سؤال الشمراني.. من يقف وراء صفقة انتقال بنزيما إلى الدوري السعودي؟

انتقال بنزيما للهلال يثير تساؤلات قانونية وفنية واسعة حول عدالة التوزيع المالي بين الأندية الكبرى؛ حيث تباينت ردود الأفعال بين القبول والرفض بناءً على اللوائح المنظمة لتنقلات اللاعبين النخبة في الدوري السعودي؛ مما أوجد حالة من الجدل حول المكاسب التي حققتها بعض الأطراف مقابل التنازل عن خدمات المهاجم الفرنسي خلال الفترة الماضية.

تداعيات انتقال بنزيما للهلال على ميزانية الأندية

تسببت الصفقة في إحداث هزة داخل أروقة نادي الاتحاد الذي وافق على رحيل قائده مقابل الحصول على أربعة لاعبين جدد؛ وهو الأمر الذي دفع النقاد للتساؤل عن هوية المخطط الحقيقي لهذه الترتيبات المعقدة التي تمت في الكواليس؛ خاصة وأن الأرقام المالية المرصودة لتدعيم صفوف الزعيم في الفترة الشتوية تجاوزت كل التوقعات المنطقية؛ بينما بقي النصر في وضع المراقب الذي لم يحصل إلا على فتات الصفقات مقارنة بحجم طموحاته العريضة؛ مما خلف حالة من الاستياء المستمر لدى نجمه الأول كريستيانو رونالدو الذي لم يخفِ امتعاضه من عدم تدعيم الفريق بأسماء ثقيلة توازي ما حصل عليه المنافسون التقليديون.

تفاوت الدعم وأثره في انتقال بنزيما للهلال والفرق المنافسة

يرى المتابع للمشهد الرياضي أن هناك فجوة واضحة في السيولة المالية المتوفرة لكل نادٍ؛ وهو ما كشفت عنه تصريحات مدرب الأهلي ماتياس يايسله الذي ألقى بكرة النار في وجه الإدارة حين سُئل عن غياب التعاقدات؛ حيث كان رده الصادم بالسؤال عن توفر المال مؤشرًا خطيرًا على تجاهل مطالب ناديه في الوقت الذي تبرم فيه الصفقات الكبرى في أماكن أخرى؛ مما يجعلنا نرصد الفروقات الميدانية والمالية في الجدول التالي:

النادي الحالة التعاقدية
الهلال استقطابات شتوية ضخمة وأرقام فلكية
الاتحاد تعويض بأربعة لاعبين بدلاء
النصر إضافات محدودة لا تلبي سقف الطموح
الأهلي غياب الدعم المالي وتجاهل احتياجات المدرب

خفايا المفاوضات المسؤولة عن انتقال بنزيما للهلال مؤخرًا

إن المشجع البسيط يدرك أن ما يحدث ليس وليد الصدفة بل هو نتاج مفاوضات طويلة انتهت بإعلان انتقال بنزيما للهلال بشكل رسمي؛ وقد تضمنت هذه العملية عدة نقاط جوهرية رسمت ملامح الخارطة الكروية الجديدة منها:

  • تحرك شركة الاتحاد لقبول مقايضة اللاعب بأربعة عناصر بديلة.
  • إغفال نصيب النصر من الصفقات الكبرى والاكتفاء بأسماء ثانوية.
  • صمت مسؤولي شركة الأهلي تجاه غياب الدعم المالي المطلوب لترميم الفريق.
  • بروز تساؤلات حول آليات صرف الميزانيات الضخمة في الفترة الشتوية.
  • تأثير هذه التحركات على الحالة المعنوية لنجوم الصف الأول في الأندية المتضررة.

يبقى التساؤل قائمًا حول مصير العدالة التنافسية في ظل هذه التباينات المالية الواضحة؛ حيث يواجه المسؤولون في الأندية التي شعرت بالتهميش ضغوطًا جماهيرية متزايدة لتوضيح أسباب غياب الدعم الكافي؛ وهو ما يضع نزاهة التوزيع تحت مجهر النقد الرياضي الذي لا يرحم في ظل رغبة الجميع بالاستحواذ على المواهب العالمية.