كيليان مبابي يتوج بالأفضل.. نجم ريال مدريد يحصد جائزة لاعب الشهر قبل موقعة فالنسيا

لاعب الشهر في ريال مدريد تذهب من جديد للنجم الفرنسي كيليان مبابي الذي يثبت يوما بعد يوم قدرته الفائقة على قياس طموحات جماهير النادي الملكي بموازين الذهب؛ إذ أعلن النادي بصفة رسمية فوز مهاجمه بالجائزة الفردية المرموقة للمرة الرابعة منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي؛ ليبسط نفوذه التام على المشهد الكروي داخل قلعة سانتياغو برنابيو.

تفاصيل عودة مبابي إلى صدارة لاعب الشهر في ريال مدريد

نجح الدولي الفرنسي في حصد لقب لاعب الشهر في ريال مدريد لشهر يناير بعد مستويات مذهلة قدمها على أرض الملعب؛ حيث تفوق في التصويت الأخير ليعزز رصيده من الجوائز الشخصية التي تعكس تكيفه السريع مع أسلوب لعب الميرينجي؛ ومن الجدير بالذكر أن المنافسة كانت محتدمة خلال الأشهر الماضية بين مجموعة من نجوم الفريق الذين نجحوا في ترك بصمة واضحة؛ إلا أن حضور مبابي التهديفي وتأثيره في النتائج النهائية للمباريات جعله يتصدر القائمة التي شهدت تنوعا في الأسماء خلال فترات متفرقة من الموسم الكروي المثير.

توزيع جوائز لاعب الشهر في ريال مدريد حسب الجدول الزمني

توزعت الألقاب الفردية بين لاعبي الفريق منذ انطلاقة الموسم وحتى مطلع العام الميلادي الجديد؛ مما يوضح التنافس الكبير داخل غرف الملابس لتقديم الأفضل لصالح الجماهير؛ حيث يمكن رصد هذا التنوع من خلال التقويم التالي:

الشهر اللاعب الفائز بالجائزة
أغسطس كيليان مبابي
سبتمبر كيليان مبابي
أكتوبر أردا جولر
نوفمبر كيليان مبابي
ديسمبر تيبو كورتوا
يناير كيليان مبابي

العوامل الفنية خلف تميز لاعب الشهر في ريال مدريد

يرتبط تألق اللاعب الذي يتم اختياره ليحمل لقب لاعب الشهر في ريال مدريد بمجموعة من المعايير الفنية والبدنية التي يضعها الخبراء والجماهير في الحسبان عند التقييم الرياضي الشامل؛ وتتجلى هذه الأسباب في النقاط التالية:

  • القدرة العالية على حسم المباريات الكبرى بتسجيل الأهداف الحاسمة.
  • المرونة التكتيكية والتحرك الذكي خلف المدافعين لفتح الثغرات.
  • الثبات في المستوى الفني خلال معظم لقاءات الشهر الواحد.
  • المساهمة في صناعة اللعب وتقديم التمريرات العرضية لزملائه.
  • الريادة في قائمة هدافي الدوري الإسباني بفارق كبير من الأهداف.

تأثير أداء مبابي على ترتيب الهدافين في الليجا

لم يقف طموح النجم الفائز بجائزة لاعب الشهر في ريال مدريد عند حدود التكريم الداخلي؛ بل امتد ليصل إلى قمة ترتيب الهدافين في المسابقة المحلية برصيد إجمالي بلغ اثنين وعشرين هدفا؛ ليبتعد عن أقرب ملاحقيه فيدات موريكي بفارق سبعة أهداف كاملة؛ وهذا الفارق الرقمي يؤكد الحالة الفنية والقوة البدنية التي يتمتع بها الهداف الفرنسي في الوقت الراهن وقدرته على قيادة خط الهجوم بكفاءة مطلقة.