اعترافات صريحة.. داليا البحيري تكشف تفاصيل عمليات التجميل التي أجرتها مؤخرًا

عملية شد الوجه التي خضعت لها الفنانة داليا البحيري لم تكن مجرد إجراء تجميلي عابر، بل اعتبرتها النجمة المصرية خطوة شجاعة لترميم ما تركه الزمن من ملامح الإرهاق على وجهها ورقبتها خلال السنوات الأخيرة؛ حيث فضلت الصراحة الكاملة مع جمهورها ومحبيها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن التصالح مع الذات يبدأ من الاعتراف بالحاجة إلى التغيير الإيجابي لإعادة الحيوية والمظهر الطبيعي دون المبالغة التي قد تطمس الملامح الأصلية للإنسان.

دوافع داليا البحيري لإجراء عملية شد الوجه

تحدثت النجمة المصرية بعفوية بالغة عن الأسباب التي قادتها نحو اتخاذ هذا القرار الجريء، موضحة أنها لاحظت خلال العامين الماضيين تبدلاً في مظهرها جعل علامات التعب تسيطر على إطلالتها؛ الأمر الذي دفع المقربين منها إلى سؤالها باستمرار عن سر هذا الذبول الذي بدا غريباً على روحها المفعمة بالحيوية؛ لذا رأت أن عملية شد الوجه هي الوسيلة الأمثل لاستعادة تلك النضارة التي عرفها الجمهور بها منذ بداياتها الفنية، خاصة وأنها تمتلك طموحاً وروحاً لا تشيب مهما تقدمت بها السنوات، وقد شملت هذه التجربة مراحل متعددة وتحولات ملموسة رصدها المتابعون بدقة.

تأثير عملية شد الوجه على مظهر النجمة قبل وبعد

أظهرت المقاطع المصورة التي شاركتها الفنانة تفاصيل دقيقة للنتائج التي حققتها الجراحة، حيث لاحظ المشاهدون عودة ملامحها إلى ما كانت عليه في مرحلة الشباب، وتحديداً في فترات تألقها السينمائي المبكرة التي رسخت صورتها كأحد الوجوه الجمالية في مصر؛ إذ لم تقتصر عملية شد الوجه على شد الجلد المترهل فحسب، بل شملت تحسينات تقنية دقيقة في منطقة الرقبة والجفون لضمان تناسق المظهر العام، وقد لخصت التجربة في مجموعة من النقاط الجوهرية التي وصفتها داليا خلال حديثها:

  • تحقيق النتيجة الطبيعية بعيداً عن ملامح التصنع.
  • التخلص من جيوب الجفون وآثار الإجهاد المزمن.
  • استعادة تناسق ملامح الرقبة مع خطوط الوجه.
  • تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة الكاميرات.
  • العودة بذاكرة الجمهور إلى مظهرها في الأعمال الكلاسيكية السابقة.

رحلة داليا البحيري من ملكة جمال إلى عملية شد الوجه

يعرف الجمهور داليا البحيري كأحد أهم الوجوه التي مثلت الجمال المصري في المحافل الدولية، فهي التي حصدت لقب ملكة جمال مصر عام 1990 وانطلقت بعدها نحو آفاق مهنية واسعة شملت الإرشاد السياحي وتقديم البرامج وصولاً إلى نجومية الشاشة الكبيرة؛ لذا فإن عملية شد الوجه الحالية تأتي كفصل جديد في مسيرة نجمة تدرك قيمة الحفاظ على صورتها الفنية، وفيما يلي جدول يوضح محطات زمنية مرتبطة بمسيرتها وتطور مظهرها:

المرحلة الزمنية النشاط أو الحدث الأبرز
عام 1990 التتويج بلقب ملكة جمال مصر والمشاركة عالمياً.
عام 2000 البداية السينمائية الحقيقية في فيلم علشان ربنا يحبك.
عام 2004 ظهور ملامح الشباب البارزة في فيلم سنة أولى نصب.
الوقت الحالي القيام بـ عملية شد الوجه لترميم علامات الإرهاق.

تؤكد هذه الخطوة أن الصراحة مع الجمهور حول التجميل أصبحت سمة للنجمات اللواتي يمتلكن ثقة عالية بأنفسهن، فالفنانة التي بدأت مشوارها بخطوات ثابتة ما زالت قادرة على لفت الأنظار ليس فقط بأعمالها الفنية، بل وبقدرتها على مواكبة تطورات العصر والحفاظ على رونقها كممثلة من طراز رفيع.