إنجاز عالمي جديد.. طالب من الطائف يحصد المركز الثالث في مسابقة القرآن الدولية

تعليم الطائف يبرهن يومًا بعد يوم على جدارة المسار الذي تسلكه المنظومة التربوية داخل المنطقة، حيث توجت هذه الجهود بحصول الطالب عبدالرحمن بن الحارثي على المركز الثالث في مسابقة الناشئة لحفظ القرآن الكريم؛ ليكون هذا الإنجاز مرآة صادقة لبيئة تعليمية محفزة تدفع الطلاب نحو التميز وترسخ مكانة المحافظة في المشهد التنافسي الوطني.

أثر دعم تعليم الطائف في تفوق الطالب عبدالرحمن

يُعزى الفوز الذي حققه الطالب عبدالرحمن إلى منظومة تعاونية متينة تجمع بين دور الأسرة المحوري والبيئة المدرسية المتكاملة، تحت رعاية مباشرة ومستمرة من إدارة تعليم الطائف التي تضع رعاية المواهب الاستثنائية ضمن أولوياتها القصوى سواء في المسارات العلمية أو القرآنية؛ وقد تجلى هذا الاهتمام في تصريحات المدير العام للتعليم الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي الذي أبدى اعتزازه بهذا المستوى المشرف، مشددًا على أن المتابعة الدقيقة هي المحرك الأساسي لمثل هذه النجاحات التي تجعل من الطالب نموذجًا واعيًا يمثل المنطقة خير تمثيل ويتمسك بقيمه الأصيلة بصورة حضارية.

معايير التميز في مسابقات القرآن الكريم المحلية

يتطلب نيل المراكز المتقدمة في المحافل القرآنية انضباطًا عاليًا في خطط الحفظ والمراجعة مع الالتزام التام بتوجيهات المحكمين والمدربين، حيث تعمل إدارة تعليم الطائف على وضع أسس دقيقة لتقييم أداء المشاركين وضمان جودة مخرجاتها التنافسية؛ ويوضح الجدول التالي أبرز محاور المشاركة والمعايير التي يتم التركيز عليها لضمان التفوق:

العنوان التفاصيل
الفئة المستهدفة طلاب فئة الناشئة في كافة المراحل التعليمية المختلفة.
طبيعة المشاركة حفظ أجزاء محددة ومقررة من القرآن الكريم بدقة.
معايير الأداء إتقان الترتيل وضبط مخارج الحروف مع جودة الحفظ.
آلية التقييم لجان مختصة تعتمد الدقة والموضوعية في منح الدرجات.

خطوات تعليم الطائف لتعزيز مهارات الناشئة

تتبنى إدارة تعليم الطائف استراتيجيات مدروسة تهدف إلى رفع سقف التوقعات لدى الطلاب وصقل مهاراتهم في حفظ القرآن الكريم وتجويده، وذلك من خلال مسارات عمل واضحة تضمن الاستمرارية والتميز في الأداء العام للمنظومة؛ حيث تشمل هذه الخطوات ما يلي:

  • تفعيل حلقات مخصصة للتحفيظ خلال الساعات الإضافية لتثبيت المراجعة اليومية.
  • إقامة منافسات دورية على مستوى مكاتب التعليم لاكتشاف الكوادر الموهوبة مبكرًا.
  • توفير مناخ مدرسي إيجابي يحث الناشئة على بذل الجهد لتحقيق مراتب عليا.
  • تنفيذ برامج تكريمية للمتفوقين لزرع روح الطموح في نفوس بقية زملائهم.
  • إشراك أولياء الأمور في رحلة التعلم لضمان تكامل الأدوار بين البيت والمدرسة.

كيف يحفز تعليم الطائف الطلاب لتحقيق مراكز عالمية

يعتبر ما حققه الطالب الحارثي برهاناً ساطعاً على حجم التحفيز الذي تقدمه إدارة تعليم الطائف في سبيل دفع الدارسين نحو المقدمة، إذ إن هذا النجاح يعكس رغبة صادقة في تجاوز حدود المنافسة المحلية والوصول إلى منصات التتويج العالمية مستقبلاً؛ كما يبرر هذا التميز الدور القيادي للإدارة في تشكيل جيل يمتلك المهارات المعرفية والخلقية الكافية للمنافسة، مما يثبت أن استدامة التطوير وتنوع الأساليب التربوية المتبعة هي الركيزة الأساسية للوصول بالطلاب إلى أقصى طموحاتهم.

تسهم هذه البرامج الرائدة في تعليم الطائف في إعداد جيل متمكن يجمع بين التفوق القرآني والتميز العلمي، لتقدم للعالم صورة مشرفة عن الجهود التعليمية التي تُبنى على أسس من الإتقان، لتسهم في صياغة مستقبل مشرق للمجتمع يعتمد على موهبة أبنائه وقدراتهم الفذة.