تحديثات الأسعار.. تكلفة خاتم الذهب وسعر الإغلاق الأخير في مركز سانت جوزيف

سعر الذهب اليوم 6 فبراير 2026 شهد حالة من التراجع الطفيف في التعاملات المحلية داخل الأسواق الفيتنامية؛ حيث سجلت منصات التداول انخفاضا قيمته 700 ألف دونغ للأونصة الواحدة. واستقر المعدن الأصفر عند مستويات تتراوح بين 173.5 و176.5 مليون دونغ؛ مما يعكس استجابة واضحة للمتغيرات الاقتصادية الحالية وتأثر القوة الشرائية بالتقلبات العالمية المتسارعة بالرغم من صعود الذهب دوليا.

تحركات سعر الذهب اليوم 6 فبراير 2026 في الشركات الكبرى

أظهرت البيانات الصادرة عن شركة سايغون للمجوهرات تراجعا ملموسا في قيم التداول؛ إذ استقر سعر الشراء عند 173.5 مليون دونغ بينما سجلت عمليات البيع 176.5 مليون دونغ. ولم تكن مجموعة دوجي بعيدة عن هذا المشهد؛ فقد اعتمدت ذات المستويات السعرية بعد إجراء تعديلات هبوطية متتالية على مدار ساعات اليوم. ويمكن تلخيص أبرز الأسعار المعلنة في الشركات الكبرى من خلال الجدول التالي:

الجهة المصدرة سعر الشراء (مليون دونغ) سعر البيع (مليون دونغ)
سايغون للمجوهرات SJC 173.5 176.5
مجموعة دوجي للذهب 173.5 176.5
شركة PNJ للمجوهرات 173.5 176.5
مجموعة فو كوي 173.5 176.5

اختلاف سعر الذهب اليوم 6 فبراير 2026 في أسواق التجزئة

رغم التراجع العام الذي هيمن على السوق؛ إلا أن بعض محلات التجزئة مثل مي هونغ سجلت تباينا في وتيرة الهبوط. فقد فضل هذا المتجر تحديد سعر الشراء عند 174.5 مليون دونغ؛ وهو ما يعد انخفاضا طفيفا بمقدار 200 ألف دونغ فقط عن اليوم السابق. أما في قطاع خواتم الذهب عيار 9999؛ فقد شهدت بورصة باو تين مينه تشاو استقرارا نسبيا عند مستويات تقارب 173.5 مليون دونغ للشراء؛ وسط حالة من الترقب بين المتداولين الأفراد.

عوامل أثرت على سعر الذهب اليوم 6 فبراير 2026 عالميا

المفارقة الكبرى برزت في السوق العالمية؛ حيث استعاد المعدن النفيس زخمه التصاعدي وارتفع بنسبة تقارب 2% ليصل إلى مستويات 4865.7 دولارا للأونصة. هذا الارتفاع الدولي ساهم في تقليص الفوارق السعرية مقارنة بالذهب المحلي؛ إلا أن الفجوة لا تزال واسعة وتقدر بنحو 23.8 مليون دونغ. وتتأثر هذه الحركة بعدة عناصر محورية في سوق المعادن تشمل ما يلي:

  • ارتفاع الطلب على الفضة كأصل استثماري بنسبة تتجاوز 4%.
  • تحول رؤوس الأموال من المعادن الصناعية إلى الملاذات الآمنة.
  • تراجع أسعار القصدير والبلاتين في البورصات العالمية بشكل حاد.
  • تذبذب سعر صرف الدولار الأمريكي أمام العملة المحلية وتأثيره على التكلفة.
  • استقرار الطلب الفعلي على سبائك الذهب في فترات التقلبات الاقتصادية.

تؤكد المؤشرات الراهنة أن المعدن الثمين لا يزال يتصدر اهتمامات المستثمرين الباحثين عن الأمان المالي؛ رغم الضغوط البيعية التي ظهرت في بعض الفترات. ومع استمرار تباين الأداء بين المعادن الأساسية والثمينة؛ يظل رصد التغيرات اللحظية أمرا ضروريا لفهم اتجاهات التدفقات النقدية وتحليل قدرة السوق على الصمود أمام التحولات المستقبلية المفاجئة.