الفنانة موناليزا عادت لتتصدر واجهة الأحداث الفنية بعد غياب امتد لأكثر من أربعة عقود من الزمن؛ حيث شكل ظهورها المفاجئ صدمة إيجابية لمتابعيها الذين عرفوها كبطلة لفيلم همام في أمستردام، وقد أوضحت بطلة التسعينيات أن رحلة اختفائها بدأت عقب زواجها وهجرتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتكريس حياتها لتربية بناتها الثلاث، مؤكدة أن الصراع النفسي بين بريق النجومية ومتطلبات الاستقرار العائلي هو ما دفعها لاتخاذ قرار الانسحاب وهي في ذروة تألقها الفني.
دوافع اعتزال الفنانة موناليزا وزميلاتها
ترتبط قصص غياب النجمات في الغالب بظروف عائلية وقرارات شخصية حاسمة تفرضها طبيعة الحياة الأسرية؛ إذ تكرر سيناريو الفنانة موناليزا مع أسماء لامعة أخرى فضلن الابتعاد عن الأضواء فور تكوين عائلة، ونجد أن القاسم المشترك بين هؤلاء الفنانات يكمن في ترتيب الأولويات الذي وضعهن أمام خيارين أحلاهما مر، فإما الاستمرار في ملاحقة الأدوار السينمائية أو التفرغ الكامل للأبناء والمنزل، وهو ما يتضح من خلال النقاط التالية:
- تفضيل الاستقرار الأسري وتربية الأبناء بعيدًا عن ضغوط الوسط الفني.
- صعوبة التنسيق بين مواعيد التصوير المرهقة والالتزامات المنزلية.
- الهجرة والعيش خارج البلاد مما يقطع صلة الوصل مع شركات الإنتاج.
- القناعات الشخصية المتعلقة بارتداء الحجاب والبحث عن مسارات مهنية بديلة.
- تراجع مستوى العروض الفنية التي لا تليق بتاريخ النجمة السابق.
تأثير رجوع الفنانة موناليزا على ذاكرة الجمهور
أعاد حضور الفنانة موناليزا إلى الأذهان قصصًا مشابهة لنجمات تركن بصمة واضحة ثم تواروا عن الأنظار؛ فالفنانة نورهان التي تألقت في عائلة الحاج متولي غابت لسنوات بسبب الزواج وتوجهت للعمل في تدريس اللغة الإنجليزية، بينما تعثرت الفنانة مونيا في استعادة مكانتها بعد نجاحها الكبير، وكذلك ميرنا وليد التي ابتعدت لسنوات بسبب زواجها من طيار لكنها تحاول العودة عبر المسرح وتقديم البرامج.
| اسم الفنانة | سبب الغياب الرئيسي |
|---|---|
| الفنانة موناليزا | الهجرة والزواج وتربية الأبناء |
| نورهان | العمل في التدريس وتربية نجلها |
| ميرنا وليد | التفرغ للحياة الأسرية مع أبنائها الثلاثة |
| هدى هاني | الزواج وعدم القدرة على التنسيق المهني |
تحولات المسيرة المهنية بعد غياب الفنانة موناليزا
لم تكن الفنانة موناليزا الوحيدة التي اختارت الرحيل الصامت؛ فقد شهدت الساحة اعتزالات لممثلات قديرات مثل ليلى حمادة ومشيرة إسماعيل اللتين فضلتا ارتداء الحجاب والابتعاد، بينما انضمت منى جبر وإيمان الطوخي إلى قائمة الغائبين منذ عقود لأسباب تراوحت بين التوجه الديني والاعتزال الغامض، ورغم محاولات البعض للعودة من خلال أدوار ثانوية إلا أن بريق البدايات يظل هو المعيار الذي يقيس به الجمهور نجومية هؤلاء المبدعات.
قصص هؤلاء النجمات تعكس طبيعة المهنة التي قد تسرق العمر من أصحابه؛ فبينما عادت الفنانة موناليزا لتكشف ملامح غيابها الطويل، تظل أخريات في طي الكتمان والذكريات الجميلة، ليظل قرار الانسحاب جزءًا من الدراما الواقعية التي يعيشها الفنان بعيدًا عن كاميرات السينما أو شاشات التلفزيون الملونة.
19 يناير الإثنين.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه
أرقام صادمة.. شباك بيراميدز تستقبل 22 هدفاً في مجموعات كأس عاصمة مصر
بشفرة الهوائي الأرضي.. طريقة استقبال قناة تايم سبورتس لمتابعة صدام الأهلي القادم
إعلان جديد.. جامعة الحدود الشمالية تفتح القبول لـ13 برنامج دراسات عليا بالسعودية
هاتريك جارسيا أمام بيتيس: غير قلق من منافسة مبابي وألونسو يحدد مشاركتي
طقس السبت السادسة.. درجات الحرارة المتوقعة في القاهرة والمحافظات المصرية تقلب الموازين
تحديثات الصاغة بمصر.. أسعار الذهب والسبائك تسجل أرقامًا جديدة في تعاملات الأحد
ضربة موجعة للفراعنة.. حسام حسن يفقد خدمات نجم المنتخب حتى مونديال 2026
