جولة عمار بن حميد.. تفاصيل زيارة مختبر الحياة والتنوع البيولوجي في عجمان

مختبر الحياة والتنوع البيولوجي يمثل واجهة علمية متطورة ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات لعام 2026، حيث زار سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان هذا المرفق الحيوي في دبي؛ للاطلاع على تجارب علمية رائدة تعزز الوعي البيئي وتدعم المساعي الدولية الرامية إلى حماية الطبيعة بكل مكوناتها الحية، مشدداً على أن هذه المبادرات تجسد التلاحم الوثيق بين المعرفة العلمية والحلول التكنولوجية الحديثة.

أهداف مختبر الحياة والتنوع البيولوجي في القمة العالمية

يرتكز تأسيس هذا المشروع على رؤية استراتيجية تهدف إلى تغيير المفاهيم المجتمعية حول قضايا الاستدامة، فقد استمع سمو ولي عهد عجمان إلى شرح مفصل عن فكرة المختبر الذي جرى تطويره بالشراكة مع مؤسسة كولوسال بيوساينسز الأمريكية؛ وذلك لفتح آفاق معرفية جديدة تساهم في حماية الكائنات الحية من مخاطر الانقراض الوشيكة، إذ تعكس القمة العالمية للحكومات دوراً محورياً في استشراف الحلول المبتكرة التي ترسم ملامح مستقبل أكثر توازناً للأجيال القادمة، خاصة مع التوجه لجعل متحف المستقبل مقراً دائماً لهذه التجربة لضمان استمراريتها وتأثيرها المعرفي.

تقنيات متطورة داخل مختبر الحياة والتنوع البيولوجي

يعتمد المختبر على توظيف أحدث التقنيات البصرية والسمعية لتقديم تجربة تفاعلية ثرية للزوار، حيث تتضمن هذه الجهود العلمية مجموعة من العناصر التقنية التي تسلط الضوء على التاريخ الطبيعي والتحديات البيئية الراهنة:

  • طباعة هياكل عظمية لكائنات منقرضة عبر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.
  • استخدام عروض الهولوغرام لتقديم رؤية واقعية عن الكائنات التي اختفت.
  • توظيف المؤثرات الضوئية المتقدمة لتعميق الإحساس بالبيئات الطبيعية.
  • تأسيس البنك الحيوي ليكون مستودعاً مركزياً للمواد الوراثية النادرة.
  • توفير منصات تعليمية تشرح مخاطر التغيرات المناخية على التنوع الحيوي.

أهمية مختبر الحياة والتنوع البيولوجي في حماية الأنواع

تتجلى القيمة العلمية القصوى لهذا المختبر في قدرته على الربط بين التكنولوجيا الحيوية وبين الواقع البيئي المحلي والعالمي، فمن خلال أقسام المختبر المتعددة، يتم عرض آليات حفظ الخلايا والمواد الوراثية للأنواع المهددة بالانقراض لضمان استمرارية الحياة الطبيعية؛ وهو ما يجعل من هذا المكان مركزاً ريادياً لإدارة الأزمات البيئية بأساليب غير تقليدية، ويوضح الجدول التالي أبرز محاور التركيز التي يتناولها المختبر في مهامه اليومية والمعرفية لخدمة البيئة.

المحور التقني التفاصيل العلمية
البنك الحيوي حفظ الأصول الوراثية للأنواع النادرة
النماذج التفاعلية محاكاة الكائنات المنقرضة بتقنيات رقمية
الاستدامة التعليمية تعزيز وعي الجمهور بضرورة التوازن البيئي

تجسد زيارة سمو ولي عهد عجمان لهذا المختبر دعماً كبيراً للمشاريع التي تدمج العلم بالعمل الميداني، فالحفاظ على التوازن الطبيعي يتطلب تكاتفاً دولياً واستخداماً ذكياً للموارد التقنية المتاحة، وهو ما يبرهن عليه مختبر الحياة والتنوع البيولوجي كنموذج رائد يسعى لضمان بيئة آمنة وكوكب مستدام يعج بالحياة لكل من يعيش عليه.