سعود عبد الحميد كان محور الحديث الأبرز في الساعات الأخيرة؛ وذلك عقب تعثر مفاوضات عودته إلى صفوف نادي الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية المنقضية، حيث شهدت كواليس الصفقة تطورات متسارعة بدأت بعرض مالي ضخم قدمته الإدارة الزرقاء لإقناع اللاعب وناديه الفرنسي الحالي بإنهاء التجربة الاحترافية والعودة مجددًا للملاعب السعودية.
أسباب تعثر عودة سعود عبد الحميد إلى الدوري السعودي
شهدت طاولة المفاوضات تحركات مكثفة من جانب نادي الهلال الذي أبدى جدية تامة في استعادة خدمات الظهير الدولي؛ إذ قدم عرضًا ماليًا مغريًا تضمن راتبًا سنويًا يصل إلى أربعين مليون ريال سعودي، ورغم أن سعود عبد الحميد أبدى موافقته المبدئية والترحيب بقرار العودة إلى بيته السابق؛ إلا أن العائق الأساسي ظهر في موقف نادي لانس الفرنسي الذي تمسك باستمرار اللاعب حتى نهاية فترة إعارته، ورفضت الإدارة الفرنسية كل المحاولات لإقناعها بفك الارتباط قبل الموعد المحدد؛ مما أدى إلى وقف المفاوضات تمامًا مع إغلاق باب القيد الشتوي وضياع الفرصة على الزعيم لتدعيم جبهته الدفاعية.
موقف الأندية الأوروبية من رحيل سعود عبد الحميد
توزعت خيوط الأزمة بين رغبة النادي الأصلي والطرف المستعير، ويمكن تلخيص أبرز نقاط هذه العملية المعقدة في العناصر الآتية:
- موافقة نادي روما الإيطالي على بيع عقد اللاعب بصفة نهائية.
- تنازل النادي الإيطالي عن أي غرامات مالية مقابل إتمام الصفقة.
- رغبة نادي لانس في تفعيل بند الشراء النهائي من روما مستقبلًا.
- إصرار الجهاز الفني في لانس على بقاء الظهير السعودي لضمان عمق التشكيلة.
- دخول نادي النصر كطرف منافس بعرض رسمي قبل حسم الأمور للهلال.
تأثير بقاء سعود عبد الحميد على خيارات الهلال الفنية
يجد نادي الهلال نفسه الآن في وضع يتطلب البحث عن بدائل دفاعية محلية أو أجنبية لتعويض رحيل البرتغالي جواو كانسيلو؛ نظرًا لأن المراهنة على استعادة سعود عبد الحميد كانت الخيار الأول والمفضل للجهاز الفني، ويوضح الجدول التالي جانباً من الأرقام والمعطيات التي رافقت هذا الحراك الرياضي المثير في ميركاتو الشتاء:
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| العرض المالي للهلال | راتب سنوي 40 مليون ريال |
| النادي المالك | روما الإيطالي |
| النادي المستعير والمعرقل | لانس الفرنسي |
| المنافس المحلي | نادي النصر |
تسعى الإدارة الهلالية لترتيب أوراقها الدفاعية من جديد بعدما تبخرت آمال ضم الظهير الطائر في الوقت الراهن، وسيكون على الفريق الاعتماد على عناصره الحالية أو التوجه نحو السوق الصيفية بآليات تعاقدية مختلفة تضمن عدم تكرار السيناريو الفرنسي، الذي صدم الجماهير التواقّة لرؤية نجمها المفضل بقميص النادي مرة أخرى.
الحلقة 5 تشعل التوتر: عمر الشناوي يهدد أحمد زاهر بدعوى قضائية
أربع ألعاب جديدة.. Apple Arcade يوسع الخيارات في يناير 2026
تحديثات الأسعار.. قائمة تداول الدواجن والبط داخل أسواق الأقصر ليوم الأربعاء
برج الأسد السبت 3 يناير 2026: تفاصيل حظ اليوم ونصيحة للهموم
سعر اليورو أمام الجنيه في البنوك المحلية السبت 29-11-2025
تحديث مهم.. سعر الدولار مقابل الجنيه في التعاملات المسائية 2025
موعد مباراة مصر والرأس الأخضر في كأس العين الدولية والقنوات الناقلة الرسمية
