بقرار فني.. موناكو يستبعد بوجبا من مواجهة حاسمة في دوري أبطال أوروبا

بول بوجبا يتصدر مشهد الرحيل الوشيك عن نادي موناكو الفرنسي بعد سلسلة من التعثرات التي لاحقت مسيرته داخل ملعب لويس الثاني؛ حيث أكدت مصادر إعلامية موثوقة نية الإدارة التخلص من خدمات اللاعب بشتى الطرق الممكنة؛ يأتي ذلك عقب تقارير صحفية أشارت إلى استبعاد النجم الفرنسي من القائمة الأوروبية التي ستخوض غمار الأدوار الحاسمة في البطولة القارية.

دوافع استبعاد بول بوجبا من حسابات دوري الأبطال

اتخذت إدارة نادي موناكو قرارًا حاسمًا يعكس حجم الإحباط من المردود الفني للاعب؛ حيث قرر الجهاز الفني رفع اسم بول بوجبا من قائمة الفريق التي ستواجه باريس سان جيرمان في الملحق المؤهل لدور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا؛ وتعود هذه الخطوة إلى غياب الجاهزية البدنية للاعب الذي لم يشارك سوى في دقائق معدودة منذ انضمامه في الصيف الماضي؛ إذ يرى المسؤولون أن الرهان على استعادة بريقه كان مقامرة لم تؤتِ ثمارها حتى الآن؛ نظرًا لعدم قدرته على مساعدة المجموعة في المواعيد الكبرى التي تتطلب جهدًا مضاعفًا.

أرقام محبطة تلاحق مسيرة بول بوجبا في موناكو

تشير الإحصائيات الفنية إلى تراجع حاد في وتيرة مشاركات نجم الوسط الفرنسي الذي كان يُنتظر منه قيادة المشروع الكروي للنادي؛ لكن الواقع كان مغايرًا تمامًا للطموحات التي رافقت صفقة انتقاله؛ ويمكن تلخيص تلك الفترة عبر النقاط التالية:

  • المشاركة في ثلاث مباريات فقط خلال الموسم الحالي بقميص النادي.
  • إجمالي الدقائق التي خاضها اللاعب لم تتجاوز ثلاثين دقيقة فوق العشب الأخضر.
  • الغياب التام عن المساهمة التهديفية سواء بالصناعة أو التسجيل المباشر.
  • الابتعاد عن الملاعب منذ منتصف شهر ديسمبر الماضي بسبب إصابات عضلية متكررة.
  • غموض الموقف الطبي بشأن تاريخ عودته للتدريبات الجماعية قبل نهاية الموسم.

صعوبات تواجه بول بوجبا في العودة للتألق

يواجه بول بوجبا تحديات قاسية تتعلق بقدرته البدنية على مجاراة إيقاع المنافسات الفرنسية والأوروبية؛ خاصة بعد فترة التوقف الطويلة التي سبقت انضمامه لموناكو بسبب عقوبات المنشطات؛ ويظهر الجدول التالي لمحة عن تفاصيل عقده الحالي والوضعية الراهنة:

البند التعاقدي التفاصيل الحالية
مدة العقد ينتهي في صيف عام 2027
العمر الحالي 32 عامًا
طريقة الانضمام صفقة انتقال حر
الحالة الفنية خارج القائمة القارية

تراكمت الأزمات البدنية والفنية التي جعلت من وجود بول بوجبا عبئًا ماليًا وإداريًا على طموحات فريقه في الفترة القادمة؛ ومع استمرار حالة عدم الوضوح حول موعد شفائه، يبدو أن الانفصال بات الحل الأقرب الذي ترتب له الإدارة لتخفيف الأضرار الناتجة عن هذه التجربة غير الناجحة في الدوري الفرنسي.