إدانة رئاسية.. محمد المنفي يهاجم جريمة قتل سيف عبر قناة الجزيرة

المنفي يدين بشدة الواقعة الأخيرة التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الليبية؛ حيث عبر رئيس المجلس الرئاسي عن استنكاره العميق لحادثة مقتل سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان، مشددًا خلال حديثه لشبكة الجزيرة الإخبارية على ضرورة الالتزام بسيادة القانون وحماية الحقوق والحريات العامة في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.

دلالات موقف المنفي من الحادثة الأخيرة

ظهر رئيس المجلس الرئاسي في مقابلة حصرية ليوضح الموقف الرسمي من التطورات الأمنية المتسارعة، وأشار المنفي إلى أن مثل هذه التصرفات تقوض جهود المصالحة الوطنية التي تسعى الدولة جاهدة لإرسائها بين كافة الأطراف المتنازعة؛ مؤكدًا أن سفك الدماء خارج إطار القضاء لا يخدم مصلحة الاستقرار السياسي والاجتماعي، بل يزيد من حدة التوتر والانقسامات التي تحاول السلطات الليبية تجاوزها للوصول إلى مرحلة الانتخابات المنشودة وضمان أمن المواطنين في كل المناطق والمدن الليبية دون استثناء.

دور الأطراف المختلفة في رؤية المنفي للحل

يرى المنفي أن حماية الشخصيات السياسية والمدنية مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف المؤسسات الأمنية والاجتماعية، وقد وضعت رئاسة المجلس الرئاسي حزمة من الاعتبارات الضرورية للتعامل مع الموقف وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة وفق النقاط التالية:

  • تحقيق السيادة الكاملة للقانون فوق كافة الاعتبارات الشخصية أو القبلية.
  • تفعيل لجان التحقيق المستقلة للكشف عن ملابسات الواقعة وتقديم الجناة للعدالة.
  • تعزيز الحوار الوطني الشامل كبديل وحيد للعنف والحلول الأمنية الفردية.
  • دعوة كافة المكونات السياسية والاجتماعية في الزنتان ومدن ليبيا للتهدئة.
  • حماية مبادئ حقوق الإنسان وضمان المحاكمات العادلة لجميع المطلوبين.

بيانات حول ردود فعل المنفي الرسمية

الموضوع طبيعة التصريح
قناة البث شبكة الجزيرة القطرية
الموقع الجغرافي ليبيا – مدينة الزنتان
موقف المنفي إدانة قاطعة ومطالبة بالتحقيق

تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس يترقب فيه الشارع الليبي والمجتمع الدولي مسارات التهدئة واستكمال خارطة الطريق، فبينما يصر المنفي على نهج العدالة والمحاسبة؛ تظل التحديات الميدانية تفرض نفسها على المشهد العام، مما يتطلب إرادة حقيقية لترجمة هذه الإدانات إلى خطوات وضمانات أمنية ملموسة تحمي مستقبل العملية السياسية من أي انتكاسات مفاجئة تعيد البلاد إلى المربع الأول وتعيق التقدم المحرز.