرز هذه العوامل والمؤشرات التي رصدها المحللون في النقاط التالية:

  • الفشل في تقديم بصمة هجومية واضحة خلال الدقائق التي شارك فيها أمام بنفيكا.
  • خسارة معظم الصراعات الثنائية مع مدافعي الفريق البرتغالي طوال الشوط الأول.
  • الافتقار إلى الدقة في التمرير الطولي والقصير مما أدى لتعطل بناء الهجمات.
  • تزايد الضغوط من اللاعبين البدلاء الجاهزين لاقتناص مركز اللاعب بصفة دائمة.
  • الحاجة الماسة لإثبات الشخصية القيادية في المباريات التي تقام خارج القواعد.

تحديات الثبات الفني في مستقبل ماستانتونو القريب

رغم أن المدرب ألفارو أربيلوا لا يزال يظهر نوعًا من الثقة في موهبة لاعبه الشاب، إلا أن واقعية كرة القدم تفرض شروطًا قاسية تتجاوز مجرد الموهبة الفطرية لتصل إلى ضرورة الاستمرارية في العطاء؛ فالمنافسة المحتدمة مع أسماء بوزن رودريجو وإبراهيم دياز تجعل هوامش الخطأ ضيقة للغاية وغير مسموح بها في منظومة تسعى دائمًا للانتصار، ويوضح الجدول التالي مقارنة سريعة تعكس تباين الأرقام التي أثرت على تقييم اللاعب:

المباراة التفاصيل الفنية
مواجهة بنفيكا فشل في المراوغات وعدم تسديد أي كرة على المرمى
مباريات الليغا تألق لافت ومساهمات تهديفية أمام فياريال وليفانتي

يدرك اللاعب الشاب الآن أن حجز مقعد أساسي يتطلب جهودًا مضاعفة لاستعادة الثقة المفقودة، ولعل المباريات القادمة ستكون المختبر الحقيقي لقدرته على تجاوز الانكسارات الفنية، فالجمهور والادارة يترقبون ردة فعل قوية تنهي حالة الجدل الدائرة وتثبت أن ما حدث في لشبونة لم يكن سوى كبوة عارضة في مشوار طويل لا يقبل التذبذب.