ضربة موجعة للفراعنة.. حسام حسن يفقد خدمات نجم المنتخب حتى مونديال 2026

صدمة في معسكر الفراعنة تهز أركان الجهاز الفني للمنتخب المصري بعد التأكد من فقدان أحد أهم العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب حسام حسن لفترة طويلة من الزمن؛ حيث جاءت الإصابة القوية التي تعرض لها الظهير الأيسر محمد حمدي لتخلط الأوراق الفنية وتباعد بين اللاعب وحلمه الكبير في تشريف الكرة المصرية.

تفاصيل إصابة محمد حمدي وتأثيرها الفني

محمد حمدي سقط على أرضية الميدان خلال المواجهة الأخيرة أمام منتخب بنين في التصفيات الإفريقية؛ إذ لم يستطع اللاعب استكمال اللقاء بعد التحام قوي أدى إلى خروجه باكيًا في مشهد أثار قلق الجميع داخل وخارج المستطيل الأخضر؛ وبعد إجراء الفحوصات الطبية الدقيقة والأشعة اللازمة تبينت الفجيعة بإصابته بقطع كامل في الرباط الصليبي؛ وهو ما يعني ابتعاده عن الملاعب لفترة تتجاوز التسعة أشهر للتعافي والتأهيل البدني المكثف قبل العودة للمباريات.

مأزق حسام حسن في تعويض الغيابات الدفاعية

يعيش المدير الفني حسام حسن حالة من الارتباك الفني نتيجة هذا الغياب المفاجئ؛ فقد كان اللاعب يمثل الركيزة الأساسية في الجبهة اليسرى بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم بمرونة عالية؛ وسرعان ما بدأت التساؤلات تطرح حول من يمتلك القدرة على سد هذه الثغرة وتطبيق فكر حسام حسن التكتيكي في المباريات الرسمية المقبلة؛ لاسيما وأن المنتخب مقبل على تحديات كبرى تحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية متكاملة من العناصر المتاحة حاليًا في القائمة المحلية والمحترفة.

طبيعة الإصابة في معسكر الفراعنة وبرنامج العلاج

تتطلب الإصابات الرياضية المعقدة جدولًا زمنيًا دقيقًا يعتمد على مراحل الجراحة ثم التأهيل الطبي؛ ويمكن توضيح الخطوات المتوقعة في الجدول التالي:

المرحلة العلاجية المدة المتوقعة
التدخل الجراحي والراحة الأولية شهر واحد
العلاج الطبيعي وتقوية العضلات أربعة أشهر
التأهيل البدني والركض المنفرد ثلاثة أشهر
المشاركة في التدريبات الجماعية شهرين

خطوات الجهاز الفني لمواجهة غياب محمد حمدي

بدأ الطاقم المعاون للمدرب حسام حسن في رصد مجموعة من الحلول والخيارات المتاحة؛ حيث تتضمن خطة العمل العاجلة مجموعة من الإجراءات الضرورية لضمان استقرار المنتخب وهي:

  • مراقبة العناصر المتميزة في الدوري المحلي لشغل مركز الظهير الأيسر.
  • تجهيز البدلاء الحاليين ورفع مستواهم الفني عبر تدريبات تخصصية.
  • إمكانية تغيير طريقة اللعب لتقليل الاعتماد على الأطراف الصريحة.
  • التواصل المستمر مع اللاعب لتقديم الدعم النفسي والمعنوي خلال فترة غيابه.
  • إعداد تقرير طبي مفصل للأندية المحترفة لضمان سلامة باقي اللاعبين.

صدمة في معسكر الفراعنة ألقت بظلالها على طموحات الجماهير الطامحة لرؤية منتخب قوي ومتكامل؛ وباتت مهمة الجهاز الفني صعبة في تعويض غياب محمد حمدي المقاتل الذي كان يطمح للمشاركة في مونديال 2026؛ لكن الأمل يبقى قائمًا في ظهور وجوه جديدة تثبت أحقيتها بارتداء قميص المنتخب المصري في المحافل الدولية الكبرى.