رحيل مفاجئ.. تفاصيل وفاة صانع المحتوى أحمد مصطفى إثر التهاب رئوي حاد

الدكتور أحمد مصطفى البراجه كان عنوانًا لقصة إنسانية مؤلمة هزت أوساط الحقل الطبي عقب إعلان خبر وفاته المفاجئ؛ حيث خيم الحزن على أروقة كلية طب طنطا بعد فقدان أحد طلابها النجباء من الدفعة الثانية والستين؛ ذلك الشاب الذي لم يكمل حلمه المهني بسبب إصابته بالتهاب رئوي حاد أودى بحياته في ريعان شبابه.

أسباب رحيل الدكتور أحمد مصطفى البراجه والصدمة المهنية

تلقى الوسط الأكاديمي والمهني نبأ فصال الدكتور أحمد مصطفى البراجه بذهول كبير؛ فقد كان الفقيد يمثل طموح طالب يسعى إلى الانضمام لصفوف الأطباء وخدمة المرضى بكل إخلاص؛ لكن القدر كان أسرع من خططه المستقبلية نتيجة اشتداد وطأة المرض عليه؛ الأمر الذي جعل النقابة العامة لأطباء مصر تصدر بيانًا تنعي فيه ببالغ الأسى هذه الخسارة التي وصفتها وفقدانًا لمشروع إنساني كبير، ومثالًا يحتذى به في الاجتهاد والحرص على التحصيل العلمي قبل أن يغيبه الموت عن زملائه ومحبيه.

تضامن نقابة الأطباء مع أسرة الدكتور أحمد مصطفى البراجه

تعاملت المؤسسات الطبية مع الحادثة بروح تضامنية واسعة؛ حيث استحضرت النقابة قيم الصبر والرضا بقضاء الله أمام هذا المصاب الجلل الذي أصاب بيت الطبيب الراحل؛ مؤكدة أن أوجاع الفقد لا تنتهي برحيل الجسد بل تبقى ذكراه خالدة بين أساتذته ورفاقه بالدراسة؛ نظرًا لما تمتع به الدكتور أحمد مصطفى البراجه من دماثة خلق وحرص دائم على أداء رسالته العلمية بتفانٍ ظاهر؛ وهذا ما جعل التعازي تنهمر من كافة محافظات الجمهورية لمؤازرة عائلته المكلومة في فقدان نجلها، ويوضح الجدول التالي أهم المحطات المرتبطة بهذه الحادثة الحزينة:

العنصر التفاصيل الموثقة
الفقيد أحمد مصطفى البراجه
المستوى الدراسي الفرقة السادسة – طب طنطا
السبب الطبي التهاب رئوي حاد
الجهة الناعية النقابة العامة لأطباء مصر

رسائل الوداع من زملاء الدكتور أحمد مصطفى البراجه

لم تكن علاقة الفقيد بمحيطه مجرد دراسة عابرة؛ فقد ترك الدكتور أحمد مصطفى البراجه أثرًا طيبًا انعكس في شهادات زملائه الذين دونوا ذكرياتهم معه عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تضمنت رسائلهم مجموعة من المشاعر الصادقة التي أبرزت صفاته ومنها:

  • الالتزام التام بالمواعيد الدراسية والحرص على مساعدة الغير.
  • الهدوء والسكينة التي كانت تطغى على تعامله مع الجميع.
  • الشغف الكبير بمهنة الطب ورغبته الأكيدة في تخفيف آلام الناس.
  • بره بوالديه وسعيه الدائم لإسعاد أسرته من خلال تفوقه.
  • الشجاعة في مواجهة أعراض المرض حتى اللحظات الأخيرة.

سيظل اسم الدكتور أحمد مصطفى البراجه محفورًا في ذاكرة دفعته كنموذج للطبيب الذي لم يرتدِ الرداء الأبيض رسميًا؛ لكنه تحلى بصفاته وأخلاقه طوال مسيرته القصيرة؛ مما يترك رسالة قوية حول قيمة الحياة وأهمية الرسالة التي يحملها فرسان هذا القطاع الإنساني، داعين الله أن يتغمده برحمته الواسعة ويجعل علمه في ميزان حسناته.