اعترافات النيابة.. تفاصيل صادمة تظهر في قضية صغار المنوفية تثير ضجة واسعة

محاكمة قاتل أطفال المنوفية انطلقت اليوم في جلسة شهدت تفاصيل صادمة وثقتها مرافعة النيابة العامة أمام محكمة جنايات شبين الكوم؛ حيث يواجه المتهم سعيد اتهامات بإنهاء حياة ثلاثة صغار عمدا مع سبق الإصرار والترصد داخل عقار مهجور، وقد كشفت التحقيقات أن دوافع الجريمة تعود إلى رغبة انتقامية مأساوية نبتت في نفس المتهم بعد إنهاء علاقة آثمة وغير شرعية كانت تجمعه بوالد الضحايا.

ارتباط الدوافع بقرار محاكمة قاتل أطفال المنوفية

سرد ممثل النيابة العامة خلال مرافعة محاكمة قاتل أطفال المنوفية بدايات القصة التي تشكلت منذ عامين حين نشأت علاقة صداقة ظاهرية بين المتهم ووالد الضحايا، حيث استغل المتهم عمله سائقاً للدراجات البخارية ليتودد للعائلة ويتسلل إلى حرمات بيوتهم مدعياً الوفاء بينما كان يخطط لغرس الغدر في قلوبهم؛ إذ تحولت هذه الصداقة بمرور الوقت إلى شهوة محرمة وعلاقة شاذة استمرت عاماً كاملاً خلف الأبواب المغلقة بعيداً عن أعين الناس قبل أن يقرر الأب إنهاء هذا المسار المظلم والعودة إلى رشده.

تطورات الأحداث قبل بدء محاكمة قاتل أطفال المنوفية

أدى رفض الأب الاستمرار في العلاقة المحرمة ومنع المتهم من دخول منزله إلى اشتعال فتيل الحقد في نفس الأخير؛ ما جعله يفكر في طريقة يحرق بها قلب الأب كما زعم في اعترافاته، وقد بينت محاكمة قاتل أطفال المنوفية أن الجاني اختار أضعف الحلقات لتنفيذ انتقامه وهم الأطفال الأبرياء الذين لا يملكون حيلة للدفاع عن أنفسهم، وتضمنت وقائع القضية عدة حقائق قانونية واجتماعية بارزة تم رصدها في الجدول التالي:

العنصر التفاصيل القانونية والجنائية
وصف التهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد لثلاثة أطفال.
مسرح الجريمة عقار مهجور بمحافظة المنوفية.
دافع الجاني الانتقام الشخصي بسبب إنهاء علاقة غير شرعية.

الاعترافات المسجلة في ملف محاكمة قاتل أطفال المنوفية

كشفت التحقيقات والاعترافات التي تليت خلال محاكمة قاتل أطفال المنوفية عن تخطيط دقيق للجريمة بعد عجز المتهم عن مواجهة الأب جسدياً، وقد تضمن ملف الدعوى النقاط التالية التي توضح أبعاد المأساة:

  • تحول علاقة الصداقة والعمل إلى رذيلة مخالفة للفطرة البشرية.
  • محاولة والد الأطفال التوبة وقطع علاقته بالمتهم تحت ضغط أسرته.
  • إصرار المتهم على الانتقام وتصوير الغدر كحق شرعي لنفسه المريضة.
  • استدراج الأطفال الثلاثة إلى المسكن المهجور وتنفيذ الجريمة البشعة.
  • التمثيل بمشاعر الأب عبر استهداف أطفاله كنوع من الحرق النفسي.

تراقب الأوساط الشعبية بشغف صدور الحكم العادل في محاكمة قاتل أطفال المنوفية لتضميد جراح العائلة المكلومة؛ فالمجتمع يرفض مثل هذه الجرائم التي تتجرد من كل معاني الإنسانية، وتظل كلمة القضاء هي الفصل في قصاص طال انتظاره لضحايا الأبرياء الذين دفعوا ثمن انحرافات لا ناقة لهم فيها ولا جمل.