هبوط غير متوقع.. سعر الذهب عيار 21 في مصر يسجل مستويات جديدة بمنتصف التعاملات

أسعار الذهب هي المحور الأساسي لنقاشات المستثمرين اليوم بعد حالة من التوازن غلبت على شاشات التداول؛ إذ استقرت التقييمات عقب موجة بيع مكثفة شهدتها الأسواق العالمية نتيجة صعود مؤشر الدولار لأعلى مستوياته منذ أسبوعين؛ وهذا الاستقرار يأتي بالتزامن مع بوادر انفراجة في الأزمة التجارية بين واشنطن وبكين مما قلل الطلب على الملاذات.

تأثير المتغيرات النقدية على اتجاه أسعار الذهب

يرتبط المشهد الحالي في الأسواق بقوة العملة الأمريكية التي استعادت بريقها أمام العملات الأجنبية؛ حيث تسبب هذا الصعود في فرض ضغوط بيعية واضحة على المعدن الأصفر وجعله يتخلى عن مكاسبه الأخيرة؛ وقد زادت حدة هذه الضغوط بعد ظهور ملامح السياسة النقدية الجديدة المتمثلة في تعيين قيادة جديدة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي؛ وهو ما دفع المتداولين إلى تبني نهج أكثر حذرًا وتحسبًا للتحركات القادمة في ظل ترقب واسع لاجتماعات البنوك المركزية الكبرى في أوروبا وبريطانيا؛ مما يعكس حالة من عدم اليقين التي تسيطر على قرارات حيازة الذهب في الوقت الراهن.

مستويات تسعير الذهب في السوق المحلي

تتأثر القيم المتداولة في المتاجر المحلية بشكل مباشر بالتحركات العالمية والعرض والطلب؛ ويمكن رصد الأرقام المسجلة في تعاملات اليوم من خلال الجدول التالي:

العيار أو الصنف السعر بالجنيه
عيار 24 قيراط 7424 جنيها
عيار 21 قيراط 6540 جنيها
عيار 18 قيراط 5605 جنيها
الجنيه الذهب 52320 جنيها

العوامل الفنية المسؤولة عن هبوط أسعار الذهب

كشفت التقارير الفنية المتخصصة عن فشل المعدن النفيس في التمركز فوق حاجز المقاومة النفسي البالغ خمسة آلاف دولار للأونصة؛ حيث سجلت أسعار الذهب تراجعًا بنسبة مئوية واضحة بعد ملامسة قمة يومية عند حدود 5100 دولار؛ ويعزى هذا التذبذب إلى عدة أسباب فنية واقتصادية متداخلة منها:

  • تحرك مؤشر الزخم اليومي نحو المناطق المحايدة وصعوبة الاختراق الصعودي.
  • الارتباط العكسي القوي مع قوة الدولار التي بلغت ذروتها في أربعة عشر يومًا.
  • تقلص المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالصدام التجاري بين القوى العظمى.
  • ترقب المستثمرين لنتائج اجتماعات البنك المركزي الأوروبي وتأثيرها على السيولة.
  • تفضيل بعض المحافظ الاستثمارية تسييل الأرباح بعد الوصول لمستويات تاريخية.

تظل تقلبات أسعار الذهب هي المحرك الرئيسي لشهية المخاطرة لدى الصاغة والجمهور على حد سواء؛ ومع تزايد الضغوط الخارجية يبقى مستوى الدعم للأونصة عند 4789 دولارًا هو الفيصل في تحديد المسار المقبل؛ خاصة وأن السوق ينتظر هدوء العواصف النقدية العالمية لاستعادة زخمه المعهود وتجاوز الضغوط السلبية الحالية.