7 سنوات من الغياب.. ريال مدريد يحسم قراره النهائي بشأن الصفقات الشتوية الجديدة

ريال مدريد يواصل سياسة الصمود الرياضي دون تدعيمات شتوية للسنة السابعة على التوالي، متمسكًا بفلسفته التي تمنح الأولوية للاستقرار الفني والاعتماد على العناصر المتاحة في القائمة الأساسية؛ فعلى الرغم من إغلاق نافذة الانتقالات لموسم 2025-2026، إلا أن النادي الملكي استمر في نهجه المعتاد مبتعدًا عن ضجيج السوق الصيفي المصغر الذي تشهده الدوريات الكبرى.

موقف ريال مدريد بين القوة والغياب الطويل عن التدعيم الشتوي

تشير التقارير الصحفية الإسبانية إلى أن النادي لم يشهد أي استقطاب جديد في منتصف الموسم منذ انضمام إبراهيم دياز قبل سبع سنوات قادمًا من مانشستر سيتي، وبينما لجأت الأندية المنافسة مثل برشلونة وأتلتيكو مدريد لتعزيز صفوفها بصفقات محلية، واختار مانشستر سيتي استثمار مبالغ طائلة وصلت لمئة مليون يورو في مراكز الهجوم والدفاع، ظل ريال مدريد وفيًا لقراره المعلن مسبقًا بعدم الحاجة لأي إضافات؛ حيث ترى الإدارة أن المجموعة الحالية قادرة على سد الثغرات حتى في ظل أزمات الإصابات المتلاحقة التي أجبرت الفريق على إشراك لاعبي وسط في الخطوط الخلفية خلال مباريات حساسة مثل مواجهة رايو فاليكانو.

عوامل مرتبطة بقرار ريال مدريد وثقته في العمق الفني

تستند رؤية الإدارة في مدريد إلى أن التشكيلة الحالية تضم 23 لاعبًا محترفًا يمتلكون المهارة والخبرة اللازمة للمنافسة على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ولم تكن التحركات التي قام بها ريال مدريد في الميركاتو تهدف لزيادة العدد بقدر ما ركزت على تحسين الجودة والاعتماد على الحلول الداخلية؛ إذ يتضمن الوضع الراهن تفاصيل دقيقة حول توزيع الأدوار واللاعبين المتاحين في المراكز الدفاعية والهجومية وفق الجدول التالي:

مركز اللعب خيارات التدعيم المتاحة
الظهير الأيسر كاريراس، ميندي، وكامافينجا
قطاع الناشئين جونزالو من كاستيا كبديل هجومي
التعاقدات الصيفية ترينت، هويسن، كاريراس، وماستانتونو

كيف يدير ريال مدريد أزمة الإصابات المتكررة؟

لم يكتفِ البيت الأبيض بالصمت في سوق الانتقالات بل ذهب نحو إعادة هيكلة الجهاز الفني والطبي لمواجهة التحديات البدنية، وقد شملت هذه السياسة خطوات عملية تهدف لضمان استمرارية اللاعبين وتفادي الانهيار البدني في المنعطفات الحاسمة من الموسم، وتتمثل أبرز هذه الإجراءات في النقاط التالية:

  • إعادة نيكو ميهيتش لتولي قيادة الجهاز الطبي للنادي بصفة رسمية.
  • إسناد مسؤولية الإعداد البدني الكاملة لأنطونيو بينتوس لضمان الجاهزية القصوى.
  • الاعتماد المتوازن على المواهب الصاعدة من فريق كاستيا لتعويض النقص العددي.
  • تجديد الثقة في مرونة اللاعبين الحاليين وقدرتهم على شغل أكثر من مركز في الملعب.
  • الحفاظ على هيكلية الفريق وتجنب تقليصه بشكل حاد إلا في حالات الضرورة القصوى.

سياسة ريال مدريد الحالية تضع رهانًا كبيرًا على التخطيط الصيفي المسبق لمواجهة أعباء الموسم الطويل، فرغم التعثرات المحلية في الكأس والسوبر، يبقى الإيمان بقدرات المجموعة الحاضرة هو المحرك الأساسي لصناع القرار في سنتياجو بيرنابيو، وبذلك تستمر التجربة الملكية في محاولة إثبات أن الاستقرار يغني عن الصفقات الطارئة.