طقس الأربعاء.. شبورة كثيفة ورياح مثيرة للأتربة تضرب عدداً من المحافظات المصرية

حالة الطقس وتوقعاته تمثل محور اهتمام المواطنين مع اقتراب فترات التقلبات الجوية التي تؤثر على النشاط اليومي وحركة التنقل؛ إذ تشير خرائط التنبؤات إلى ظهور شبورة مائية كثيفة تغطي الطرق السريعة المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى والوجه البحري، وهو ما يفرض واقعًا جديدًا على قائدي المركبات نتيجة تدني مستويات الرؤية الأفقية بشكل ملحوظ خلال الساعات الباكرة من النهار.

تأثيرات حالة الطقس وتوقعاته على حركة المرور

تفرض طبيعة الأجواء الحالية ضرورة الانتباه إلى التغيرات المفاجئة التي تطرأ على الطرق الصحراوية والزراعية؛ حيث تعمل الرطوبة المرتفعة مع سكون الرياح ليلًا على تكثف بخار الماء مسببة ضبابًا يعيق الحركة في مناطق شمال الصعيد ووسط سيناء، وتستمر هذه الظاهرة لساعات حتى تبدأ أشعة الشمس في تشتيتها تدريجيًا بعد شروقها بفترة وجيزة؛ مما يتطلب من المسافرين مراجعة جداول رحلاتهم لتجنب فترات الذروة التي تشتد فيها حالة الطقس وتوقعاته غير المستقرة لضمان السلامة العامة على مختلف المحاور المرورية.

تفاوت الحرارة ضمن حالة الطقس وتوقعاته القادمة

يشهد التوزيع الجغرافي لدرجات الحرارة تباينًا واسعًا بين شمال البلاد وجنوبها؛ حيث يسود في الصباح طقس يميل إلى البرودة الشديدة بينما يتحول إلى الدفء النسبي خلال ساعات النهار مع ظهور السحب المنخفضة والمتوسطة، وتشير البيانات إلى استمرار هذه الضغوط الجوية التي تعزز من فرص سقوط الأمطار الخفيفة أو الرذاذ على بعض مدن القناة والسواحل الشمالية؛ مما يجعل رصد حالة الطقس وتوقعاته اليومية محطة ضرورية لمتابعة الحالة الأمنية والملاحية بالنظر إلى نشاط الرياح المثير للرمال والأتربة في مطروح والصحراء الغربية.

المنطقة درجات الحرارة المتوقعة
القاهرة الكبرى 21 عظمى – 12 صغرى
الساحل الشمالي 22 عظمى – 13 صغرى
شرم الشيخ 24 عظمى – 14 صغرى
جنوب الصعيد 27 عظمى – 11 صغرى

العوامل المؤثرة في استقرار حالة الطقس وتوقعاته

تتداخل عدة عناصر جغرافية ومناخية لتشكل الملامح العامة للجو في مصر خلال هذه الفترة؛ حيث تبرز أهمية الالتزام بمجموعة من التدابير الوقائية للتعامل مع المتغيرات الجوية المتسارعة التي ترصدها المراكز المتخصصة، وتعتمد حالة الطقس وتوقعاته على المتغيرات التالية:

  • ارتفاع نسب الرطوبة في المحافظات الساحلية.
  • هدوء سرعة الرياح الذي يعزز من تكوّن الشبورة المائية.
  • تأثير المرتفعات الجوية التي تحدد اتجاهات السحب الركامية.
  • انخفاض درجات الحرارة الصغرى في المناطق الصحراوية المفتوحة.
  • الرياح الهابطة التي قد تثير الغبار في المناطق الغربية.

تتطلب طبيعة الأجواء المتقلبة ضرورة المتابعة المستمرة لكافة التقارير الصادرة عن الهيئة المعنية؛ فالحذر عند القيادة وارتداء الملابس الثقيلة ليلاً يظل الأسلوب الأمثل لتجاوز فترات البرودة، كما أن الانتباه لإرشادات السلامة على الطرق يقلل من مخاطر الحوادث المرتبطة بظاهرة الضباب الصباحي التي تكرر ظهورها بقوة في إطار حالة الطقس وتوقعاته المستجدة.