رحيل والد علا رشدي.. تفاصيل الجنازة وموعد تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير

علا رشدي ووالدها هما مادة الخبر الحزينة التي تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا؛ حيث فُجعت الفنانة المصرية برحيل والدها الدكتور محمد رشدي عبد القادر حسن، وقد سارع زوجها الفنان أحمد داوود لنعي الفقيد وتقديم المواساة لزوجته وعائلتها في هذا المصاب الأليم الذي أثار حالة من التعاطف الواسع.

تفاصيل إعلان نبأ رحيل والد علا رشدي

نشر الفنان أحمد داوود عبر حساباته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي خبرًا يفيد بوفاة والد زوجته علا رشدي؛ مستعينًا بآيات من الذكر الحكيم تصف طمأنينة النفس العائدة إلى خالقها، وقد أوضح داوود في تدوينته أن أداء صلاة الجنازة تقرر إقامتها بمسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد، على أن يتم مواراة الجثمان الثرى بمقابر الأسرة الواقعة على طريق الفيوم، لتودع بذلك علا رشدي ووالدها بمشاعر تسودها قيم الوفاء والدعاء بالرحمة والمغفرة.

مواصفات الجنازة ومراسم الوداع الأخيرة

اجتمعت العائلة في يوم الأربعاء الموافق للرابع من فبراير لتشييع جثمان الراحل؛ حيث شهدت الجنازة حضور المقربين من الأهل والأصدقاء لمساندة علا رشدي ووالدها الراحل في رحلته الأخيرة، وقد اتسمت الأجواء بالهدوء والالتزام بالإجراءات التنظيمية المتبعة في مثل هذه المناسبات الحزينة، وتضمن الجدول الزمني للمراسم مجموعة من النقاط الأساسية:

  • تحديد توقيت الصلاة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا.
  • اختيار مسجد الشرطة ليكون منطلقًا لتشييع الفقيد.
  • تسلسل التحرك نحو مدافن العائلة بمدينة السادس من أكتوبر.
  • استقبال المعزين وفق التقاليد المصرية المتبعة.

أعمال فنية مرتبطة بأسرة علا رشدي ووالدها

بالتزامن مع هذه الظروف الإنسانية كان الجمهور يتابع نشاط زوج علا رشدي الفني؛ حيث شارك في مسلسل الشرنقة الذي عُرض في موسم دراما رمضان، وتناول العمل قضايا اجتماعية شائكة وصراعات داخل الشركات الكبرى تتعلق بغسيل الأموال، وقد ظهرت موهبة أحمد داوود في تجسيد شخصية المحاسب المجتهد الذي يواجه تحديات أخلاقية وقانونية صعبة تقلب موازين حياته، وفيما يلي تفاصيل العمل الدرامي:

العنصر التفاصيل
اسم العمل مسلسل الشرنقة
المؤلف عمرو سمير عاطف
الإخراج محمود عبد التواب
عدد الحلقات 15 حلقة

تستمر الدعوات الصادقة بالصبر للفنانة المصرية في محنتها الحالية؛ خصوصًا أن الرابطة القوية التي جمعت بين علا رشدي ووالدها كانت دائمًا محل احترام وتقدير من جمهورها، وتظل الدراما الفنية وسيلة للتواصل مع الناس حتى في أصعب الظروف الإنسانية التي يمر بها النجوم داخل وخارج أروقة التصوير.