بث مباشر.. صدام الوحدة وخان شيخون يشعل منافسات الدوري السوري الممتاز ترقبًا للنتيجة

مباراة الوحدة وخان شيخون تفرض نفسها كحدث رياضي بارز في منافسات الأسبوع السابع من الدوري السوري الممتاز؛ إذ يستعد ملعب الفيحاء في العاصمة دمشق لفتح أبوابه عصر يوم الجمعة 6 فبراير لعام 2026 لاستقبال هذا اللقاء المرتقب، حيث يطمح الطرفان إلى اقتناص نقاط غالية تعيد رسم ملامح المنافسة في مقدمة الترتيب والمناطق الدافئة.

موعد وتوقيت مباراة الوحدة وخان شيخون والقنوات الناقلة

سيطلق الحكم صافرة البداية في تمام الساعة الثانية ظهراً بتوقيت دمشق؛ حيث تترقب الجماهير السورية هذا الصدام الكروي الذي يجمع بين طموحات الصدارة وسعي الفريق الطموح لتحسين مركزه، وقد أتمت الجهات التنظيمية كافة الترتيبات المتعلقة بدخول المشجعين لضمان أجواء رياضية مميزة في قلب العاصمة؛ خاصة وأن مباراة الوحدة وخان شيخون تحظى بمتابعة إعلامية مكثفة عبر المحطات المحلية ومنصات البث المباشر التي تحرص على رصد أدق تفاصيل المواجهة لحظة بلحظة، ويسعى البرتقالي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يعزز موقعه الريادي في البطولة المحلية الأهم في البلاد.

وضعية الفريقين في ترتيب مباراة الوحدة وخان شيخون

يدخل الفريقان هذه الجولة وبينهما تباين واضح في عدد النقاط والأهداف المسجلة خلال الأسابيع الستة الماضية؛ إذ يمتلك الوحدة الأفضلية الهجومية الرقمية بينما يحاول منافسه تضييق الخناق الدفاعي قدر الإمكان، ويوضح الجدول التالي الوضع الرقمي لكل فريق قبل انطلاق هذه الموقعة:

الفريق النقاط الأهداف له الأهداف عليه
نادي الوحدة 13 نقطة 13 هدفاً 9 أهداف
خان شيخون 6 نقاط 4 أهداف 8 أهداف

الأسماء المسؤولة عن إدارة مباراة الوحدة وخان شيخون

تتحمل الصافرة التحكيمية مسؤولية كبيرة في إدارة هذه المواجهة لضمان خروجها بالشكل الفني المطلوب؛ حيث وقع الاختيار على طاقم خبير بقيادة الحكم فايز خطاب الذي سيتولى ضبط الإيقاع داخل المستطيل الأخضر، وتتضمن الأسماء المكلفة بالمهام التنظيمية للمباراة ما يلي:

  • الحكم الرئيسي للساحة فايز خطاب.
  • المساعد الأول مازن زيزفون لمراقبة الخطوط.
  • المساعد الثاني هشام عتمة لضبط حالات التسلل.
  • الحكم الرابع نورس الحسين لمتابعة البدلاء.
  • مراقب المباراة الفني لتقييم الحالات التحكيمية.

رؤية فنية لمجريات مباراة الوحدة وخان شيخون القادمة

تحمل مباراة الوحدة وخان شيخون في طياتها صراعاً تكتيكياً بين فلسفة الهجوم الضاغط التي ينتهجها أبناء دمشق وأسلوب التحفظ الدفاعي والاعتدال الذي يفضله فريق خان شيخون لامتصاص حماس الخصم؛ إذ تشير المعطيات إلى أن تسجيل هدف مبكر قد يغير تماماً من سيناريو اللقاء ويفتح مساحات كبيرة في الدفاعات، ومع اقتراب موعد الجولات الحاسمة تصبح خسارة أي نقطة في هذه المرحلة بمثابة ضربة موجعة لطموحات الفريقين سواء في المنافسة على اللقب أو الهروب من مناطق الخطر المحدقة بفرق وسط ولائحة الترتيب العام.

يعول المتابعين على مباراة الوحدة وخان شيخون لتقديم وجبة كروية دسمة تعكس التطور الذي تشهده الملاعب السورية في الآونة الأخيرة؛ فالفوز بالنسبة للوحدة يعني التمسك بقمة الدوري؛ أما حصول خان شيخون على النقاط الثلاث فسيكون أكبر مفاجأة في الجولة الحالية تعيد له الثقة الكبيرة أمام كبار الدوري.