محمد عبد العزيز الشايع يتصدر المشهد الاقتصادي بتحذيراته الأخيرة التي أطلقها حول التحديات الصعبة التي تواجه قطاع التجزئة في ظل المنافسة الشرسة مع المنصات العابرة للحدود، حيث شدد على ضرورة وأهمية الانتباه إلى الفوارق الجوهرية التي تعيق عدالة التنافس في الأسواق المحلية وضمان استمرارية الاستثمارات الوطنية القائمة في هذا القطاع الحيوي؛ لمواجهة الضغوط التي تفرضها النماذج الرقمية الجديدة والناشئة.
مخاوف محمد عبد العزيز الشايع من التمدد الرقمي
يعتقد محمد عبد العزيز الشايع أن هيمنة منصات التجارة الإلكترونية الصينية مثل شي إن وتيمو تؤثر بشكل مباشر على استقرار المتاجر التقليدية، فبينما تواصل هذه المنصات توسعها السريع دون ضوابط محددة تظل المحلات الأرضية مثقلة بالتكاليف التشغيلية الضخمة، وقد وصف الشايع حالة السوق بأن التجارة تمرض ولا تموت لكنها تحتاج إلى تدخلات حازمة لحمايتها من التدهور؛ خاصة وأن مكاسب هذه الشركات الأجنبية الضخمة يتم تدويرها خارج المنطقة بدلاً من ضخها في الشرايين الاقتصادية للدول المستضيفة التي توفر البنية التحتية والبيئة الشرائية الجاذبة.
تأثيرات محمد عبد العزيز الشايع على نقاشات المنافسة العادلة
أوضح محمد عبد العزيز الشايع أمام المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي في دبي أن الفجوة تتسع بين التجار المحليين والمنصات الرقمية بسبب غياب الالتزامات الاقتصادية والاجتماعية تجاه المجتمع، حيث تفتقر تلك المنصات لمساهمات حقيقية في تنمية الموارد البشرية أو دعم المرافق العامة عبر الرسوم والضرائب، وتتلخص أبرز النقاط التي أثارها الشايع حول هذه المعركة التنافسية فيما يلي:
- تحويل الأرباح المالية الطائلة إلى المركز في الصين مباشرة.
- غياب الدور الفعال في توظيف المواطنين وتأهيل الكوادر الشابة.
- عدم دفع رسوم البلدية أو التزامات الخدمات المحلية المعتادة.
- تجنب تكاليف استئجار المساحات التجارية في المجمعات الكبرى.
- الاستفادة من التسهيلات الواسعة دون تحمل أعباء الاستثمار الرأسمالي.
مقترحات محمد عبد العزيز الشايع لإدارة التوازن الاقتصادي
يرى محمد عبد العزيز الشايع أن الحل يكمن في تطوير الأطر التشريعية لتتناسب مع الواقع التقني المتسارع بما يضمن عدم إقصاء التجارة التقليدية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، ومن الضروري إجراء مراجعة شاملة للسياسات المنظمة لتجارة التجزئة الإلكترونية والتقليدية من أجل تحقيق العدالة التامة بين جميع الأطراف المتنافسة في السوق؛ كما يوضح الجدول التالي مقارنة بسيطة للمتطلبات التي يواجهها كل قطاع:
| نوع التجارة | الالتزامات التشغيلية والوطنية |
|---|---|
| التجزئة التقليدية | توظيف مواطنين، دفع إيجارات، رسوم بلدية، استثمار رأسمالي |
| التجارة الإلكترونية الدولية | عمليات عابرة للحدود، غياب المقرات الدائمة، تصدير كامل الأرباح |
يدعو محمد عبد العزيز الشايع بصفته رئيسا تنفيذيا لمجموعة تجارية كبرى إلى الوعي بأن نمو التجارة الدولية لا يجب أن يكون على أنقاض المؤسسات المحلية التي تتحمل أعباء التأسيس والتشغيل الدائم، ويفترض أن تساهم القوانين القادمة في خلق بيئة متوازنة تحمي حقوق المستثمر المحلي وتدفع الشركات الكبرى نحو مزيد من الشفافية والمسؤولية الاقتصادية تجاه المجتمعات التي تستهلك منتجاتها.
زيادة 15% سنويًا.. قواعد محددة لإيجار القديم في 2025
خروج اضطراري.. تأجيل مسلسل ممكن يحرم نادين نجيم وظافر العابدين من سباق رمضان
مجلس الوزراء السعودي يبحث مستجدات سوريا وغزة ويتخذ قرارات مهمة
ارتفاع جديد في أسعار الذهب بالعراق الأحد 30 نوفمبر 2025
اتفاق انتقالي.. جيسيم ياسين يعزز صفوف ستراسبورغ بالدوري الفرنسي
هاتف Infinix Hot 60 Pro Plus يقدم أفضل قيمة مع ضمان مميز
بقيادة وليد فايد.. موعد حفل راشد الماجد المرتقب في محمد عبده أرينا
والدة الطالب أنس تطالب اليوم بفتح تحقيق عاجل في وفاة ابنها 2025
