جراحة تجميل.. داليا البحيري تكشف كواليس شد وجهها وتسأل الجمهور عن عمرها الجديد

عملية شد الوجه هي الخطوة الجريئة التي اتخذتها الفنانة المصرية داليا البحيري مؤخرًا؛ حيث فاجأت جمهورها بمشاركتهم تفاصيل دقيقة حول التغييرات التي طرأت على ملامحها خلال الفترة الماضية؛ مؤكدة أن الدافع وراء هذا القرار كان الرغبة في التخلص من مظاهر الإرهاق الدائم التي بدأت تلاحظها على وجهها ورقبتها في السنوات الأخيرة؛ مما دفعها لتوثيق تجربتها بكل شفافية ووضوح.

تأثير عملية شد الوجه على ملامح داليا البحيري

تحدثت النجمة المصرية عن تحول جذري في مظهرها بعد خضوعها لمجموعة من الإجراءات التجميلية التي شملت منطقة الرقبة والجفون؛ حيث اعتمدت عملية شد الوجه وسيلة لاستعادة نضارتها المفقودة التي كانت تميزها في بداياتها الفنية؛ وقد أشارت إلى أنها كانت تتلقى تعليقات دائمة من المحيطين بها حول بدوها متعبة وهو ما دفعها للتفكير بجدية في التدخل الجراحي؛ إذ لم يكن الهدف تغيير شكلها الأصلي بقدر ما كان رغبة في استرجاع حيوية ملامحها التي عرفها بها الجمهور منذ سنوات طويلة.

مراحل التحول الجمالي ومسيرة ملكة جمال مصر

يعكس اهتمام داليا البحيري بنتائج عملية شد الوجه تاريخًا طويلاً من العناية بالجمال بدأ منذ تتويجها ملكة لجمال مصر في تسعينيات القرن الماضي؛ حيث مرت مسيرتها المهنية بمحطات متنوعة شملت الآتي:

  • العمل في قطاع الإرشاد السياحي بعد دراستها الأكاديمية.
  • الانتقال إلى تقديم البرامج التليفزيونية في القنوات الفضائية.
  • المشاركة في مسابقات الجمال العالمية بمدينة لوس أنجلوس.
  • الدخول إلى الساحة السينمائية في مطلع الألفية الجديدة.
  • تحقيق شهرة واسعة من خلال أدوار البطولة في أفلام بارزة.

نتائج عملية شد الوجه في السينما والواقع

لاحظ الكثيرون أن تطبيق تقنيات عملية شد الوجه أعاد للأذهان إطلالة داليا البحيري في فيلمها الشهير سنة أولى نصب؛ حيث أبدت سعادتها الغامرة بردود الأفعال الإيجابية التي تلقتها من أصدقائها وزملائهم في الوسط الفني؛ مؤكدة أنها تشعر الآن بصغر سنها وبأن ملامحها أصبحت أكثر اتساقًا مع روحها الشابة التي لم تتغير بمرور الزمن؛ وهي تجربة تعكس تصالح الفنانة مع فكرة التقدم في العمر والبحث عن حلول تبرز جمالها الطبيعي بأسلوب عصري.

مراحل المسيرة أهم الإنجازات
البدايات ملكة جمال مصر عام 1990
السينما فيلم علشان ربنا يحبك عام 2000
التجميل إجراء جراحة شد الوجه والرقبة

تستمر داليا البحيري في ممارسة نشاطها الفني معتمدة على ثقتها الجديدة بنفسها عقب إنهاء عملية شد الوجه التي وصفت نتائجها بالمذهلة؛ فهي ترى أن الجمال الحقيقي يكمن في الشعور بالرضا الداخلي الذي ينعكس على المظهر الخارجي؛ مما جعلها قدوة للكثيرات في الصراحة والوضوح بشأن العناية بالذات والحفاظ على الإرث الجمالي الذي تمتلكه.