كواليس همام في أمستردام.. فنانة تكشف تفاصيل اختيارها لأداء دورها السينمائي الأول

الفنانة موناليزا تمثل حالة فريدة في ذاكرة السينما المصرية رغم قصر مدة ظهورها؛ حيث ارتبط اسمها بأعمال حققت نجاحات جماهيرية واسعة قبل أن تقرر فجأة الابتعاد عن الأضواء لسنوات طويلة؛ وقد أثار هذا الاختفاء تساؤلات عديدة لدى الجمهور الذي ظل يتذكر ملامحها الهادئة وأداءها الذي لفت الأنظار في بدايات الألفية الجديدة.

دوافع اعتزال الفنانة موناليزا وهجرتها للخارج

جاء قرار غياب الفنانة موناليزا عن الساحة الفنية نتيجة رغبتها الصادقة في بناء حياة أسرية مستقرة؛ إذ اختارت الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد زواجها مباشرة لتبدأ مرحلة جديدة تمامًا بعيدًا عن بلاتوهات التصوير؛ وقد أثمرت هذه الزيجة عن إنجاب ثلاث فتيات وهبت الممثلة حياتها لرعايتهن وتربيتهن في بيئة مختلفة تمامًا عن المجتمع المصري؛ حيث أكدت في حديثها أن الحياة في أمريكا تفرض نمطًا خاصًا يختلف جذريًا عما اعتادته في القاهرة؛ وهي تشعر حاليًا برضا تام عن تلك الخطوة التي منحتها الفرصة لتكوين أسرتها الخاصة وتذوق طعم الاستقرار العائلي بعيدًا عن صخب الشهرة ومصاعب المهنة التي كانت تؤرقها في بداياتها.

بدايات الفنانة موناليزا في السينما المصرية

دخلت الفنانة موناليزا إلى المجال الفني بمحض الصدفة البحتة دون تخطيط مسبق لاحتراف التمثيل؛ حيث بدأت مسيرتها في عالم الإعلانات وتصميم الاستعراضات الراقصة قبل أن تبتسم لها الأقدار وتضعها في طريق كبار النجوم؛ ويمكن تلخيص مسيرتها الفنية القصيرة والمؤثرة في النقاط التالية:

  • العمل في البداية كمصممة استعراضات ومدربة رقص للفرق الفنية.
  • المشاركة في تصوير مجموعة من الإعلانات التجارية التي لفتت الأنظار إليها.
  • تلقي ترشيح من الفنان مصطفى قمر للعمل كمدربة رقص قبل دخول التمثيل.
  • الخضوع لاختبارات الأداء لفيلم همام في أمستردام أمام المخرج والمنتجين.
  • تحقيق شهرة واسعة من خلال دورها في فيلم أصحاب ولا بيزنس.

الصراعات المهنية وتأثيرها على الفنانة موناليزا

شهدت الكواليس الفنية حالة من التردد عاشتها الفنانة موناليزا قبل اتخاذ قرار الرحيل النهائي؛ فقد كانت تعاني من صراع داخلي ملموس بين حبها للوقوف أمام الكاميرا وبين التحديات التي يفرضها الوسط الفني وصعوبة التأقلم مع متطلباته؛ إذ وصفت تلك الفترة بأنها كانت تشعر دائمًا بوجود شيء منقوص في تجربتها الإبداعية مما جعل فكرة الاستمرار في التمثيل محل شك دائم لديها؛ وبالرغم من النجاح الذي حققته في أعمالها القليلة إلا أن الضغوطات النفسية والتفكير في المستقبل الشخصي غلبا رغبتها في استكمال مشوارها السينمائي.

العمل الفني طبيعة الدور والمجال
همام في أمستردام البداية السينمائية الكبرى
أصحاب ولا بيزنس آخر الأعمال قبل الاعتزال
الإعلانات التجارية بوابة الدخول للمجال

اعترافات بطلة فيلم أصحاب ولا بيزنس توضح أن حياة النجوم ليست دائمًا بالسهولة التي يراها المشاهد؛ فخلف الستار تكمن قرارات مصيرية تتطلب شجاعة كبيرة للتضحية بالمجد والشهرة من أجل القيم الإنسانية والأسرية؛ وهذا ما فعلته الممثلة التي فضلت لقب الأم على أضواء الشهرة طوال عشرين عامًا.