نوفاك ديوكوفيتش يتصدر المشهد من جديد لكن هذه المرة بعيدًا عن ملاعب الكرة الصفراء؛ حيث أثار النجم الصربي جدلًا واسعًا حول فلسفته في تربية أبنائه وفرض قيود صارمة داخل منزله تتعلق باستخدام التكنولوجيا والاتصال الحديث، معتبرًا أن تشكيل عقول الصغار يتطلب مواجهة ضغوط العصر الرقمي وتحدياته المستمرة التي تفرضها الهواتف الذكية على الجيل الصاعد.
المنهج التربوي الذي يتبعه نوفاك ديوكوفيتش مع أطفاله
تعتمد الرؤية التي يطبقها نوفاك ديوكوفيتش مع زوجته يلينا على حظر كامل لامتلاك الهواتف المحمولة للطفلين ستيفان وتارا؛ وذلك رغم بلوغهما سنًا يمتلك فيه أقرانهما كافة وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يؤمن الصربي أن الهاتف يمثل مسؤولية كبرى تتطلب نضجًا عقليًا لا يتوفر في مرحلة الطفولة المبكرة، مشيرًا إلى أن الانضباط الذي قاده إلى قمة التنس العالمي يجب أن ينعكس على سلوك أسرته اليومي لضمان بناء شخصيات قوية قادرة على التفكير بشكل مستقل بعيدًا عن سطوة الشاشات، وهو قرار وصفه ديوكوفيتش بأنه غير قابل للنقاش أو التفاوض رغم شعور طفليه ببعض العزلة الاجتماعية وسط أصدقائهم.
أبعاد المواجهة بين نوفاك ديوكوفيتش والضغوط الاجتماعية
مقال مقترح قمة لندنية مرتقبة.. موعد مباراة أرسنال وتشيلسي في كأس الرابطة الإنجليزية والقنوات الناقلة
يرى الكثيرون أن ما يفعله نوفاك ديوكوفيتش يمثل معركة حقيقية لحماية براءة الطفولة من الانغماس الكلي في العالم الافتراضي؛ إذ يركز النجم العالمي على غرس قيم الصبر والتحكم في الذات في نفوس أبنائه، وتتلخص دوافع هذا التوجه في عدة نقاط جوهرية تبرر تمسكه بهذا النظام الصارم:
- تحفيز التفاعل المباشر بين أفراد الأسرة بعيدًا عن الملهيات الرقمية.
- تعزيز القدرة على التركيز وتطوير الهوايات الحركية والرياضية.
- حماية الأطفال من مخاطر التنمر الإلكتروني في سن مبكرة.
- بناء شخصية قادرة على الصمود أمام ضغط الأقران والموضة السائدة.
- ترسيخ مفهوم أن التكنولوجيا وسيلة للعمل وليست غاية للترفيه الدائم.
تداعيات فلسفة نوفاك ديوكوفيتش على الرأي العام
انقسم الجمهور العالمي والخبراء حول قرار نوفاك ديوكوفيتش بين مؤيد يراه قدوة تربوية في زمن الإدمان الرقمي ومعارض يعتبره يفرض قيودًا لا تناسب الواقع المعاصر؛ فبينما يرى البعض أن الانضباط هو سر النجاح، يرى آخرون أن ظروف حياة النجم الشهير تختلف كليًا عن الأسر العادية التي تحتاج لوسائل تواصل لمراقبة أبنائها وتأمينهم، ويبين الجدول التالي مقارنة مبسطة بين وجهات النظر حول هذه القضية:
| وجهة النظر | التفاصيل والمبررات |
|---|---|
| المؤيدون لموقف ديوكوفيتش | يرونها وسيلة لتعزيز الصحة النفسية والتركيز الذهني للأطفال. |
| المعارضون لقرار ديوكوفيتش | يعتبرونها حرمانًا من مهارات تقنية ضرورية في العصر الحالي. |
تزامن هذا الصخب العائلي مع تحديات رياضية واجهها نوفاك ديوكوفيتش في مطلع موسم ألفين وستة وعشرين؛ حيث تعرض لخسارة قاسية في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الإسباني كارلوس ألكاراز، مما جعل الضغوط تتضاعف على الأسطورة الصربية في محاولته للموازنة بين إدارة أزماته الفنية داخل الملعب وحماية استقرار أسرته وقيمه التربوية الخاصة التي يؤمن بها بشدة.
اللقاء المنتظر.. القنوات الناقلة لمباراة الأهلي السعودي والرجاء الودية
بوكُو تدخل سوق الهواتف الرائدة مع Poco F8 Ultra بسعر ومواصفات مميزة
الطماطم بـ4 جنيه.. تحديث أسعار الخضراوات والفاكهة السبت 6 ديسمبر 2025
جولدمان ساكس يكشف الآن تقديرات مشتريات الصين الحقيقية من الذهب وتحليل كامل لأحداث أسبوع الذهب 2025
اجتماع مرتقب.. محافظ قنا يلتقي بنك التعمير الألماني لدعم مشاريع مياه الشرب
جريمة مأساوية.. مقتل 4 أفراد من عائلة واحدة داخل منزلهم في ريف حلب
تحركات ريال مدريد.. خطة بديلة لتعويض ألابا وروديجر
تفاصيل جديدة.. تقديم طلبات شقق بديلة للإيجار القديم على منصة مصر الرقمية
