تحديثات الصرف.. تحركات جديدة في سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري بالبنوك 🖋️

سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري شهد اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 حالة من الاستقرار الملحوظ في السوق المحلي؛ حيث سجلت التداولات مستويات ثابتة نتيجة توازن حركة العرض والطلب وتزايد تدفقات النقد الأجنبي من الخارج، وهذا الهدوء النسبي في أسعار الصرف يعكس حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بانتظار قرارات السياسة النقدية المقبلة.

خريطة توزيع سعر الدرهم الإماراتي في المصارف المصرية

تظهر التحركات الحالية أن العملة الإماراتية تحافظ على قيمتها أمام الجنيه في أغلب المؤسسات المصرفية؛ إذ بدأت الأسواق تتسم بالانتظام المالي الذي افتقدته في فترات التذبذب السابقة، وقد ساعدت التدفقات المالية الرسمية القادمة من دولة الإمارات في دعم هذا الاستقرار ومنع حدوث أي قفزات سعرية مفاجئة؛ مما أتاح للأفراد والشركات فرصة أكبر للتنبؤ بحجم الالتزامات المالية المطلوبة، وتؤكد التقارير الميدانية أن شركات الصرافة تعمل ضمن نطاق سعري محكم يتوافق مع السياسات التي تتبعها البنوك الكبرى لضمان انسيابية حركة التحويلات المالية الشخصية والتجارية.

المؤسسة المصرفية سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنوك الحكومية الكبرى 12.92 12.96
مصرف أبو ظبي الإسلامي 12.95 12.98
بنك الإسكندرية وقناة السويس 12.91 12.95

العوامل المتحكمة في استقرار سعر الدرهم الإماراتي

تتداخل مجموعة من العوامل الاقتصادية لتحديد القيمة الحقيقية للعملات العربية في السوق المصري؛ حيث يلعب حجم الاحتياطي النقدي وتوافر السيولة الدولارية دورا محوريا في الحفاظ على توازن سعر الدرهم الإماراتي ومنع المضاربات غير القانونية، كما تساهم الاتفاقيات التجارية المشتركة والمشروعات الاستثمارية الكبرى في تعزيز الطلب المنظم على العملة؛ مما يدفع نحو استقرار طويل الأمد يخدم قطاع الاستيراد والتصدير بين البلدين، ويمكن رصد أهم المؤثرات الحالية في النقاط التالية:

  • تحسن موارد النقد الأجنبي داخل خزائن البنك المركزي المصري.
  • هدوء حركة التداول اليومية في فروع البنوك وشركات الصرافة المرخصة.
  • تراجع حدة التوترات الاقتصادية العالمية وتأثيرها المحدود على الأسواق الناشئة.
  • زيادة وتيرة تحويلات المصريين العاملين في دول الخليج العربي وخاصة الإمارات.
  • توازن الميزان التجاري بين القاهرة وأبو ظبي خلال الربع الأخير من العام.

تأثير السياسات النقدية على سعر الدرهم الإماراتي

يرتبط سعر الدرهم الإماراتي بشكل وثيق بالقرارات التي يتخذها البنك المركزي المصري بخصوص أسعار الفائدة؛ فالاجتماع المرتقب للجنة السياسة النقدية يحمل أهمية كبرى للمتعاملين في سوق الصرف نظرا لتأثيره المباشر على قيمة العملة المحلية، وفي حال اتجاه البنك لتثبيت الفائدة أو خفضها بمعدلات بسيطة لدفع عجلة النمو الاقتصادي، فإن ذلك قد يؤدي إلى تحركات طفيفة في أسعار العملات الأجنبية والعربية، ومن المتوقع أن يستمر النهج الحالي الذي يضمن توفير العملة للقطاعات الأساسية مع مراقبة دقيقة لمعدلات التضخم التي تؤثر بدورها على قرارات المودعين والمقترضين في كافة البنوك العاملة بالدولة.

تترقب الدوائر المالية باهتمام بالغ نتائج اجتماع الخميس لتحديد ملامح المرحلة القادمة، ومع ذلك يظل سعر الدرهم الإماراتي اليوم مؤشرا قويا على متانة الروابط الاقتصادية والتبادل التجاري المستمر، بينما يستمر المتعاملون في مراقبة شاشات العرض بحثا عن فرص الاستثمار الأمثل في ظل بيئة اقتصادية تسعى لتحقيق الاستدامة والتوازن النقدي.