جامعة إقليم سبأ.. لجنة التصنيف الوطني تبدأ إجراءات تقييم الجودة في مأرب

التصنيف الوطني للجامعات يمثل حجر الزاوية في مسيرة تطوير التعليم العالي داخل الجمهورية اليمنية؛ حيث باشرت اللجنة التنفيذية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي مهامها الميدانية في محافظة مأرب لتقييم البيانات الخاصة بجامعة إقليم سبأ؛ وذلك بالتزامن مع انطلاق الدورة الثانية لهذا المشروع الطموح الذي يمتد للفترة بين عامي ألفين وخمسة وعشرين وألفين وستة وعشرين.

أهداف الدورة الثانية من التصنيف الوطني للجامعات

تسعى الوزارة من خلال هذه الخطوة إلى إرساء قواعد متينة للمنافسة الأكاديمية بين المؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية؛ حيث اجتمعت اللجنة برئاسة الدكتور أحمد التويجي مع قيادة جامعة إقليم سبأ لاستعراض التخصصات العلمية المتاحة وأعداد الطلاب الملتحقين بها؛ بالإضافة إلى مناقشة الخطط التوسعية التي تتبناها الجامعة في إطار تعزيز البنية التحتية والشراكات المجتمعية؛ وهو ما يعزز من قيمة التصنيف الوطني للجامعات كأداة للنمو والتطوير المؤسسي المستمر بما يخدم الأهداف الوطنية العليا.

معايير التقييم ضمن التصنيف الوطني للجامعات

تعتمد عملية المراجعة الشاملة التي تجريها اللجنة على مجموعة من المحددات الدقيقة لضمان النزاهة والموضوعية في النتائج؛ حيث يتم التركيز على الجوانب التالية:

  • التحقق من شفافية البيانات المرفوعة عبر البوابة الإلكترونية.
  • قياس جودة المخرجات التعليمية ومدى كفاءة البحث العلمي.
  • استقصاء آراء الخبراء الأكاديميين حول السمعة العلمية للجامعة.
  • تقييم مستوى رضا الطلاب عن الخدمات التعليمية المقدمة لهم.
  • قياس كفاءة الخريجين من خلال التواصل المباشر مع أرباب العمل.
  • الفحص الميداني للمعامل والمختبرات والتجهيزات التقنية المتاحة.

أثر التصنيف الوطني للجامعات على جودة التعليم

إن التطورات العلمية الراهنة تفرض الحاجة الملحة لوجود نظام تقييم موضوعي يواكب المعايير العالمية؛ مما يجعل من التصنيف الوطني للجامعات ضرورة وطنية لا غنى عنها لتحسين بيئة التعلم والبحث؛ ولتوضيح المجالات الحيوية التي يغطيها هذا المسار التقييمي يمكن النظر إلى الجدول التالي:

مجال التقييم الهدف الأساسي
البيئة الأكاديمية قياس جودة التدريس والتجهيزات
البحث العلمي تحفيز النشر الدولي والابتكار
سوق العمل ربط المخرجات بالاحتياجات الفعلية

تعد هذه التحركات الميدانية وما يرافقها من فحص دقيق للوثائق والمنشآت ركيزة أساسية لضمان مكانة مرموقة للمؤسسات الأكاديمية اليمنية؛ ومع استمرار أعمال اللجنة في فحص معايير التصنيف الوطني للجامعات يظهر الاهتمام الواضح بتجويد العملية التعليمية؛ وهو ما ينعكس إيجابًا على مستوى الخريجين وقدرتهم على المنافسة في البيئات المهنية المختلفة محليًا ودوليًا.