أسعار النفط تتجه لتسجيل أكبر مكاسب شهرية في الوقت الراهن؛ حيث تترقب الأسواق العالمية تقلبات حادة ناتجة عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط؛ فقد شهدت الجلسات الأخيرة تراجعًا طفيفًا يعقب موجة صعود قوية وضعت المستويات السعرية في أعلى نقاطها منذ عدة أشهر نتيجة مخاوف متعلقة بالإمدادات.
تحركات أسعار النفط تتأثر بالمخاطر الجيوسياسية
تأثرت العقود الآجلة لخام برنت بضغوط بيعية في التعاملات المبكرة أدت لانخفاضها بنسبة تتجاوز الواحد بالمئة؛ لتستقر حول مستويات تقارب السبعين دولارًا للبرميل الواحد؛ وذلك بعد أن حققت قفزة سعرية كبيرة في جلسة الخميس الماضي بلغت نسبتها ثلاثة وأربعة أعشار بالمئة؛ وهو ما يعكس حالة القلق من تأثير الصراعات الإقليمية على تدفقات الطاقة العالمية؛ بينما لحقت أسعار النفط من خام غرب تكساس الوسيط بهذه الموجة ليتراجع السعر بنحو دولار واحد تقريبًا؛ محققًا توازنًا بعد ملامسة قمة سعرية لم يشهدها السوق منذ أواخر سبتمبر الماضي؛ وسط تباين واضح في آراء المحللين حول استدامة هذه المكاسب في ظل صعود مؤشر الدولار الأمريكي؛ الذي يسهم عادة في تقليص وتيرة نمو الخامات المقومة بالعملة الخضراء؛ خاصة مع التفاؤل السياسي بإمكانية تفادي الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وتعيين رؤساء جدد للمؤسسات المالية الكبرى.
لماذا تظل أسعار النفط مرتفعة رغم التراجع المؤقت؟
يرى المراقبون أن جني الأرباح هو المحرك الأساسي للهبوط الحالي؛ إذ إن السيناريوهات العسكرية الأكثر حدة لم تتحقق على أرض الواقع حتى اللحظة؛ حيث تتركز الأنظار على ما يلي:
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي.
- احتمالات إغلاق الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز.
- الحشود العسكرية الأمريكية وتأثيرها على الحالة النفسية للمستثمرين.
- اللقاءات المرتقبة بين مسؤولي الدفاع في دول المنطقة لبحث الملف الإيراني.
- مدى قدرة الإدارة الأمريكية على اتخاذ قرار الضربات العسكرية المباشرة.
توقعات أسعار النفط وفق التقارير البنكية العالمية
تشير التقديرات المالية إلى أن خام برنت حقق قفزة شهرية تصل إلى نحو أربعة عشر بالمئة؛ وهي الزيادة الأبرز منذ سنوات طويلة؛ مما يجعل أسعار النفط تتصدر المشهد الاقتصادي مرة أخرى؛ وفيما يلي مقارنة للأداء الشهري الحالي:
| نوع الخام | نسبة الارتفاع الشهري |
|---|---|
| خام برنت | 14.7% تقريبًا |
| خام غرب تكساس | 12% تقريبًا |
ورغم هذه الأرقام؛ تستبعد مؤسسات مالية كبرى مثل جيه بي مورجان حدوث اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات؛ وذلك بسبب ضغوط التضخم العالمية واقتراب المواعيد الانتخابية؛ مما قد يدفع القوى الكبرى لتجنب استهداف المنشآت النفطية بشكل مباشر لضمان استقرار استهلاك الطاقة.
توضح المعطيات الراهنة أن أسعار النفط ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالدبلوماسية الخشنة؛ فبينما يتوقع البعض عمليات مصادرة لناقلات الخام يرى آخرون أن المواجهة الشاملة مستبعدة؛ وتبقى هذه التقلبات انعكاسًا لحالة عدم اليقين التي تسيطر على طرق التجارة العالمية وحجم المخزونات التي قد تتأثر بأي قرار عسكري وشيك في المنطقة.
بوسترات فردية.. ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي يتألقان في وننسى اللي كان
حقيقة المشروع الوحيد الذي يعد بإنقاذ الجوزاء ماليًا في 2025
الأهلي يواجه بورتو البرتغالي في كأس العالم للأندية: الموعد والقناة الناقلة
ثنائية نظيفة.. الهلال يحكم قبضته على صدارة الدوري السعودي أمام الاتفاق وبأعين كوكا
تحذير صريح.. رئيس الخلود السعودي يرفض التعاقد مع محمد صلاح
تابع القمة الإسبانية.. تردد قناة MBC مصر الناقلة لمباراة ألباسيتي وبرشلونة مباشرة
اللقاء المنتظر.. قنوات نقل مجاني لمباراة الفراعنة ضد زيمبابوي أفريقيا 2025
90 مليون يورو.. أتلتيكو مدريد يصدم برشلونة بسعر بيع جوليان ألفاريز الجديد
