بقيادة الركراكي.. قرار الاتحاد المغربي يحسم مصير المنتخب قبل انطلاق المونديال

مصير وليد الركراكي بات الشغل الشاغل للشارع الرياضي المغربي عقب الإخفاق في نهائي أمم أفريقيا الأخير؛ حيث تزايدت التساؤلات حول مدى قدرته على الاستمرار في قيادة طموحات أسود الأطلس؛ خاصة وأن المرحلة المقبلة تتطلب استقرارًا فنيًا لإعادة ترتيب الأوراق وضمان الظهور بالشكل الذي يليق بسمعة الكرة المغربية في المونديال القادم.

دوافع الإبقاء على وليد الركراكي في القيادة الفنية

تشير المعطيات الحالية إلى أن الاتحاد المغربي لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، يميل إلى تجديد الثقة في الطاقم التقني الحالي؛ وذلك لإيمان الإدارة بضرورة الحفاظ على الاستقرار ومنح المدرب فرصة كاملة لتصحيح المسار وتلافي الأخطاء التي ظهرت في البطولة القارية؛ إذ يرى المسؤولون أن مصير وليد الركراكي يجب أن يرتبط بالمشروع طويل الأمد الذي توج بالوصول إلى المربع الذهبي العالمي سابقًا؛ وهو ما يجعل التوجه الحالي يرتكز على الدعم الفني والمعنوي قبل الدخول في غمار التصفيات والمباريات الودية القوية المبرمجة في الأجندة الدولية.

أبرز التحديات التي تواجه مأمورية وليد الركراكي

رغم تجديد الثقة، إلا أن الضغوط الجماهيرية تضع مستقبل ومصير وليد الركراكي تحت المجهر في كل اختبار قادم؛ حيث تتلخص أبرز التحديات في النقاط التالية:

  • الرد على الانتقادات الفنية التي طالت التبديلات وإدارة المباريات الكبرى.
  • إيجاد حلول هجومية فعالة تنهي أزمة ضياع الفرص أمام المنتخبات المنظمة.
  • دمج العناصر الشابة الجديدة مع الحفاظ على روح المجموعة القوية.
  • تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية المقررة خلال شهر مارس.
  • تجهيز قائمة متوازنة قادرة على منافسة منتخبات المجموعة الثالثة في المونديال.

برنامج التحضيرات ومواجهات منتخب المغرب المرتقبة

لقد بدأ التخطيط الفعلي للمرحلة الانتقالية عبر ترتيب مواجهات دولية من العيار الثقيل؛ حيث يسعى الاتحاد إلى توفير بيئة تنافسية تساعد في تحديد مصير وليد الركراكي من الناحية التكتيكية ومدى استيعاب اللاعبين للأفكار الجديدة؛ إذ أعلن الاتحاد الإكوادوري عن مواجهة ودية تجمع الطرفين في توقف مارس؛ مما يشكل اختبارًا حقيقيًا للوقوف على جاهزية الدفاع والوسط قبل مواجهة مدارس كروية متنوعة مثل البرازيل واسكتلندا وهايتي في النهائيات العالمية.

المباراة الودية التوقيت المتوقع
المغرب ضد الإكوادور مارس 2026
مواجهات المجموعة الثالثة صيف 2026

يبقى الظهور الإعلامي المرتقب للمدرب الوطني هو اللحظة الفاصلة لتوضيح أسباب ضياع الحلم الأفريقي أمام السنغال؛ إذ ينتظر الأنصار تفسيرات منطقية حول الاستراتيجيات المتبعة؛ وهو ما سيحدد ملامح العلاقة بين الجمهور والجهاز الفني في الطريق نحو المشاركة المونديالية المقبلة التي تستضيفها دول أمريكا الشمالية.