قضية الاحتيال السياسي في لبنان أثارت موجة عارمة من الجدل بعد الكشف عن تفاصيل مثيرة تتعلق بانتحال صفة دبلوماسية رفيعة؛ حيث نجح أشخاص في إيهام نخب سياسية بامتلاكهم نفوذًا مباشرًا داخل دوائر القرار في المملكة العربية السعودية للتأثير على ملفات حساسة؛ مثل اختيار رؤساء الحكومات والتعيينات الأمنية الكبرى وتشكيل التحالفات الانتخابية.
تداعيات قضية الاحتيال السياسي في لبنان على المستوى الرسمي
بدأت القصة تتسرب من الصالونات السياسية المغلقة إلى الإعلام المحلي؛ حيث تحدث وزراء ونواب عن اتصالات غامضة ترد من أرقام غير لبنانية يتحدث أصحابها بلهجة سعودية واثقة؛ مما دفع القضاء اللبناني للتحرك وإصدار مذكرات توقيف بحق تورطوا في هذه الشبكة. التحقيقات التي قادتها القاضية رولا عثمان كشفت عن تورط شخصيات دينية واجتماعية في توفير غطاء لهذه العمليات؛ مما تسبب في إحراج كبير لقطاعات واسعة من الطبقة السياسية التي انخدعت بهذا الأسلوب. تضمنت قائمة المتهمين والملاحقين عدة أسماء لعبت أدوارًا متفاوتة في هذه السيناريوهات المعقدة:
- مصطفى الحسيان الملقب بأبو عمر وهو منتحل الشخصية الأساسي.
- الشيخ خلدون عريمط الموقوف على ذمة التحقيق بتهمة التواطؤ.
- الشيخ خالد السبسبي وهو أحد المتوارين عن الأنظار حاليًا.
- محمد عريمط نجل الشيخ خلدون والمطلوب للعدالة في ذات الملف.
- مجموعة من الشهود من الوزراء والنواب الذين تعرضوا للابتزاز.
أسباب نجاح قضية الاحتيال السياسي في لبنان وسرعة تصديقها
يرى مراقبون أن الفراغ السياسي الذي خلفه اعتزال بعض الأقطاب السياسية أدى إلى ارتباك في قنوات التواصل التقليدية مع الرياض؛ مما جعل الأجواء مهيأة لتصديق أي إشارات توحي بوجود موقف سعودي غير معلن. اعتمد المحتالون على النظام الطائفي الهش الذي يبحث فيه القادة دائمًا عن سند إقليمي لتعزيز مواقعهم؛ حيث استغل الموقوفون هذه الحاجة لتقديم وعود وهمية بالدعم والوساطة مقابل مبالغ مالية ضخمة؛ إذ تشير المعلومات إلى أن المتصل كان يلمح برضا أو سخط جهات خارجية لتوجيه قرارات الكتل النيابية في استحقاقات دستورية مفصلية.
| أبرز المتورطين | الحالة القانونية الحالية |
|---|---|
| مصطفى الحسيان | موقوف وجاهيًا بجرم الانتحال |
| خلدون عريمط | موقوف رهن التحقيق القضائي |
| خالد السبسبي | ملاحق هارب من العدالة |
كيف كشفت الصدفة تفاصيل قضية الاحتيال السياسي في لبنان؟
انكشفت خيوط اللعبة عندما أخطأ المنتحل في استخدام هاتفه المحمول خلال اجتماع مع رجل أعمال كان يطمح للترشح للانتخابات النيابية؛ حيث ظهر أن الشخص الذي يدعي أنه أمير سعودي عبر الرقم البريطاني هو نفسه الرجل اللبناني الجالس أمامه. أدى هذا الخطأ التقني إلى كشف شبكة واسعة من الاتصالات تجاوزت 350 مكالمة؛ مما وضع مسار التحقيق أمام معطيات جديدة تتعلق بآلية جمع الأموال وتوزيعها تحت ستار التبرعات والجمعيات الخيرية.
يستمر القضاء في استجواب الشهود لفك شفرات هذا الملف المعقد وتحديد حجم المبالغ التي تم تحصيلها عبر الابتزاز؛ في ظل غياب أي تعليق رسمي من السفارات المعنية حتى الآن؛ ويبقى المسار القضائي هو الفيصل في تحديد المسؤوليات الجنائية لكل الأطراف المتورطة في هذا المسلسل الغريب.
تبديل مفاجئ.. موعد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل قسمة العدل المرتقبة
موعد المواجهة.. مباراة كوبنهاجن ونابولي بدوري أبطال أوروبا والقنوات الناقلة
لقب الدوري.. تويستد مايندز يفوز ببطولة الرياضات الإلكترونية السعودية 2025
اللقاء المنتظر.. ساعة انطلاق مباراة فلسطين والسعودية بكأس العرب 2025
تحديثات الصرف.. تقلبات سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في تعاملات الإثنين 2 فبراير
تحديث سعر اليورو مقابل الجنيه في مصر السبت 6 ديسمبر 2025
تراجع مفاجئ.. النفط يهبط إلى 61 دولار مع صعود الغاز الأوروبي بـ27 يورو
كهرباء الإسماعيلية يحدد موقفه من ضم محمود كهربا في انتقالات 2025
