أدنى سعر تاريخي.. قائمة بأسهم السوق التي تراجعت لمستويات غير مسبوقة منذ إدراجها

شاشة تداول السوق السعودي تعيش اليوم حالة من الحراك المكثف الذي يعكس تغيرات حادة في تقييمات الشركات المدرجة؛ حيث سجلت مجموعة من الأسهم مستويات سعرية لم يسبق لها مثيل بقاعها التاريخي خلال جلسة التداول الأخيرة؛ مما يثير تساؤلات المستثمرين حول العوامل المؤثرة في هذه التراجعات الجماعية والمفاجئة لبعض الأسهم.

مستويات هبوط شاشة تداول السوق السعودي

تشير البيانات التحليلية الأخيرة إلى أن شاشة تداول السوق السعودي رصدت في جلسة يوم الخميس تراجع عدد من الشركات إلى مستويات سعرية هي الأدنى منذ تاريخ إدراجها الرسمي في المنصة؛ حيث لم يقتصر الأمر على الشركات حديثة العهد بل امتد ليشمل كيانات كبرى لها تاريخ عريق في السوق؛ وهذا التراجع يعكس تحولات هيكلية في شهية المخاطرة لدى المتعاملين؛ ويظهر الجدول التالي تفاصيل هذه المستويات المتدنية وأداء الشركات خلال عام واحد:

اسم الشركة السعر الأدنى (ريال) نسبة الأداء السنوي تاريخ الإدراج
نايس ون 16.00 (72 %) يناير 2025
جاهز 13.45 (64 %) يناير 2022
ريدان 20.20 (59 %) فبراير 2017
كيمانول 6.87 (58 %) سبتمبر 2008
أسيج 7.18 (57 %) أغسطس 2007
أسمنت الجوف 6.00 (51 %) أغسطس 2010
إنتاج 28.50 (43 %) مارس 2025

العوامل المؤثرة في حركة شاشة تداول السوق السعودي

تتأثر شاشة تداول السوق السعودي بعدة مؤشرات فنية ومالية أدت إلى وصول هذه الأسهم لأسعارها التاريخية الدنيا؛ حيث يلاحظ المراقبون وجود ضغوط بيعية مكثفة تأثرت بظروف القطاعات المختلفة من بتروكيماويات وأغذية وتأمين؛ ومن أبرز الملاحظات على سلوك الأسواق في هذه الفترة ما يلي:

  • تسجيل شركة نايس ون تراجعًا حادًا بنسبة اثنتين وسبعين بالمئة منذ بداية العام.
  • هبوط أسعار شركة كيمانول لمستويات دنيا غير مسبوقة منذ ستة عشر عامًا.
  • استمرار الضغط السعري على شركات حديثة الإدراج مثل لومي وذيب ومرنة.
  • تأثير البيانات المالية الربعية على التداولات اللحظية في المنصة.
  • تجاوب قطاع الأسمنت مع المتغيرات الاقتصادية مما دفع أسمنت الجوف لقاع جديد.

تحديات الثبات عبر شاشة تداول السوق السعودي

المراقب المتفحص لوضع شاشة تداول السوق السعودي يجد أن الشركات التي أدرجت مؤخرًا خلال عامي ألفين وخمسة وعشرين وألفين وأربعة وعشرين واجهت تحديات كبيرة في الحفاظ على أسعار إدراجها؛ إذ تراجعت أسهم مثل إنتاج بنسبة بلغت ثلاثة وأربعين بالمئة مقارنة بسعر طرحها الأول؛ كما أن الشركات التي تمتلك باعًا طويلاً مثل أسيج وريدان لم توفر لها الأقدمية حصانة ضد التذبذبات السعرية القوية التي شهدتها الجلسات الأخيرة؛ وهذا ما يجعل متابعة الأسعار الأدنى خلال الجلسة أمرًا بالغ الأهمية للمستثمرين؛ لأن هذه الأرقام تمثل السعر الذي تم بلوغه فعليًا وليس بالضرورة سعر الإغلاق النهائي.

تراقب الأوساط الاستثمارية عن كثب تحركات الأسهم عبر شاشة تداول السوق السعودي لرصد أي إشارات ارتداد فنية بعد هذه التراجعات القاسية؛ فوصول الأسعار إلى هذه القيعان التاريخية يضع المتداولين أمام مشهد متباين يجمع بين الحذر من استمرار الهبوط وبين البحث عن قيم عادلة توازن بين الأداء المالي والتقييم السعري الحالي.