بتمويل سعودي.. انطلاق مشروع جامعة سقطرى لتعزيز فرص التعليم لآلاف الطلاب اليمنيين

جامعة أرخبيل سقطرى تمثل حلمًا تعليميًا طالما انتظره سكان الجزيرة، وقد جاءت الجهود الأخيرة لتكلل هذا الطموح بالنجاح عبر إعادة فتح أبواب الصرح الأكاديمي، حيث ثمن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني الدور المحوري الذي لعبته المملكة العربية السعودية في دعم العملية التعليمية داخل الأرخبيل، مؤكدًا أن هذا المسار التنموي يعزز استقرار المؤسسات الوطنية.

تأثير البرنامج السعودي في دعم جامعة أرخبيل سقطرى

انعكس التدخل التنموي الذي قاده البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بشكل مباشر على واقع التعليم العالي، إذ ساهم هذا الدعم في تذليل العقبات الاقتصادية واللوجستية التي كانت تواجه المرافق التعليمية؛ مما سمح باستئناف الدراسة في جامعة أرخبيل سقطرى بحلول مطلع فبراير الجاري، وتعد سقطرى من المناطق التي تحظى بأولوية قصوى في مشاريع البنية التحتية التعليمية؛ نظرًا لموقعها الفريد وحاجة شبابها إلى مراكز أكاديمية متطورة تغنيهم عن السفر لمسافات طويلة بحثًا عن المعرفة والشهادات العلمية.

المشروع التعليمي الهدف الأساسي
دعم جامعة أرخبيل سقطرى ضمان استمرارية التعليم الجامعي
برامج الإعمار تأهيل المنشآت وتوفير البيئة التعليمية

مكانة جامعة أرخبيل سقطرى كأول صرح أكاديمي

يمثل وجود جامعة أرخبيل سقطرى نقطة تحول في تاريخ الأرخبيل، فهي لا تقتصر على كونها مبنى للدراسة بل هي استثمار حقيقي في الإنسان اليمني وتوسيع لآفاق مستقبله، وقد أوضح الإرياني أن عودة العمل في الجامعة يجسد الالتزام السعودي الصادق بدعم الاستقرار وتوفير الأدوات اللازمة لبناء الأجيال القادمة، كما أن جامعة أرخبيل سقطرى استطاعت بفضل هذا التعاون تجاوز التحديات التي كادت أن تقضي على أحلام مئات الطلاب، وباتت الجامعة اليوم قادرة على استقبال الدفعات الجديدة بفعالية كبيرة.

  • تحسين جودة المخرجات التعليمية للأرخبيل.
  • تجاوز الظروف الجغرافية الصعبة للجزيرة.
  • توفير بيئة تعليمية مستقرة ومتكاملة.
  • دعم الاستقرار الأكاديمي للطلاب والطالبات.
  • تعزيز الفرص التنموية من خلال التعليم الجامعي.

استمرارية العمل في جامعة أرخبيل سقطرى والآفاق التنموية

أصبحت جامعة أرخبيل سقطرى رمزًا للتعاون الأخوي، حيث أكد الوزير أن الأفعال الملموسة على الأرض هي التي تترك الأثر الباقي، ويشمل الدعم السعودي تطوير المناهج والوسائل التعليمية داخل جامعة أرخبيل سقطرى لضمان مواكبة التطورات الحديثة، وهذا المسار يثبت أن التعليم يظل هو الركيزة الأساسية للنهوض بالمجتمعات وتجاوز آثار الأزمات، فيما يتطلع الطلاب اليوم إلى مستقبل مشرق داخل وطنهم، مستفيدين من الإمكانيات المتاحة التي توفرها المملكة لدعم القطاعات الحيوية في شتى المحافظات اليمنية.

تعد العودة الأخيرة للدراسة انتصارًا للإرادة التعليمية في مواجهة التحديات المختلفة، حيث تكاتفت الجهود الرسمية مع الداعمين لتأمين مسيرة الطلاب، وتظل هذه الخطوة بمثابة رسالة أمل لأهالي الجزيرة بأن أبناءهم وبناتهم يمتلكون الآن فرصًا حقيقية للتعلم والابتكار داخل أرضهم، مما يضمن لوطنهم كفاءات وطنية قادرة على البناء والبذل لسنوات طويلة.