تحذير من الناتو.. ممثل واشنطن ماثيو وي يكشف لمراقبين تطورات عسكرية جديدة

ممثل الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، ماثيو ويتكر يضع النقاط على الحروف فيما يخص الالتزامات الدفاعية المشتركة في القارة الأوروبية، حيث شدد الدبلوماسي الأمريكي في ظهوره الإعلامي الأخير على ضرورة تحمل الحلفاء لمسؤولياتهم المالية لضمان استقرار المنظومة الأمنية العالمية؛ معتبرًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفًا غير مسبوق لمواجهة التحديات الجيوسياسية المتسارعة التي تحيط بدول الحلف.

أبعاد حديث ممثل الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، ماثيو ويتكر الإعلامي

أوضح المسؤول الأمريكي أن السياسة الخارجية لبلاده تركز بشكل أساسي على مبدأ العدالة في تقاسم الأعباء العسكرية بين الدول الأعضاء؛ إذ أشار ممثل الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، ماثيو ويتكر إلى أن الإنفاق الدفاعي يمثل الركيزة الأساسية لقوة الردع التي يتمتع بها الحلف في وجه التهديدات الخارجية المحتملة، كما تطرق إلى أهمية تحديث الترسانات العسكرية بما يتواكب مع تكنولوجيا الحروب الحديثة، مؤكدًا أن واشنطن تولي اهتمامًا كبيرًا بفعالية التحركات الميدانية والتنسيق الاستخباراتي العالي بين العواصم المختلفة لضمان سرعة الاستجابة في لحظات الأزمات الكبرى التي قد تعصف بأمن المنطقة.

ملفات ناقشها ممثل الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، ماثيو ويتكر مع فوكس نيوز

تناولت المقابلة مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي تشغل بال الرأي العام العالمي في الوقت الحالي، ويمكن تلخيص أبرز النقاط التي ركز عليها ممثل الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، ماثيو ويتكر خلال حديثه في العناصر التالية:

  • ضرورة وصول كافة الدول الأعضاء إلى نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي في الإنفاق الدفاعي.
  • تعزيز القدرات القتالية للمجموعات التكتيكية المتواجدة في شرق أوروبا.
  • تطوير برامج الأمن السيبراني لحماية البنية التحتية للحلفاء من الهجمات الإلكترونية.
  • دعم الشراكات الدفاعية مع الدول الصديقة خارج النطاق الجغرافي المباشر للحلف.
  • تحسين سلاسل الإمداد العسكري لضمان تدفق الدعم اللوجستي في حالات الطوارئ القصوى.

رؤية واشنطن لمستقبل التحالف عبر ممثل الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، ماثيو ويتكر

يرى المراقبون أن تصريحات ممثل الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، ماثيو ويتكر تعكس رغبة الإدارة الأمريكية في إعادة صياغة موازين القوى داخل المنظمة الدولية؛ فالمطالبة بزيادة المساهمات المالية ليست مجرد إجراء إداري بل هي رؤية استراتيجية لبناء جيش موحد قادر على حماية المصالح الغربية، وفي هذا السياق، استعرضت التقارير المرتبطة باللقاء جدولاً يوضح تباين الالتزامات المالية بين الدول، وهو ما يفسر حدة الخطاب الدبلوماسي أحيانًا عند تناول ملف الميزانية الدفاعية.

المحور الدفاعي التوجه الاستراتيجي
ميزانية الدفاع المطالبة بزيادة الإنفاق الفوري
التوسع الميداني تعزيز الوجود في الجناح الشرقي
التعاون التقني تبادل الابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي

يبقى حديث ممثل الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، ماثيو ويتكر بمثابة رسالة واضحة لكل من يشكك في متانة الروابط العسكرية بين ضفتي الأطلسي، حيث أثبتت المقابلة أن التنسيق المشترك سيظل هو الضمانة الوحيدة لمواجهة القوى الصاعدة والمخاطر الأمنية غير التقليدية التي تهدد نمط الحياة الديمقراطي في القارة العجوز وخارجها خلال السنوات المقبلة.