ضربة عسكرية ضد إيران تظل خيارا ترفضه القوى الإقليمية الفاعلة رغم حالة الاستقطاب الحادة والتوترات المستمرة في المنطقة؛ حيث تميل العواصم العربية إلى تغليب كفة التهدئة والحوار الدبلوماسي لضمان استقرار الأسواق العالمية. وتدرك الدول المجاورة أن أي شرارة تصعيد قد تتحول إلى صراع شامل يهدد أمن الطاقة العالمي والملاحة الدولية بشكل غير مسبوق.
موقف العواصم من احتمالية توجيه ضربة عسكرية ضد إيران
تتحرك الدول العربية وفي مقدمتها السعودية والإمارات ضمن رؤية براغماتية ترفض الانخراط في أي عمل مسلح، وقد تجلى هذا الموقف بوضوح عبر التأكيد على عدم السماح باستخدام القواعد العسكرية أو الأجواء المحلية لتنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران بهدف حماية المكتسبات الوطنية؛ فالتقارير الدولية تشير إلى أن الرياض وأبوظبي تمارسان ضغوطا هادئة على واشنطن لتفادي الانزلاق نحو مواجهة مكشوفة. وتخشى هذه الدول من ردات فعل انتقامية قد تطول المنشآت الحيوية أو تدفع بالمنطقة نحو نفق مظلم من الفوضى الأمنية التي قد تعطل مسارات التنمية والازدهار الاقتصادي؛ في حين ترى قطر وعمان ومصر أن ضبط النفس هو السبيل الوحيد للحفاظ على توازنات الشرق الأوسط الهشة في ظل الظروف الراهنة.
التداعيات الاقتصادية لأي ضربة عسكرية ضد إيران ومخاطرها
يمثل مضيق هرمز شريانا حيويا يتدفق عبره نحو خمس إنتاج النفط العالمي، وأي محاولة لتنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران ستضع هذا الممر تحت رحمة التهديدات المباشرة؛ مما يعني قفزات جنونية في أسعار الطاقة العالمية وانهيارا في سلاسل الإمداد. وترى مراكز الأبحاث أن تكلفة الحرب تتجاوز الجانب العسكري لتشمل:
- تعطل صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج العربي بصفة كلية أو جزئية.
- ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري في الممرات المائية القريبة من الصراع.
- نزوح استثمارات أجنبية ضخمة نتيجة حالة عدم اليقين الأمني في الإقليم.
- اندلاع موجات لجوء وهجرة غير شرعية نحو الدول المجاورة والاتحاد الأوروبي.
- ظهور ميليشيات مسلحة جديدة تستغل فراغ السلطة في حال انهيار مؤسسات الدولة.
تأثير ضربة عسكرية ضد إيران على التوازنات الجيوسياسية
| الدولة | الموقف المعلن من التصعيد العسكري |
|---|---|
| العربية السعودية | رفض استخدام الأجواء أو الأراضي في أي عمل هجومي |
| الأردن | التأكيد على أن المملكة لن تكون ساحة حرب أو منطلقا للعمليات |
| قطر وعمان | الدعوة المستمرة للحوار وتفعيل القنوات الدبلوماسية |
المسارات البديلة لتجنب ضربة عسكرية ضد إيران في الوقت الراهن
تظل الدبلوماسية هي الخيار الأرجح لتجاوز الأزمات المتعلقة بالملف النووي أو التدخلات الإقليمية، وقد بدأت مؤشرات التهدئة تظهر بوضوح من خلال الترتيب لمفاوضات مرتقبة في إسطنبول بين طهران وواشنطن؛ فالرئيس الأمريكي ترامب أشار إلى نية القيادة الإيرانية الحوار بجدية لتفادي سيناريو ضربة عسكرية ضد إيران قد تقوض أركان النظام داخليا. وعلى الرغم من التصريحات المتشددة وتصنيفات الحرس الثوري التي توتر الأجواء مع أوروبا؛ إلا أن الرغبة الدولية في تجنب اشتعال الجبهات تظل هي المحرك الأساسي؛ خاصة مع انقسام الداخل الإيراني والشتات حول جدوى التدخل الخارجي في ظل حملات القمع العنيفة التي شهدتها البلاد مؤخرا.
تراقب المنطقة بحذر مآلات الحوار القادم في إسطنبول، آملة أن تنجح القوى الكبرى في نزع فتيل الأزمة بعيدا عن لغة السلاح؛ فالتجارب السابقة أثبتت أن الحلول العسكرية تخلق أزمات طويلة الأمد. ويبقى الرهان اليوم على قدرة الأطراف كافة في تغليب لغة المنطق والمصالح المشتركة لضمان مستقبل آمن لشعوب الشرق الأوسط.
سعر مثقال الذهب عيار 21 في العراق يشهد ارتفاعًا ويحفز حركة السوق
فيديو حصري.. ديوماندي يفصّل موقفه من صفقة ليفربول
صدام مرتقب.. تشكيل الاتحاد والفتح في صراع صدارة الدوري السعودي ونقاط الحسم
إنجاز تاريخي.. منتخب الألعاب الإلكترونية يصل نهائيات كأس العالم بالسعودية
تحرك جديد.. سعر صرف الدينار الكويتي أمام الجنيه في تعاملات الخميس بمصر
سعر الذهب في سلطنة عمان يرتفع فجأة لجميع الأعيرة
قنوات بث مباراة الاتحاد والدحيل في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
سوبربون يسعى لتحقيق ضربة قاضية اليوم لتوحيد لقب وزن الريشة في ONE 173
