دعم مشروع التتبع.. حوافز جديدة من GS1 Egypt لتيسير توافق الشركات الدوائية

GS1 Egypt تتصدر المشهد الحالي عبر إطلاق حزمة من المبادرات الوطنية الهادفة إلى دعم تنفيذ المشروع القومي للتتبع الدوائي في الدولة المصرية؛ حيث تسعى هذه التحركات إلى تسهيل التزام كافة المنشآت الطبية بالمعايير الرقابية الجديدة وتوفير بيئة رقمية آمنة تضمن سلامة الدواء المتداول وتعزز من كفاءة السوق المحلي أمام التحديات المتزايدة.

دور GS1 Egypt في تعزيز الرقابة الدوائية

ترتكز الاستراتيجية الجديدة التي تتبناها GS1 Egypt على تقديم حلول ملموسة تضمن شفافية سلاسل الإمداد وحماية المستهلك النهائي من التلاعب أو الأدوية مجهولة المصدر؛ إذ تعمل الشركة بالتنسيق الكامل مع السلطات الصحية لتطبيق معايير عالمية موحدة تسمح بمراقبة حركة المستحضرات الطبية بدقة متناهية منذ خروجها من خطوط الإنتاج وحتى وصولها إلى يد المريض، وهو ما ينعكس إيجابًا على سمعة الصناعة الوطنية في الأسواق الإقليمية والدولية؛ ويؤدي إلى بناء قاعدة بيانات شاملة تخدم منظومة الرعاية الصحية الرقمية.

تسهيلات حصول الشركات على أكواد GS1 Egypt

قدمت المبادرة دعمًا ماليًا وفنيًا واسع النطاق شمل إعفاءات وخصومات كبيرة تهدف إلى إزالة العقبات المادية أمام الفئات الأكثر تأثرًا بمتطلبات التحول الرقمي؛ حيث ركزت GS1 Egypt على توفير الأكواد التعريفية الضرورية للمنشآت والمستحضرات وفق الآتي:

  • إصدار كود المكان الجغرافي الدائم بصورة مجانية لكافة الصيدليات العامة والخاصة لربطها بالمنظومة.
  • منح خصم يصل إلى سبعين بالمائة للمخازن والمستودعات المرخصة لتشجيعهم على الانضمام السريع للمشروع.
  • توفير كود المستحضر الموحد لشركات التصنيع لدى الغير بخصم يبلغ نصف التكلفة المعتادة للقيد.
  • تطبيق معايير التتبع الفني التي تضمن تعريف كل وحدة دوائية بشكل فريد لا يمكن تكراره أو تزييفه.
  • تقديم الدعم التقني اللازم لدمج الأنظمة البرمجية للمصانع مع المنصة القومية للتتبع الدوائي بمصر.

تأثير مبادرات GS1 Egypt في تأهيل الكوادر البشرية

الفئة المستهدفة نوع الدعم المقدم
شركات الأدوية والمصانع تدريب فني على مواصفات EPCIS العالمية
الصيدليات والمخازن تسهيلات مالية وأكواد تعريفية مجانية
العاملون بقطاع الدواء برامج تأهيلية تستهدف عشرة آلاف متخصص

لم تكتفلِ GS1 Egypt بالدعم المادي بل أطلقت مسارات تدريبية مكثفة استجابة للقرارات الوزارية المنظمة لسوق الدواء؛ حيث نجحت في تدريب المئات من ممثلي المصانع والمستوردين خلال المرحلة الأولى، وتخطط حاليًا لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل عشرة آلاف فرد من القوى العاملة في القطاع لضمان الاستخدام الصحيح للتقنيات الحديثة، وهو ما يمهد الطريق لتحقيق استدامة كاملة في تأمين الدواء المصري.

تستمر الجهود الوطنية لتثبيت أركان المنظومة الرقمية من خلال التعاون الوثيق بين المؤسسات التقنية والجهات التنفيذية، مما يضمن تدفقًا آمنًا للأدوية وتجفيف منابع التجارة غير المشروعة بفضل الاعتماد على بنية معلوماتية رصينة وتدريب احترافي مستمر للكوادر البشرية العاملة في هذا القطاع الحيوي.