فيديو متداول.. أجهزة الأمن تفحص واقعة لثلاث سيدات في منطقة فيصل

شارع فيصل شهد مؤخرًا واقعة أثارت الكثير من الجدل والقلق بين السكان بعد انتشار مقطع فيديو يوثق تحركات مريبة لثلاث سيدات في منطقة حسن محمد؛ حيث كشفت الضحية عن تفاصيل تعرضها لعملية سرقة احترافية نفذتها تلك المجموعة بأسلوب يعتمد على التمويه واستدراج الضحايا تحت غطاء العمل التجاري الميداني.

تفاصيل الحادثة الغامضة في محيط شارع فيصل

بدأت أحداث الواقعة في شارع الصفا والمروة حينما طرقت ثلاث سيدات باب إحدى الوحدات السكنية في منطقة شارع فيصل الحيوية؛ وبحسب رواية الضحية التي وثقت الحادثة فإن هؤلاء النسوة ادعين العمل كمندوبات مبيعات لإحدى الشركات لإقناعها بفتح الباب تمهيدًا لتنفيذ مخططهن الإجرامي الذي انتهى بسلب ممتلكاتها الثمينة.

الأساليب المستخدمة في جريمة شارع فيصل الأخيرة

اعتمدت الجانيات في منطقة شارع فيصل على أسلوب التخدير الكلي لتتمكنّ من تجريد السيدة من مشغولاتها الذهبية دون مقاومة؛ وقد أوضحت الشاكية أن خطورة الموقف تكمن في قدرة تلك المجموعة على انتحال صفات مهنية تجعل من الصعب الشك في نواياهن قبل وقوع الكارثة؛ حيث تتلخص معالم تلك الواقعة في النقاط التالية:

  • انتحال صفة مندوبات مبيعات لشركات وهمية بهدف دخول المنازل.
  • استخدام مادة مخدرة ذات مفعول سريع لتعطيل مقاومة الضحية تمامًا.
  • سرقة المشغولات الذهبية والمقتنيات الثمينة المتوفرة في موقع الحادث.
  • التحرك الجماعي لسهولة السيطرة وتوزيع الأدوار أثناء تنفيذ عملية النصب.
  • اختيار أوقات معينة تضمن وجود السيدات بمفردهن في المنازل السكنية.

الإجراءات القانونية المتبعة بشأن أحداث شارع فيصل

سارعت المتضررة بإبلاغ السلطات الأمنية عما تعرضت له داخل نطاق شارع فيصل لتكثيف البحث عن المشتبه بهن بعد تفريغ الكاميرات؛ وقد تم بالفعل تحرير محضر رسمي بالواقعة يتضمن أوصاف السيدات اللاتي ظهرن في مقطع الفيديو المتداول؛ وذلك بهدف ملاحقتهن قانونيًا واستعادة المسروقات وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم في المناطق المجاورة.

موقع الواقعة طبيعة الجريمة الأدوات المستخدمة
شارع فيصل – حسن محمد النصب والسرقة التخدير وانتحال الصفة

تراقب الأجهزة الأمنية حاليًا كافة التحركات المشبوهة في منطقة شارع فيصل لضبط تلك المجموعة التي تسببت في حالة من الذعر؛ وسط مطالبات اجتماعية بضرورة الحذر من التعامل مع الغرباء ومندوبي المبيعات غير المعروفين؛ وذلك لتجنب الوقوع ضحية لعمليات التخدير والسرقة التي استهدفت سكان المنطقة مؤخرًا بأساليب التمويه المختلفة.