إنجاز أكاديمي.. بيرتراند تراوري يحصد درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال بموازاة تألقه الكروي

بيرتراند تراوري يبرهن يوما بعد يوم على أن الطموح لا يتوقف عند حدود المستطيل الأخضر؛ حيث استطاع نجم نادي سندرلاند الإنجليزي وقائد منتخب بوركينا فاسو أن يتمم مسيرة تعليمية شاقة بالنجاح، محققا توازنا لافتا بين ضجيج الملاعب والصبر على نيل الدرجات العلمية الرفيعة في إدارة الأعمال من الجامعات الفرنسية المرموقة.

تفاصيل التحصيل العلمي للاعب بيرتراند تراوري

بات حصول بيرتراند تراوري على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة ليون الفرنسية حديث الأوساط الرياضية؛ فالنجم الذي صال وجال في الدوريات الأوروبية الكبرى وجد في نفسه العزيمة الكافية لتقسيم وقته بين التدريبات القاسية والمحاضرات الدراسية، وهي خطوة تعكس وعيا كبيرا بضرورة امتلاك أدوات معرفية تساعده في مرحلة ما بعد اعتزال كرة القدم؛ إذ يرى المقربون منه أن هذا الإنجاز يعزز من مكانته كأحد أذكى قادة منتخب الخيول البوركينابية؛ فالنجاح الأكاديمي يتطلب انضباطا لا يقل عن انضباط المحترفين في أندية النخبة.

مقومات نجاح بيرتراند تراوري خارج الملعب

لم تكن رحلة بيرتراند تراوري في أروقة جامعة ليون مفروشة بالورود؛ بل تطلبت بذل مجهودات مضاعفة للتوفيق بين التزاماته مع نادي سندرلاند الإنجليزي والمناهج الدراسية المعقدة، وفيما يلي بعض العوامل التي ساهمت في وصول النجم البوركينابي إلى أهدافه:

  • الالتزام الصارم بجدول زمني يوازن بين التمارين والمذاكرة.
  • الدعم المستمر من عائلته ومن إدارة الأندية التي لعب لها.
  • الرغبة في تقديم نموذج يحتذى به للشباب في القارة السمراء.
  • الاستعانة بالوسائل التعليمية الحديثة والتعليم عند بعد.
  • الإيمان بضرورة الاستثمار في العقل قبل الجسد.

أثر إنجاز بيرتراند تراوري على مسيرته الاحترافية

المجال نوع الإنجاز المحقق
الرياضي التألق مع سندرلاند والمنتخب الوطني
الأكاديمي بكالوريوس إدارة أعمال من جامعة ليون
الاجتماعي إلهام اللاعبين الصاعدين في أفريقيا

ساهم تفوق بيرتراند تراوري في رسم مسار جديد لنجوم كرة القدم الذين قد يهملون الجانب التعليمي لصالح الشهرة والمال؛ إذ إن الحصول على شهادة جامعية في تخصص إدارة الأعمال يمنح اللاعب قدرة فائقة على فهم العقود التجارية وإدارة ثروته الشخصية بأسلوب احترافي بعيدا عن الوسطاء، وهو ما جعل إدارة ناديه الحالي تشيد بشخصيته المتزنة التي تنعكس إيجابا على ثبات مستواه الفني في الدوري الإنجليزي؛ فالتركيز الذهني والذكاء الذي يظهره في التمريرات الحاسمة يبدو واضحا أنه نتاج عقلية مثقفة تعي قيمة الوقت والعمل الجاد.

يعتبر ما حققه بيرتراند تراوري درسا بليغا في الإرادة الإنسانية التي تتجاوز التوقعات المعتادة من الرياضيين؛ فالشهادة الجامعية التي يحملها اليوم هي وسام يضاهي البطولات الكروية التي حصدها، لتشكل ضمانة أكيدة لمستقبل مهني مشرق ينتظره في عالم الإدارة أو الاستثمار الرياضي، مؤكدا أن التعلم يظل السلاح الأقوى في مواجهة كافة التحديات.