مشروع جيناي يمثل القفزة الأحدث لشركة جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث أعلنت الشركة مؤخرًا عن إطلاق هذا التطبيق الذي يهدف إلى تحويل الأوصاف النصية والصور الجامدة إلى بيئات تفاعلية متكاملة؛ مما يمنح المستخدمين القدرة على تصميم عوالم افتراضية معقدة واستكشافها بصورة واقعية، وقد أبدى الرئيس التنفيذي للشركة إعجابه الشديد بهذه التقنية بعد تجربتها شخصيًا.
آلية عمل مشروع جيناي في تحويل الصور لمقاطع تفاعلية
يعتمد التطبيق في جوهره على نموذج ذكاء اصطناعي يسمى جيني 3، وهو المحرك الذي طورته مختبرات جوجل ديب مايند لتمكين النظام من فهم الأبعاد والفيزياء الخاصة بالحركة؛ إذ تبدأ رحلة المستخدم عبر مرحلة رسم العالم التي تترجم الأفكار المكتوبة أو الصور المرفوعة إلى مشاهد ثلاثية الأبعاد تنبض بالحياة، ولضمان جودة بصرية فائقة وواقعية في الرسوم والظلال فقد دمجت الشركة أداة نانو بانانا برو مع مشروع جيناي، مما يسهل على المبدعين رؤية تفاصيل دقيقة في شخصياتهم المصممة، وتسمح هذه التقنية للشخصيات بالتنقل في البيئة المحيطة سواء من منظور الشخص الأول أو الثالث، مع توليد فوري للمشاهد لضمان محاكاة الحركة الطبيعية والتفاعلات الفيزيائية داخل هذا النطاق الافتراضي المبتكر.
خطوات إنشاء العوالم عبر مشروع جيناي
تتعدد المهام التي يمكن تنفيذها داخل واجهة التطبيق للوصول إلى النتيجة النهائية، وتتلخص هذه الخطوات والعناصر في النقاط التالية:
- إدخال الوصف النصي الدقيق لتحديد ملامح البيئة المطلوبة.
- رفع صور لأشياء واقعية مثل الألعاب أو الرسومات اليدوية لنمذجتها.
- اختيار زاوية الرؤية المفضلة للتنقل داخل عالمك الجديد.
- تعديل العوالم الجاهزة وإعادة مزج عناصرها بلمسات خاصة.
- استخدام الأوامر الصوتية أو النصية لضبط التفاعلات الفيزيائية.
تحديات تقنية تواجه مشروع جيناي حاليًا
رغم الانبهار الأولي بهذه التقنية إلا أن جوجل وضعت بعض الحدود لاستخدام مشروع جيناي في نسخته التجريبية الحالية، حيث يقتصر وقت الاستكشاف داخل العالم المُنشأ على ستين ثانية فقط؛ وذلك لضمان استقرار الخوادم التي تعالج هذه الكثافة البيانية، كما أشارت الشركة بوضوح إلى احتمالية حدوث تأخير طفيف في استجابة الشخصيات للأوامر أو ظهور بعض التفاصيل غير الواقعية في البيئات المعقدة جدًا، ويوضح الجدول التالي أهم المميزات والقيود التقنية للمشروع:
| العنصر التقني | التفاصيل الحالية |
|---|---|
| مدة الجلسة | 60 ثانية كحد أقصى للمقاطع |
| النماذج الداعمة | Genie 3 و Nano Banana Pro و Gemini |
| الفئة المستهدفة | مشتركو خدمة Google AI Ultra في أمريكا |
| الهدف المستقبلي | تطوير مهارات الحركة والملاحة في الروبوتات |
يسعى المهندسون في جوجل ديب مايند من خلال طرح مشروع جيناي إلى دراسة أنماط سلوك المستخدمين والتعرف على استخدامات جديدة لم تخطر ببال المطورين، ويأمل الفريق أن تساعد هذه التجارب في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على فهم العالم المادي بشكل أفضل، مما قد ينعكس إيجابيًا على قدرات الأنظمة الروبوتية في المستقبل القريب.
تفاصيل جديدة.. حساب المواطن يعدل معايير الدخل والحسابات لـ2025
500 عداء يطلقون انطلاق سباق لهب العُلا في تحدي مثير
خطوة سريعة.. إكمال التسجيل الذاتي لحساب المواطن 2025
الدوري السعودي يستهدف أربعة نجوم من ريال مدريد لموسم 2026
مميزات متقدمة.. انستا باي 2026 يدعم مدفوعات فورية وتحويلات سريعة
مواجهة حاسمة.. خمس حقائق رئيسية بين الأردن والعراق في كأس العرب 2025
الشعبة تبرر ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائية ورفع 5% مفاجئ
اللقاء المنتظر.. موعد الهلال أمام الحزم في الدوري السعودي 2025 والقنوات الناقلة
