تحديث جديد.. أسعار الأسمنت في تعاملات الأسواق المصرية خلال ساعات اليوم الثلاثاء

أسعار الاسمنت شهدت خلال تعاملات اليوم الثلاثاء حالة من التباين الملحوظ في السوق الليبية؛ حيث سجلت المؤشرات ارتفاعًا طفيفًا يعكس حركة العرض والطلب المتغيرة في القطاع الإنشائي، وتأتي هذه الأرقام المعلنة لتمثل سعر القنطار مقابل الدينار الليبي بنظام البيع بالجملة من أمام المصنع، مع اشتراط الدفع النقدي (كاش) لإتمام الصفقات التجارية المباشرة مع الموزعين والوكلاء المعتمدين في مختلف المناطق.

متغيرات تكلفة أسعار الاسمنت في المصانع الكبرى

تأثرت أسعار الاسمنت اليوم بتحركات الأسواق المحلية التي دفعت كبار المنتجين لتعديل قوائمهم؛ إذ بلغ سعر أسمنت الاتحاد ستة واثنين دينارًا للقنطار الواحد بزيادة طفيفة عن الفترات السابقة، بينما استقر أسمنت المرقب عند ذات القيمة المالية، وهو ما يوضح تقارب التكاليف التشغيلية بين هذه المصانع التي تورد كميات ضخمة لمشاريع البنية التحتية والمباني السكنية الخاصة، ويراقب المقاولون هذه التغيرات اللحظية بدقة لتحديد ميزانيات التنفيذ قبل البدء في عمليات الصب والإنشاءات الضخمة؛ نظرًا لأن تكلفة المواد الخام تشكل العصب الرئيسي في قطاع المقاولات وتؤثر بشكل مباشر على أسعار الوحدات العقارية النهائية.

تصنيف قيم أسعار الاسمنت حسب العلامة التجارية

تتوزع أسعار الاسمنت بين الشركات المصنعة بناءً على الجودة والوفرة وموقع المصنع الجغرافي؛ ويمكن تلخيص البيانات المسجلة في تعاملات هذا اليوم وفق الآتي:

  • أسمنت الاتحاد سجل قرابة اثنان وستون دينارًا لعمليات الجملة.
  • أسمنت المرقب حافظ على مستوى سعري يصل إلى اثنان وستون دينارًا.
  • أسمنت لبدة سجل تراجعًا طفيفًا مقارنة بغيره عند واحد وستون دينارًا.
  • أسمنت سوق الخميس استقر عند مستوى واحد وستون دينارًا للقنطار.
  • كافة التعاقدات الحالية تشترط التسليم الفوري من ساحات المصنع.

جدول يوضح متوسط أسعار الاسمنت للبيع النقدي

نوع المصنع السعر بالقنطار (د.ل)
شركة الاتحاد 62 دينار
شركة المرقب 62 دينار
شركة لبدة 61 دينار
سوق الخميس 61 دينار

أسباب استقرار أسعار الاسمنت عند مستويات مرتفعة

يرجع الخبراء ثبات أسعار الاسمنت حول هذه المستويات إلى التزام المصانع بآليات البيع النقدي المباشر؛ مما يقلل من تذبذبات الائتمان ويضمن تدفق السيولة اللازمة لاستمرار عمليات الإنتاج دون توقف، كما أن المنافسة بين مصانع لبدة وسوق الخميس ساهمت في تقليص الفجوة السعرية لتصل إلى ستة واحد دينارًا؛ وهو ما يوفر بدائل اقتصادية نسبيًا لشركات البناء التي تبحث عن خفض التكاليف دون المساس بمعايير الجودة الفنية المطلوبة في المباني، ويبقى القنطار هو الوحدة المعيارية التي يتحرك على أساسها السوق بانتظار تحديثات قادمة قد تطرأ على أسعار الطاقة أو تكاليف النقل والشحن البري.

تستمر متابعة حركة السوق لرصد أي تحول مفاجئ قد يطرأ على أسعار الاسمنت في الأيام المقبلة؛ حيث تعتمد وتيرة العمل في المواقع الإنشائية بشكل كلي على استقرار هذه الأرقام، ويبقى الدفع الكاش هو المسيطر على التعاملات لضمان الحصول على أفضل الأسعار المتاحة من المصنع مباشرة دون وسائط إضافية ترفع الكلفة.