أمير جازان يعزي قبيلة النعامية في وفاة والدة العريفة خلال زيارة خاصة

أمير منطقة جازان يجسد أسمى معاني التلاحم الوطني بتقديم واجب العزاء والمواساة في وفاة والدة عريفة قبيلة النعامية بالعالية، حيث بعث سموه وسمو نائبه ببرقيات تعزية تعكس عمق الروابط الإنسانية التي تجمع القيادة بالمواطنين في كافة المحافظات والمراكز التابعة للمنطقة، معبرين عن صادق دعواتهم للفقيدة بالرحمة والمغفرة الواسعة.

مواساة أمير منطقة جازان لأسرة الفقيدة

شهدت الساحة الاجتماعية في المنطقة تفاعلاً كبيراً عقب إعلان تعزية أمير منطقة جازان ونائبه لأسرة النعمي، إذ عبر سموهما عن مشاركتهما الوجدانية في هذا المصاب الجلل الذي آلم الجميع؛ داعين المولى عز وجل أن يسكن المتوفاة فسيح جناته وأن يلهم ذويها الصبر وحسن العزاء، وهذا النهج ليس بمستغرب على ولاة الأمر الذين يحرصون دوماً على الوقوف بجانب أبناء قبائلهم في مختلف الظروف الاجتماعية؛ مما يعزز من قيم التكافل والتراحم السائدة في المجتمع السعودي الأصيل، ولاقت هذه اللفتة الكريمة من أمير منطقة جازان تقديراً بالغاً من أعيان المنطقة الذين وجدوا فيها بلسماً خفف من وطأة الحزن لدى عائلة الفقيدة.

أثر زيارات أمير منطقة جازان على التلاحم المجتمعي

تتجلى أهمية التواصل المستمر الذي يقوم به أمير منطقة جازان في تقوية الجبهة الداخلية وترسيخ مفهوم الأسرة الواحدة بين الحاكم والمحكوم، فمثل هذه المبادرات الإنسانية تترك أثراً بالغاً في نفوس المواطنين وتؤكد أن القيادة تشعر بكل فرد من أفراد الشعب وتشاركه الأحزان قبل الأفراح؛ وهو ما يبرز في النقاط التالية:

  • تعزيز روح الانتماء والولاء من خلال المشاركة الشخصية في المناسبات.
  • دعم النسيج الاجتماعي والقبلي وتأكيد مكانة مشايخ وعرائف القبائل.
  • ترسيخ المبادئ الإسلامية القائمة على حقوق الجار والمواساة في الفقد.
  • إظهار الصورة الإيجابية للتواضع واللحمة الوطنية في المملكة العربية السعودية.
  • تخفيف العبء النفسي على الأسر المنكوبة بشعورهم بوجود قيادتهم بجوارهم.

جدول يوضح تفاصيل مبادرات أمير منطقة جازان الإنسانية

نوع المبادرة الفئة المستهدفة
تقديم التعازي والمواساة أسر المتوفين من المواطنين والمسؤولين
متابعة أحوال قبائل المنطقة مشايخ الشمل وعرائف القبائل العربية

حرص أمير منطقة جازان على التواصل مع القبائل

يمثل الاهتمام الذي يوليه أمير منطقة جازان بشؤون القبائل ركيزة أساسية في الإدارة المحلية للمنطقة، حيث يحرص سموه على متابعة أحوال المواطنين عن كثب والاطمئنان على استقرارهم وتلبية احتياجاتهم الاجتماعية بكافة الوسائل المتاحة؛ مؤكداً أن الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين تضع المواطن في مقدمة أولوياتها، وتعتبر التواصل مع رموز القبائل وسيلة فعالة لفهم احتياجات المجتمع المحلي والمساهمة في حل معضلاته، لتبقى جازان نموذجاً في الترابط والتآخي تحت ظل الرعاية الكريمة التي يوفرها أمير منطقة جازان ونائبه لكل من يسكن هذه الأرض الطيبة.

يستمر نهج القيادة السعودية في تكريس قيم المودة والمشاركة الإنسانية الصادقة؛ وهو ما ظهر جلياً في مواساة قبيلة النعامية التي استقبلت تعازي ولاة الأمر بمزيج من الفخر والامتنان، سائلين الله أن يحفظ المملكة قيادة وشعباً من كل مكروه؛ وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل الرعاية الأبوية المستمرة.