بلمسة إنسانية.. كيف احتفل قائد منتخب فيتنام للشباب بأجواء عيد التيت؟

الأنشطة الهادفة لنادي فيتيل الرياضي تمثل تقليدا سنويا راسخا يحرص النادي على إقامته بانتظام؛ حيث يهدف من خلاله إلى صون التراث العريق المرتبط بعيد رأس السنة القمرية تيت، وبناء مساحة تفاعلية فريدة تعزز الروابط الإنسانية والأسرية بين اللاعبين في بيئة رياضية محترفة، وتتجلى روح التعاون في هذا اليوم من خلال انخراط الفرق في تحضير المكونات الأساسية بدءا من تنظيف الأوراق وشطف الأرز وصولا إلى مرحلة التغليف والطهي التي تعيد إحياء التقاليد القديمة.

انخراط اللاعبين في الأنشطة الهادفة لنادي فيتيل الرياضي

شهد هذا الحدث مشاركة واسعة النطاق شملت مختلف الفئات العمرية ابتداء من براعم النادي تحت سن 13 عاما وصولا إلى نجوم الفريق الأول، وكان لافتا حضور خوت فان خانغ قائد منتخب فيتنام للشباب الذي شارك زملائه هذه اللحظات الاجتماعية بعيدا عن ضغوط الملاعب والمنافسات الرسمية؛ حيث اجتمع المدربون والمسؤولون واللاعبون في حلقة عمل جماعية يسودها الحماس لتجهيز كعكات الأرز التقليدية بدقة متناهية، وحرص المشاركون على ترك بصماتهم الشخصية عبر كتابة أسمائهم على الأعمال التي أنجزوها بأيديهم، مما أضفى طابعا من المودة والألفة على الأجواء العامة للفريق قبل حلول العيد.

أثر الأنشطة الهادفة لنادي فيتيل الرياضي على المنظومة

تعمل هذه الفعاليات على تعزيز الاستقرار النفسي للاعبين وتمنحهم فرصة للاسترخاء والاندماج الكامل مع هوية النادي الثقافية والاجتماعية، ويمكن تلخيص أهم الجوانب التي ركزت عليها المبادرة في النقاط التالية:

  • إحياء العادات التراثية المرتبطة بعيد تيت في أذهان الأجيال الجديدة.
  • تقوية أواصر الثقة والتعاون بين اللاعبين الشباب والنجوم المحترفين.
  • توفير بيئة عائلية تعوض اللاعبين المغتربين عن ابتعادهم عن منازلهم.
  • تنمية مهارات الصبر والدقة من خلال تعلم فنون الطهي التقليدية.
  • خلق ذكريات إيجابية تربط النجاح الرياضي بالقيم الإنسانية والاجتماعية.

تنسيق المهام ضمن الأنشطة الهادفة لنادي فيتيل الرياضي

المرحلة التفاصيل والمشاركون
التحضير الأولي غسل أوراق الموز وتجهيز الأرز والفاصوليا
التغليف والتشكيل تحويل المكونات إلى كعكات مربعة ومكواة
الاحتفال الختامي إيقاد نار المخيم وتقديم العروض الثقافية

عبر اللاعبون الصغار عن امتنانهم لهذه التجربة التي علمتهم أن العمل الجماعي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، وأكدوا أن تعلم لف الكعك التقليدي يتطلب دقة قد تفوق أحيانا مهارات التعامل مع الكرة، بينما ساهمت الأمسية الثقافية ونار المخيم في نشر أجواء سعيدة شملت الجميع؛ حيث تندمج الأنشطة الهادفة لنادي فيتيل الرياضي مع الروح الرياضية لتشكل نسيجا متماسكا يضمن استمرار النجاح الفني والتربوي للنادي في المستقبل.