تحذير عسكري.. مسؤولون بالبيت الأبيض يكشفون تفاصيل طلب ترامب بشأن ضرب إيران الموشكة

الغارات الجوية الأمريكية على إيران أصبحت محور تساؤلات المتابعين للمشهد السياسي والعسكري في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث يسعى المحللون لفهم طبيعة التحركات الميدانية الحالية التي تجريها القوات الأمريكية في القواعد المحيطة بالمنطقة، ورغم تسارع وتيرة الأحداث؛ تفيد التقارير الواردة من مسؤولين داخل الإدارة الأمريكية بأن هذه الضربات ليست وشيكة في الوقت الحالي بالمعنى التقني والعسكري.

استعدادات البنتاغون لمواجهة احتمالات الصراع المسلح

اتخذت وزارة الدفاع الأمريكية خطوات عملية تهدف إلى تأمين حلفائها في المنطقة عبر نشر أنظمة دفاع جوي متطورة؛ بهدف اعتراض أي تهديدات قد تنتج عن تنفيذ الغارات الجوية الأمريكية على إيران في المستقبل، ويشمل هذا التدبير حماية المنشآت الحيوية في إسرائيل وبعض الدول العربية الحليفة لضمان استقرار الجبهات الداخلية؛ إذ يدرك القادة العسكريون أن أي تحرك هجومي ضد طهران سيعقبه رد فعل مباشر يستهدف القواعد المنتشرة في المنطقة، وهو ما دفع البنتاغون لتجهيز سيناريوهات تشمل حماية القوات من الهجمات الطويلة الأمد.

توجهات ترامب بشأن أي ضربات عسكرية محتملة

أصدر الرئيس ترامب تعليمات مباشرة للقيادات العسكرية بضرورة الجاهزية القصوى وتنفيذ خطط دقيقة تتعلق بشن الغارات الجوية الأمريكية على إيران في حال استدعت الضرورة القصوى ذلك؛ حيث تتنوع الرؤى العسكرية بين تنفيذ ضربات محدودة تستهدف منشآت بعينها وبين هجمات حاسمة وموسعة، وتتضمن استراتيجية الضغط الحالية عدة نقاط جوهرية:

  • تعزيز الرقابة الاستخباراتية على المواقع النووية والعسكرية الإيرانية.
  • تطوير خطط الإجلاء السريع للموظفين غير الأساسيين في المناطق الحدودية.
  • تفعيل بروتوكولات التنسيق الأمني مع الشركاء الإقليميين لتفادي التصعيد غير المحسوب.
  • اختبار كفاءة الصواريخ الاعتراضية في التصدي للطائرات المسيرة والقذائف الباليستية.
  • مراقبة التحركات البحرية في مضيق هرمز لضمان سلامة الملاحة الدولية.

تأصيل المخاوف الدفاعية من رد الفعل الإيراني

يرى الخبراء أن تنفيذ الغارات الجوية الأمريكية على إيران سيتطلب بالضرورة وجود شبكة دفاعية فولاذية تحسبًا لردود الفعل المتناسبة التي توعدت بها طهران؛ فالهجوم الحاسم الذي قد تشنه واشنطن لن يمر دون عواقب ميدانية تؤثر على أمن القواعد الأمريكية، ولذلك يعمل الجيش الأمريكي على موازنة القوة الهجومية مع الحماية الدفاعية لضمان عدم تعرض القوات لاستنزاف طويل في حرب مفتوحة.

نوع الإجراء الهدف من التحرك العسكري
دفاعات جوية إضافية حماية القواعد والحلفاء من الصواريخ
الضربات المحدودة تدمير أهداف استراتيجية دون حرب شاملة
الهجوم الحاسمة تعطيل القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كامل

تظل فرضية تنفيذ الغارات الجوية الأمريكية على إيران مرتبطة بالقرار السياسي الذي يصدر من البيت الأبيض ومدى جاهزية الأنظمة الدفاعية لاستيعاب التبعات؛ حيث إن القوة الجوية قادرة على التحرك الفوري وفق أوامر الرئاسة، لكن التأمين الشامل للمنطقة يظل العقبة الأهم التي يسعى القادة العسكريون لتجاوزها قبل البدء في أي مواجهة مباشرة وواسعة النطاق.