فاجعة في الدقهلية.. تفاصيل مصرع طالبة بالشهادة الإعدادية إثر حادث سير أليم

حادث سقوط طالبة من سلم منزلها في المنوفية يلقي بظلال الحزن على أهالي قرية مصطاي التابعة لمركز قويسنا، حيث لفظت فتاة في الصف الثالث الإعدادي أنفاسها الأخيرة بعد صراع مرير مع الإصابات البالغة التي لحقت بها نتيجة هذا الحادث الأليم؛ مما تسبب في صدمة كبيرة لذويها وزملائها الذين انتظروا خبرا سعيدا بتماثلها للشفاء طوال فترة وجودها بالمستشفى.

تطورات الحالة الصحية بعد حادث سقوط طالبة من سلم منزلها

بدأت الواقعة المؤلمة حينما انزلقت قدما الطالبة ح. ص. خ من فوق درجات السلم بمحل سكنها؛ وهو ما أدى لتعرضها لكسور وجروح خطيرة استدعت تدخل الفرق الطبية بشكل عاجل لنقلها إلى غرفة العناية المركزة، ورغم الجهود المضنية التي بذلها الأطباء على مدار عشرة أيام متواصلة لمحاولة استعادة استقرار علاماتها الحيوية؛ إلا أن جسدها النحيل لم يصمد أمام التداعيات الصحية الصعبة التي أعقبت الحادث، حيث سجلت التقارير الطبية تدهورا ملحوظا في الساعات الأخيرة قبل الوفاة، وتتلخص أهم النقاط المتعلقة بهذه الفاجعة فيما يلي:

  • وقوع الحادث بشكل مفاجئ داخل مقر إقامة الأسرة بالقرية.
  • نقل الفتاة فورا إلى المستشفى لإجراء الفحوصات والتدخلات الجراحية.
  • قضاء عشرة أيام كاملة تحت الملاحظة الطبية الدقيقة والمشددة.
  • فشل محاولات الإنعاش بعد تدهور الوظائف الحيوية للمصابة.
  • صدور قرار تصريح الدفن بعد انتهاء الإجراءات القانونية المتبعة.

تأثير حادث سقوط طالبة من سلم منزلها على المجتمع المحلي

خيم السكون والأسى على كافة أرجاء مركز قويسنا فور إعلان خبر الوفاة؛ إذ كانت الفقيدة تتمتع بسيرة طيبة بين معلميها وأقرانها في المدرسة، وقد تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى سُرادق عزاء مفتوح ينعى ضحية حادث سقوط طالبة من سلم منزلها، معبرين عن تضامنهم الكامل مع أسرتها في هذا المصاب الجلل الذي خطف زهرة في مقتبل العمر، ويوضح الجدول التالي بعض المعلومات الأساسية المرتبطة بمراسم توديع الراحلة إلى مثواها الأخير.

البند التفاصيل وموعد الجنازة
تاريخ الوفاة الخميس الموافق 5 فبراير 2026
مكان الصلاة مسجد تل أم حرب بالقرية
توقيت التشييع عقب أداء صلاة الظهر مباشرة

الوداع الأخير لضحية حادث سقوط طالبة من سلم منزلها

اجتمع المئات من المشيعين للمشاركة في الجنازة المهيبة وسط دموع لا تتوقف؛ حيث انطلق الموكب من المسجد ليرسم مشهدا حزينا يعكس حجم المحبة التي كانت تتمتع بها الفتاة الراحلة، وقد أكد شهود عيان من جيران الأسرة أن حادث سقوط طالبة من سلم منزلها كان قضاء وقدرا لا مفر منه رغم كل محاولات الرعاية والاهتمام الطبي.

ستظل القلوب تذكر تلك الابتسامة التي غيبها الموت مبكرا عن عالمنا؛ تاركة خلفها ذكريات لا تموت في نفوس كل من عرفها، بينما تواصل الجهات المختصة عملها للتأكد من كافة ملابسات الواقعة طبقا للإجراءات الروتينية، سائلين الله أن يلهم أهلها الصبر والسلوان ويجعلها شفيعة لوالديها في جنات النعيم.