تراجع الأرقام.. الأهلي يسجل أقل نسبة فوز له في الدوري خلال 5 مواسم متتالية

تعادل الأهلي في مواجهته الأخيرة أمام البنك الأهلي بنتيجة هدف لكل فريق؛ ليرفع رصيده إلى سبع وعشرين نقطة بعد خوضه أربع عشرة مباراة في النسخة الحالية من الدوري المصري الممتاز؛ حيث تشير الأرقام إلى تراجع لافت في معدلات الفوز التي لم تتجاوز الخمسين بالمئة نتيجة التعادل في ست مباريات وتلقي خسارة واحدة أمام بيراميدز.

تراجع النتائج الرقمية لفريق تعادل الأهلي الأخير

شهدت مسيرة الفريق الأحمر هذا الموسم تقلبات فنية واضحة تحت قيادة ثلاثة مدربين مختلفين بدأوا بالإسباني خوسيه ريبيرو ثم عماد النحاس مؤقتا وصولا إلى الدنماركي ييس توروب؛ وبالرغم من امتلاك الفريق لأقوى خط هجوم برصيد أربعة وعشرين هدفا، إلا أن المنظومة الدفاعية تعاني بشدة باستقبالها خمسة عشر هدفا، وهو المعدل الأسوأ بين أندية المربع الذهبي حاليا.

مقارنة تاريخية لمسيرة تعادل الأهلي مع المواسم السابقة

تظهر الإحصائيات تباينا كبيرا عند مقارنة وضع الفريق الحالي بما حققه في الجولات الأربع عشرة الأولى خلال السنوات الخمس الماضية؛ حيث كانت نسب النجاح تتخطى السبعين بالمئة في أغلب الأوقات، ولتوضيح هذا الفارق يمكن النظر إلى الجدول التالي الذي يلخص أداء الفريق في تلك الفترات الزمنية:

الموسم الكروي عدد النقاط المحققة الحالة الدفاعية
2024-2025 32 نقطة استقبل 8 أهداف
2023-2024 35 نقطة استقبل 12 هدفا
2022-2023 34 نقطة استقبل 5 أهداف فقط
2021-2022 35 نقطة استقبل 10 أهداف

تحول أداء تعادل الأهلي بين التتويج وفقدان الصدارة

يعكس السجل التاريخي للنادي قدرته السابقة على حسم اللقب رغم الضغوط؛ إذ نجح في مواسم سابقة في تجاوز عثرات البداية وتحقيق المركز الأول بفضل الاستقرار الفني، وتتضمن مسيرة الفريق في المواسم الماضية عدة حقائق رقمية هامة منها:

  • حقق السويسري مارسيل كولر نسبة فوز وصلت إلى ثمانية وسبعين بالمئة في موسم سابق.
  • سجل الفريق خمسة وثلاثين هدفا في أول أربعة عشر لقاء تحت قيادة بيتسو موسيماني.
  • توج الفريق بالدوري ثلاث مرات في آخر أربع سنوات متفوقا على ملاحقه المباشر بيراميدز.
  • خرج الفريق من نصف نهائي البطولة الإفريقية في الموسم الذي شهد إقالة كولر وتولي النحاس مؤقتا.
  • يحتل الفريق حاليا المركز الثالث وهو ترتيب لا يتناسب مع تطلعات الجماهير الحمراء.

تبدو المهمة صعبة أمام الدنماركي ييس توروب لاستعادة بريق دفاعات الفريق التي اهتزت بشكل غير مسبوق؛ فالفارق بين استقبال خمسة أهداف في مواسم التتويج وخمسة عشر هدفا في الموسم الحالي يوضح حجم الخلل الذي يحتاج لمعالجة سريعة لضمان العودة إلى القمة والمنافسة بقوة على درع الدوري المفقود حاليا.