بداية فصل الربيع.. تحديد الموعد الفلكي لانطلاق الموسم الجديد في عام 2026

بداية فصل الربيع لعام 2026 تمثل مرحلة انتقالية ينتظرها الكثيرون بشغف كبير؛ حيث يتزايد البحث عن التوقيت الدقيق الذي يودع فيه المواطنون برودة الشتاء القاسية في مقابل استقبال ملامح الدفء التدريجي، وتأتي هذه التساؤلات المتكررة تزامنا مع التقلبات الجوية الحالية التي تسبق موعد الاعتدال المناخي المنتظر، والذي بدأ العد التنازلي له رسميا ليعلن اقتراب انتهاء ذروة البرد وبدء استقرار الطقس مجددا.

توقعات الحسابات الفلكية حول بداية فصل الربيع

تشير الدراسات والحسابات الفلكية الدقيقة إلى أن بداية فصل الربيع ستكون في يوم الجمعة الموافق العشرين من شهر مارس لعام 2026؛ حيث يمتد هذا الفصل الجميل لفترة زمنية تصل إلى اثنين وتسعين يوما وسبع عشرة ساعة تقريبا، وخلال هذه المدة تشهد ساعات النهار زيادة ملحوظة على حساب ساعات الليل التي تتراجع تدريجيا؛ مما يمنح السكان شعورا بالنشاط مع سطوع الشمس لفترات أطول واعتدال درجات الحرارة في مختلف الأقاليم.

عوامل انتهاء الشتاء وحلول بداية فصل الربيع

ينتهي فصل الشتاء رسميا قبل حلول بداية فصل الربيع بلحظات؛ وهو الفصل الذي استمر لقرابة ثمانية وثمانين يوما وثلاث وعشرين ساعة منذ انطلاقه في ديسمبر الماضي، وتفصلنا الآن مدة قصيرة تقدر بنحو ستة وأربعين يوما فقط عن هذا التحول الفصلي المرتقب؛ حيث يتميز هذا الانتقال بمجموعة من السمات الطبيعية وتغيرات في حركة الأجرام السماوية تظهر في الجدول التالي:

الحدث الفلكي لعام 2026 التاريخ والمدة الزمنية
رحيل فصل الشتاء رسميا 20 مارس 2026
طول مدة فصل الربيع 92 يوما و17 ساعة
تساوي الليل والنهار لحظة الاعتدال الربيعي

الظواهر العلمية المرتبطة بموعد بداية فصل الربيع

ترتبط بداية فصل الربيع بظاهرة الاعتدال التي تحدث نتيجة ميل محور الأرض بزاوية مقدارها 23.5 درجة أثناء دورانها حول الشمس كما يوضح علماء الفلك؛ إذ إن هذا الميل وليس مسافة القرب أو البعد عن الشمس هو المحرك الأساسي لتعاقب الفصول الأربعة وتغير كمية الضوء الساقط على نصفي الكرة الأرضية، وبعد أن تمر الأرض بمرحلة الانقلاب الشتوي تبدأ الشمس في رحلتها الظاهرية نحو الشمال لتتساوى كفتا الليل والنهار في النهاية عند دخول الربيع، ولتوضيح أهم ملامح هذه الدورة الفلكية يمكن النظر في النقاط التالية:

  • ميل محور الأرض هو السبب الرئيسي في تنوع درجات الحرارة.
  • تصل الشمس إلى ذروة اتجاهها نحو الشمال في العشرين من مارس.
  • تزداد عدد ساعات النهار يوميا مع اقتراب شهر أبريل.
  • يحدث الاعتدال الربيعي في النصف الشمالي بينما يسود الخريف في النصف الجنوبي.
  • تستقر الأجواء الجوية وتنمو النباتات بفضل تحسن مستويات الإضاءة.

تستعد الأرصاد والجهات المختصة لاستقبال بداية فصل الربيع في الموعد المحدد فلكيا وسط ترقب شعبي واسع؛ حيث يرتبط هذا التوقيت في الأذهان بالخروج للمتنزهات واختفاء الملابس الثقيلة، ومع تزايد حركة الرياح اللطيفة واستقرار معدلات الرطوبة يصبح المناخ أكثر ملاءمة للأنشطة المختلفة، لتستمر رحلة الطبيعة في دورتها المعتادة التي تمنح الحياة لونا جديدا من التجدد والبهجة.