أجزاء جديدة مرتقبة.. رئيس قطاع السباقات يكشف تفاصيل فيلم F1 خلال العام المقبل

فيلم F1 يمثل نقطة تحول كبرى في علاقة السينما العالمية برياضة المحركات السريعة؛ حيث أثار النجاح المدوي الذي حققه العمل تساؤلات حادة حول إمكانية تحويله إلى سلسلة سينمائية ممتدة. ومع ترشيح الفيلم لجائزة الأوسكار المرموقة زاد الزحم الجماهيري والمطالبة بجزء ثانٍ يستكمل الإثارة التي بدأت على الشاشات؛ مما دفع كبار المسؤولين في آبل وإدارة الفورمولا 1 للرد على هذه التكهنات بكلمات تحمل الكثير من التفاؤل والحرص في آن واحد.

احتمالات إنتاج جزء جديد من فيلم F1

يرى ستيفانو دومينيكالي أن فكرة تقديم نسخة ثانية من فيلم F1 تتطلب تريثًا كبيرًا لضمان الحفاظ على ذات المستوى من الجودة والأصالة التي ظهرت في العمل الأول؛ فالمشروع لم يكن مجرد تصوير لسباقات بل كان تجربة سينمائية فريدة استغرقت سنوات لتخرج بشكل واقعي يرضي عشاق السرعة. ورغم أن دومينيكالي لم يقطع الشك باليقين، إلا أن حديثه عن ضرورة هضم النجاح الحالي قبل القفز إلى الخطوة التالية يعكس رغبة المؤسسة في تقديم عمل يتفوق على نفسه؛ وهو ما يجعل الإعلان عن تفاصيل جديدة أمرًا واردًا في العام المقبل وليس في الوقت الراهن.

العوامل التي تعزز استمرار قصة فيلم F1

يستند التفكير في مستقبل فيلم F1 إلى أرقام ضخمة وحقائق ملموسة جعلت منه ظاهرة تجارية وفنية لا يمكن تجاهلها في منصات العرض والسينما العالمية؛ وتتلخص أبرز عوامل القوة في النقاط التالية:

  • تحقيق إيرادات عالمية تجاوزت 630 مليون دولار كأعلى رقم في تاريخ المنصة.
  • اعتباره الفيلم الرياضي الأكثر ربحية في تاريخ السينما حتى هذه اللحظة.
  • تجاوز نجاحات براد بيت السابقة ليصبح المشروع الأضخم في مسيرته الفنية.
  • بناء قاعدة جماهيرية جديدة تابعت السباقات الحقيقية نتيجة التأثر بالفيلم.
  • توفر مادة درامية غنية ناتجة عن أحداث الموسم الرياضي المزدحم بالسباقات.

تأثيرات فيلم F1 على استراتيجية المحتوى الرياضي

المعيار التفاصيل
الإيرادات المالية 630 مليون دولار عالميًا
التقييم الفني ترشيح رسمي لجائزة الأوسكار
موعد المناقشات بدأت الفكرة في فبراير 2021

أكد مسؤولو آبل أن فيلم F1 ساهم في تسليط الضوء على الدراما الحقيقية الموجودة في السباقات؛ حيث يتم التعامل مع كل سباق في الموسم كأنه فيلم مستقل بحد ذاته يعرض تفاصيل التنافس والضغط النفسي للسائقين. وتطمح الشركة إلى تعزيز هذا المنهج من خلال تقديم محتوى يعكس واقعية رياضة المحركات بعيدًا عن التصنيع؛ وذلك لضمان استمرارية الزخم الذي أحدثه فيلم F1 في الأسواق العالمية وأوساط النقاد السينمائيين.

يعتمد القرار النهائي بشأن استكمال مسيرة فيلم F1 على القدرة على ابتكار سيناريو يتجاوز التوقعات العالية التي وضعها الجزء الأول؛ خاصة مع بقاء الأبواب مفتوحة للإعلان عن أخبار سارة في المحافل القادمة. ويبقى الجمهور في حالة ترقب بانتظار إشارة البدء الرسمية التي قد تنقل السينما الرياضية إلى آفاق جديدة كليًا.