فاجعة في الإسكندرية.. تفاصيل سقوط أم وطفلها من الطابق الثامن بمنطقة العصافرة

سقوط طفل ووالدته من الطابق الثامن في الإسكندرية كان الخبر المأساوي الذي هز أرجاء منطقة العصافرة في ساعات النهار القليلة الماضية؛ حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا عاجلًا يفيد بوقوف الأهالي في شارع الصاوي أمام مشهد مروع لضحيتين فارقتا الحياة إثر ارتطام شديد بالأرض نتيجة السقوط من شاهق بجوار شريط السكة الحديد في نطاق دائرة قسم شرطة المنتزه ثان.

تفاصيل واقعة سقوط طفل ووالدته في منطقة العصافرة

بدأت فصول القصة الأليمة عندما اختل توازن الطفل ياسين الذي لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره ليسقط من شرفة منزله بالدور الثامن فاقدًا حياته في لحظات؛ وهو ما دفع الأم الأربعينية هدى إلى الركض نحو مدخل العقار في حالة انهيار عصبي تام لاحتضان جثمان صغيرها قبل أن يتملكها اليأس التام وتعود لتلحق به من نفس المكان الذي شهد سقوط طفل ووالدته في مشهد تراجيدي أوقف القلوب؛ حيث انتقلت على الفور سيارات الإسعاف وقوات الأمن لمعاينة الموقع ونقل الجثمانين إلى مشرحة كوم الدكة تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيق في هذه الفاجعة الإنسانية التي لا تزال حديث الشارع السكندري منذ وقوعها.

أسباب سقوط طفل ووالدته وتأثير الصدمة النفسية

تشير شهادات الجيران وشهود العيان في موقع الحادث إلى أن الأم لم تستطع استيعاب فقدان فلذة كبدها وتأثرت بحالة من الذهول التي جعلتها تختار اللحاق به بدلًا من الاستمرار في حياة خالية من ضحكاته؛ وهو ما يطرح تساؤلات حول الدوافع النفسية العنيفة التي تلي حوادث سقوط طفل ووالدته بهذه الطريقة المتتابعة.

يمكن رصد الخطوات الإجرائية التي اتبعتها السلطات في النقاط التالية:

  • تحرير محضر رسمي بالواقعة فور وصول بلاغ النجدة.
  • فرض طوق أمني حول العقار لمعاينة الشرفة وموقع السقوط.
  • استدعاء شهود العيان من قاطني شارع الصاوي لسماع أقوالهم.
  • ندب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي وتحديد سبب الوفاة بدقة.
  • البحث في تاريخ الأسرة للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.

بيانات الضحايا في حادث سقوط طفل ووالدته المأساوي

اسم الضحية العمر وقت الحادث الحالة الاجتماعية
ياسين مصطفى 12 عامًا طالب في المرحلة الإعدادية
هدى محمد 40 عامًا والدة الضحية الأول

سيطرت حالة من الحزن الشديد على أهالي الإسكندرية بعد سماع خبر سقوط طفل ووالدته بهذه الصورة الصادمة؛ إذ تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل اللحظات الأخيرة للأم وهي تودع طفلها في مدخل العمارة قبل صعودها الأخير؛ بينما استمرت التحريات الأمنية في جمع كافة الخيوط للتأكد من ملابسات الواقعة وترتيب الأحداث الزمني الذي أدى إلى هذه النهاية الحزينة في شارع الصاوي بالعصافرة.

خيم الصمت على المنازل المجاورة لموقع الحادث بعد رحيل الأم وطفلها في وقت واحد؛ بينما تنتظر العائلة تقرير النيابة النهائية لتسلم الجثامين ودفنها في مدافن الأسرة؛ لتظل القصة شاهدة على لوعة الفقد التي لم تستطع امرأة احتمالها فقررت الرحيل مع صغيرها في لحظة غاب فيها المنطق وسيطرت فيها فجيعة الأمومة.