الأهلى يخوض مواجهة مرتقبة في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء حينما يصطدم بطموحات نظيره البنك الأهلي ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من مسابقة الدوري المصري الممتاز؛ حيث يسعى المارد الأحمر لتثبيت أقدامه في صدارة الترتيب المحلي ومواصلة رحلة الدفاع عن لقبه المفضل الذي يطمح للحفاظ عليه للموسم الثالث على التوالي تحت القيادة الفنية الجديدة.
فوارق القيمة السوقية بين الأهلى والمنافس
تعكس الأرقام فجوة كبيرة في الإمكانيات المادية والفنية بين الطرفين قبل صدام الليلة؛ إذ تبلغ القيمة التسويقية لنادي الأهلى ما يقارب 39.98 مليون يورو وهي أرقام تضع الفريق في مرتبة متقدمة جدا مقارنة بخصمه الذي تصل قيمته التسويقية إلى 8.18 مليون يورو فقط؛ وهو ما يعادل خمسة أضعاف القوة المالية لصالح الفريق الأحمر الذي يعتمد على ترسانة من النجوم الدوليين والمحترفين القادرين على صنع الفارق في المباريات الحاسمة؛ حيث يهدف المدرب الدنماركي ييس توروب إلى استغلال هذه الأفضلية الفنية لفرض أسلوبه الهجومي منذ الدقائق الأولى للقاء ومنع المفاجآت التي غالبا ما تصاحب مباريات الدوري.
| النادي | القيمة التسويقية باليورو |
|---|---|
| النادي الأهلى | 39.98 مليون يورو |
| نادي البنك الأهلي | 8.18 مليون يورو |
غيابات مؤثرة واستعدادات الأهلى للمواجهة
يدخل الأهلى اللقاء وفي جعبته العديد من الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجهاز الفني لحسم النقاط الثلاث؛ إلا أن الفريق يفتقد خدمات نجم الوسط إمام عاشور الذي يستمر غيابه تنفيذا لعقوبة إدارية وفنية، وتتضمن قائمة العناصر الأساسية الجاهزة لخوض المباراة الأسماء التالية:
- اللاعب الدولي محمود حسن تريزيجيه في الجناح الهجومي.
- المهاجم مروان عثمان لتعزيز القوة الضاربة في الأمام.
- الجناح المغربي أشرف بن شرقي بمهاراته الفردية العالية.
- الظهير الأيمن محمد هاني للحفاظ على التوازن الدفاعي.
- مجموعة من البدلاء الجاهزين لتعويض أي غيابات مفاجئة.
البنك الأهلي يبحث عن مفاجأة أمام الأهلى
على الجانب الآخر يتسلح المدرب أيمن الرمادي بمجموعة متميزة من اللاعبين الذين قدموا مستويات لافتة في الآونة الأخيرة رغبة في الخروج بنتيجة إيجابية أمام الأهلى بطل القارة؛ حيث تتركز الأنظار على المهاجم أسامة فيصل ومعه مصطفى شلبي وأحمد ياسر ريان إضافة إلى ياو أنور ومحمود الجزار في الخط الخلفي، ويمثل هذا اللقاء تحديا خاصا للفريق الطامح للهروب من مناطق الوسط والاقتراب من المربع الذهبي؛ خاصة وأن الروح المعنوية للفريق مرتفعة بعد الأداء المتوازن الذي قدموه في الجولات الماضية مما يجعلهم ندا قويا لا يستهان به في المستطيل الأخضر الليلة.
تحول بوصلة الأهلى من القارة إلى الدوري المحلي
بعد التعادل الأخير مع يانج أفريكانز التنزاني في البطولة القارية قرر الجهاز الفني إغلاق الملف الأفريقي تماما وبشكل مؤقت من أجل التركيز الكامل على منافسات الدوري؛ فالهدف الحالي لنادي الأهلى هو تجميع أكبر قدر من النقاط وتحسين الوضع العام في جدول الترتيب خاصة بعد الانتصار السابق على وادي دجلة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، وتأتي هذه الخطوة لتفادي أي تشتت قد يصيب اللاعبين نتيجة ضغط المباريات وتلاحم المواسم وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق الأحمر؛ مما يتطلب إدارة فنية دقيقة وتدوير ذكي للعناصر المتاحة لضمان الاستمرارية في تحقيق الانتصارات المحلية.
تتجه الأنظار صوب ملعب اللقاء لمتابعة كيف سيتعامل ييس توروب مع الغيابات وكيف سيواجه طموح أيمن الرمادي في ليلة كروية دسمة؛ فالفوز بالنسبة لنادي الأهلى يعني الاستقرار الفني والنفسي قبل العودة للمعترك القاري؛ بينما الانتفاضة أمام البطل قد تمنح المنافس دفعة هائلة في مسيرته الطويلة بالدوري المصري هذا العام.
تفاصيل جديدة.. إعلان نتائج الحصر السكني في محافظات مصر 2025
القنوات الناقلة ومعلق مباراة الأهلي والجيش الملكي بدوري أبطال أفريقيا
صراع النفوذ العالمي.. فنزويلا تضع إمدادات النفط بين خيارات الدولار والعملات البديلة
اللقاء المنتظر: موعد الجزائر أمام نيجيريا بربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
مبابي يفوز بجائزة البيتشيشي بعد موسم استثنائي مع ريال مدريد
تحديثات الصرف.. تراجع مفاجئ في سعر الليرة السورية أمام الدولار خلال تعاملات الثلاثاء 2026
تحديث جديد.. 3 فئات تستحق استرداد رسوم حجز الشقق السكنية للمصريين
