تحديث جديد.. موعد فتح باب التسجيل في اختبار التحصيل الدراسي عبر موقع قياس 2026

اختبار التحصيل الدراسي 2026 يمثل المحطة الأبرز في مسيرة خريجي الثانوية العامة، حيث أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب عن المواعيد الرسمية التي تتيح للطلاب حجز مقاعدهم عبر المنصات المعتمدة؛ بهدف قياس مدى استيعابهم للمقررات العلمية والأدبية، وضمان فرز الكفاءات الأكاديمية القادرة على مواصلة التعليم الجامعي بكفاءة واقتدار عاليين.

مواعيد التسجيل في اختبار التحصيل الدراسي 2026

ينطلق الجدول الزمني للتقديم بصورة مرحلية تراعي الكثافة الطلابية وتضمن سلاسة الإجراءات عبر بوابة المركز الوطني للقياس، إذ تبدأ أولى خطوات التسجيل في اختبار التحصيل الدراسي 2026 للطلاب في الثالث والعشرين من فبراير، بينما يتوجب على الطالبات الانتظار حتى الثاني من مارس للبدء في توثيق بياناتهن؛ علمًا بأن التسجيل المبكر يمنح المتقدمين ميزة اقتصادية ومساحة زمنية كافية لترتيب أولوياتهم الدراسية قبل حلول المواعيد النهائية، وهو ما يظهر جليًا في النقاط التالية:

  • يبدأ تسجيل الطلاب الذكور بتاريخ 23 فبراير 2026.
  • يتاح تسجيل الطالبات الإناث اعتبارًا من 2 مارس 2026.
  • ينتهي التقديم للفترة الأولى في يوم 14 مايو 2026.
  • يغلق باب التقديم للفترة الثانية يوم 6 يونيو 2026.
  • تعقد اختبارات المرحلة الأولى بين 13 و17 مايو 2026.
  • تمتد اختبارات المرحلة الثانية من 5 إلى 9 يونيو 2026.

توزيع الفترات والرسوم المحددة للاختبار التحصيلي

يعد التخطيط المالي والزمني جزءًا لا يتجزأ من عملية الاستعداد، حيث تختلف تكلفة أداء اختبار التحصيل الدراسي 2026 بناءً على سرعة اتخاذ الطالب لقرار التسجيل؛ فالتسجيل المبكر يوفر مبالغ مالية يمكن استغلالها في مصادر تعليمية أخرى، بينما تزداد القيمة في حال التأخر عن المواعيد الأولية المحددة، كما يتيح النظام لطلاب الصف الثالث الثانوي الحصول على فرص متعددة لرفع درجاتهم وتحسين فرص قبولهم في التخصصات النوعية الكبرى، ويوضح الجدول التالي هيكلة الرسوم والفترات الرسمية:

نوع التقديم قيمة الرسوم المقررة
التسجيل المبكر للفرص المتاحة 100 ريال سعودي
التسجيل المتأخر عبر الموقع 150 ريال سعودي

أهمية اختبار التحصيل الدراسي 2026 في القبول الجامعي

تعتمد الجامعات السعودية بشكل جوهري على نتائج اختبار التحصيل الدراسي 2026 كمعيار أساسي للمفاضلة بين المتقدمين، حيث لا يقتصر دور الاختبار على مجرد كونه شرطًا إلزاميًا، بل يعمل كمرآة تعكس جودة المخرجات التعليمية التي تلقاها الطالب طوال سنوات المرحلة الثانوية؛ ذلك أن الهيئة تسعى من خلال هذه الاختبارات الموحدة إلى تحقيق العدالة والشفافية في توزيع المقاعد الجامعية وفق مستويات التحصيل الفعلية لكل طالب وطالبة بذلوا مجهودًا في التحضير.

يعكس الالتزام بالمواعيد الرسمية وعي الطلاب بمتطلبات المرحلة الانتقالية نحو التعليم العالي، حيث تمنح الفرص الأربع المتاحة خلال ثلاث سنوات مرونة كافية لتعويض أي قصور مفاجئ؛ مما يعزز من فرص الوصول إلى الطموحات المهنية والأكاديمية المنشودة في ظل منظومة تعليمية متطورة تهدف لرفع كفاءة الكوادر الوطنية الشابة وتوجيهها نحو المسارات الصحيحة.