صفقة حديقة الأمراء.. باريس سان جيرمان يضم موهبة الملعب التونسي بعقد دائم

باريس سان جيرمان يحسم ملف الموهبة التونسية الشابة خليل العياري عبر تحويل مسار تواجده في العاصمة الفرنسية من مجرد استعارة مؤقتة إلى ارتباط تعاقدي طويل الأمد؛ إذ قررت الإدارة الباريسية بشكل رسمي تفعيل خيار الشراء المنصوص عليه في الاتفاق السابق مع نادي الملعب التونسي، وذلك نتيجة المستويات الفنية المبهرة التي قدمها اللاعب مع فريق الرديف.

أسباب قرار باريس سان جيرمان بضم العياري

اعتمدت الرؤية الفنية لعمالقة فرنسا على المردود القوي الذي أظهره العياري منذ وصوله في سبتمبر من عام ألفين وخمسة وعشرين؛ حيث نجح الجناح الشاب في إثبات أحقيته بارتداء شعار باريس سان جيرمان من خلال براعته في اللعب على الطرفين الأيمن والأيسر، وتوظيف سرعته الفائقة لخدمة المنظومة الهجومية للفريق، مما دفع المسؤولين للإسراع في إنهاء الإجراءات قبل انتهاء نافذة الانتقالات الشتوية الحالية لضمان استمرار الجوهرة التونسية ضمن صفوف النادي.

القيمة المالية والفنية في صفقة باريس سان جيرمان

أظهرت التقارير أن الصفقة التي أبرمها باريس سان جيرمان ارتكزت على بنود مالية مدروسة تضمن حقوق كافة الأطراف، ويشمل ذلك بعض التفاصيل الهامة التي تجعل من العياري استثمارًا واعدًا للسنوات القادمة:

  • تفعيل بند الشراء بمبلغ مالي يصل إلى مليون ونصف المليون يورو.
  • إنهاء عقد الإعارة الذي كان من المفترض استمراره حتى صيف عام ألفين وستة وعشرين.
  • دمج اللاعب ضمن مشروع النادي الطويل الأمد الخاص بتطوير المواهب الشابة.
  • العمل على تجهيز العياري للمشاركة التدريجية مع الفريق الأول في المنافسات المحلية والقارية.
  • تجاوز الإجراءات الإدارية المعقدة في اللحظات الأخيرة من الميركاتو الشتوي.
  • جهة القدوم
  • البند التعاقدي تفاصيل انتقال العياري
    قيمة تفعيل الشراء 1.5 مليون يورو تقريبًا
    تاريخ الانضمام الأصلي 19 سبتمبر 2025
    نادي الملعب التونسي

    نمو استثمارات باريس سان جيرمان في المواهب العربية

    يفتح تألق خليل العياري مع نادي باريس سان جيرمان الباب مجددًا حول ثقة الأندية الأوروبية الكبرى في الخامة البشرية الكروية القادمة من شمال أفريقيا؛ إذ لم يكن التحاق اللاعب بالعملاق الفرنسي ضربة حظ، بل جاء نتاج مراقبة دقيقة لمهاراته الفردية التي وضعت الكرة التونسية تحت مجهر الاهتمام العالمي، في ظل سعي الإدارة الباريسية لبناء جيل جديد يعتمد على السرعة والمهارة دون التقيد بالأسماء الكبيرة فقط، مما يعزز من قيمة المسيرة المهنية التي بدأها اللاعب الشاب في باريس.

    تؤكد هذه الخطوة أن سياسة باريس سان جيرمان في اقتناص المواهب الصاعدة تسير في اتجاهها الصحيح لتعزيز صفوف النادي بعناصر شابة تمتلك طموحًا كبيرًا لإثبات الذات في أقوى البطولات، مما يجعل من استمرار النجم التونسي بقميص النادي الباريسي إضافة فنية مرتقبة تنعكس بشكل إيجابي على مستقبله الدولي مع منتخب بلاده وقيمته التسويقية في سوق الانتقالات العالمية.