تحركات مفاجئة.. سعر جرام الذهب ينهي تعاملات الأربعاء في الأسواق المصرية على مستويات جديدة

أسعار الذهب استقرت في تعاملات الأسواق المحلية خلال اليوم الأربعاء؛ حيث لم يطرأ تغيير كبير على قيم التداول التي سُجلت مؤخرًا في ظل ثبات سعر صرف العملة الأجنبية داخل المؤسسات المصرفية بين مستويات معينة، مما ساعد على تهدئة وتيرة الصعود والتحول نحو منطقة توازن سعرية مؤقتة تخدم البائعين والمشترين معًا.

تحولات أسعار الذهب في التعاملات المحلية

تشير البيانات الواردة من منصة تداول المعادن النفيسة إلى وصول عيار 21 الأكثر طلبًا لمستويات محددة تراعي الفوارق بين العرض والطلب؛ بينما تعكس الأرقام المسجلة لباقي الأعيرة حالة من الهدوء الملحوظ التي أصابت حركة الشراء في الساعات الأخيرة، ويمكن رصد أسعار الذهب الحالية في السوق المصري وفق الجدول التالي:

العيار سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
عيار 24 7628.5 7571.5
عيار 21 6675 6625
عيار 18 5721 5687
الجنيه الذهب 53400 53000

أسباب تراجع أسعار الذهب على الصعيد العالمي

تأثر تداول المعدن الأصفر في البورصات العالمية بغياب المحفزات القوية مما دفع الأوقية للهبوط إلى ما دون مستويات قياسية كانت قد بلغتها سابقًا؛ حيث فقدت السبائك نسبة من قيمتها نتيجة استقواء مؤشر الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسة، ويوضح الخبراء أن أسعار الذهب ما تزال محتفظة بمكاسب جيدة منذ مطلع العام الجاري رغم الضغوط البيعية التي ظهرت بوضوح عقب الموجات الصعودية الحادة التي شهدتها الأسواق في فترات سابقة؛ حيث يسعى المستثمرون الآن إلى تعديل مراكزهم المالية بانتظار إشارات نقدية جديدة من البنك الفيدرالي.

العوامل المتحكمة في استقرار أسعار الذهب مطلع الأسبوع

تتحرك قيمة المعدن الأصفر بناءً على مجموعة من المعطيات المتداخلة التي تشمل الآتي:

  • تحركات أسعار الفائدة في البنوك المركزية الكبرى وتأثيرها على العائد.
  • قوة العملة الأمريكية التي تربطها بالمعادن علاقة عكسية تقليدية.
  • التوترات الجيوسياسية في مناطق النزاع التي تعزز الطلب على الملاذات.
  • معدلات التضخم العالمية ومدى قدرة الذهب على التحوط ضدها.
  • عمليات المضاربة السريعة التي يقوم بها كبار المستثمرين في الأسواق المفتوحة.

ويؤكد خبراء الاقتصاد أن أسعار الذهب قد تواجه تقلبات مستمرة على المدى القريب نتيجة عدم وضوح الرؤية بشأن السياسات الدبلوماسية والنقدية الدولية؛ لا سيما مع ترقب الأسواق لنتائج المحادثات في ملفات شائكة تزيد من حذر المتداولين، ويظل المعدن يتأرجح بين ضغوط جني الأرباح وبين حاجته لدعم خارجي ليعود مجددًا إلى مستوياته التاريخية المرتفعة التي سجلها في مواسم الذروة السابقة.