برنامج فرص لنقل شاغلي الوظائف التعليمية يمثل المرحلة الأهم حاليا في أروقة وزارة التعليم السعودية؛ إذ يترقب آلاف المعلمين والمعلمات غلق باب التقديم بنهاية يوم الخميس المقبل، وتأتي هذه الخطوة لترسم ملامح جديدة للاستقرار الوظيفي عبر معايير دقيقة تهدف إلى تنظيم حركة التنقلات الداخلية والخارجية وضمان وصول الكفاءات إلى الأماكن الأكثر احتياجا، وسط تركيز حكومي واضح على الشفافية في اختيار الكادر التعليمي الأنسب بناء على سجلات الأداء المهني والانضباط الوظيفي الموثق إلكترونيا.
معايير المفاضلة المرتبطة بـ برنامج فرص التعليمي
تعتمد الوزارة آلية صارمة للفصل بين المتقدمين في حال تساوت النقاط الإجمالية؛ حيث يتم اللجوء إلى مفاضلة دقيقة تضمن العدالة الكاملة بين الجميع، وترتكز هذه المفاضلة على سجلات الإنجاز والاختبارات المهنية التي خاضها المعلم خلال مسيرته السابقة؛ إذ تهدف هذه الخطوات إلى ضمان جودة المخرج التعليمي وتسكين المعلمين في أماكن تتناسب مع تخصصاتهم وقدراتهم القيادية أو التربوية، وتتخلص عناصر المفاضلة في النقاط التالية:
- نتائج اختبار التخصص ضمن الرخصة المهنية.
- درجات الاختبار التربوي العام للمتقدم.
- معدل الأداء الوظيفي لآخر عامين دراسيين.
- مجموع أيام الغياب بدون عذر خلال الفترة الماضية.
- تاريخ المباشرة الفعلي في العمل بوزارة التعليم.
ضوابط التقديم في برنامج فرص لشاغلي الوظائف التعليمية
وضعت الجهات التنظيمية حزمة من الشروط التي يجب استيفاؤها لضمان قبول الطلب عبر النظام المعتمد؛ حيث يبرز شرط الخبرة والاستقرار كعامل أساسي من خلال منع المعلمين الذين لا يزالون في فترة التجربة من التقديم، كما تم وضع قيد زمني يمنع المستفيدين السابقين من الحصول على فرصة جديدة إلا بعد انقضاء خمس سنوات كاملة من تاريخ المباشرة السابقة، وذلك لضمان توزيع مكتسبات برنامج فرص على أكبر شريحة ممكنة من الكوادر التعليمية في مختلف المناطق والمحافظات وتجنب تكدس الطلبات في نطاقات جغرافية محددة دون غيرها.
| نوع المانع من التقديم | الحالات المشمولة في النظام |
|---|---|
| الإجازات الطويلة | المتمتعون بإجازات دراسية أو استثنائية حاليا. |
| الارتباطات الخارجية | المبتعثون والموفدون والمعارون لجهات أخرى. |
| العوائق النظامية | من صدر بحقهم كف يد أو تم إبعادهم عن التدريس. |
تأثير برنامج فرص على الاستقرار المهني للمعلم
يتطلب الانتقال عبر هذه المنصة أن يكون المقر الجديد خارج القطاع الذي يتبعه المعلم حاليا، مع مراعاة ألا يخرج من نطاق الإدارة التعليمية للمعلمين المتعاقدين بنظام العقود اللائحية؛ كما تبرز الحاجة الماسة لوجود تقييم أداء وظيفي يغطي عامين على الأقل لقبول الدخول في المنافسة، وتعمل هذه المنظومة على تهيئة بيئة عمل محفزة تساعد المعلم على العطاء في المكان الذي يراه مناسبا لظروفه المهنية والشخصية وفق الأنظمة المتبعة.
تتسارع دقات الساعة معلنة اقتراب الموعد النهائي لاستلام الطلبات، ويظل التدقيق في توافق المؤهلات مع متطلبات الوظيفة هو طوق النجاة لضمان القبول، وبذلك تنتهي رحلة الانتظار لتبدأ مرحلة المعالجة الآلية التي ستحدد وجهات آلاف المعلمين والمعلمات في العام الدراسي الجديد وفق معايير النزاهة والكفاءة.
اللقاء المنتظر.. تردد القناة المغربية لمباراة مصر وبنين كأس أمم أفريقيا
تفاصيل جديدة.. حدود فودافون كاش ورسوم السحب من ATM لعام 2025
تذبذب أسعار الدولار.. رصد تحديثات صرف العملة الصعبة في الأسواق والبورصة العراقية
عرض خاص.. 60 ألف شدة و22 ألف UC إضافية مجانًا لببجي اليوم
خطة هجوم أرسنال الطموحة: برودريجو ولياو في الميض، ثقة بجيوكيريس
تراجع مفاجئ لليورو.. ارتفاع أسعار العملات مساء الأربعاء
إعلان وزارة الدفاع: تخصصات مطلوبة لعام 1447 وتسجيل الرجال والنساء
